موريستاون - (أ ف ب): وجّهت إصابة رافينيا ضربة جديدة لجهود المدرب كارلو أنشيلوتي الرامية إلى تدعيم الجهة اليمنى للبرازيل التي تعرّضت بالفعل لاهتزاز كبير بسبب غياب اللاعبين الذين كانوا يشكّلون خياراته الأساسية الأخرى لكأس العالم.
ولا يُعرف بعد على وجه الدقة موعد عودة جناح برشلونة البالغ 29 عاما. المؤكد الوحيد هو أن إصابته العضلية في الفخذ الأيمن ستحرمه، على الأقل، من خوض المباراة الأخيرة في المجموعة الثالثة اليوم الأربعاء ضد اسكتلندا في ميامي (22:00 بتوقيت غرينتش). وقال لاعب الوسط لوكاس باكيتا الأحد: «إنه قادم من مواسم مذهلة وقد تطوّر كثيرا مع المنتخب. أي لاعب بهذه الأهمية عندما يغيب يجبرنا على إعادة التنظيم سريعا».
وتحمل إصابة رافينيا، التي تعرّض لها في نهاية الشوط الأول خلال الفوز على هايتي 3-0 الجمعة، طابع النحس بالنسبة الى المدرب الإيطالي، الذي شاهد تباعا سقوط إيدر ميليتاو، والموهبة إستيفاو، ورودريغو، وويسلي، في الطريق إلى مونديال أمريكا الشمالية.
وكان هذا الرباعي جزءا من الخطة الأساسية لأنشيلوتي لتبديد الشكوك التي تلاحق «سيليساو» في سعيه نحو اللقب العالمي السادس. وقبل جولة من نهاية دور المجموعات، تتصدّر البرازيل برصيد أربع نقاط وهي متأهلة نظريا إلى دور الـ32.
يوفّر رافينيا الاندفاع والسرعة في ممر أيمن يفتقد للتوازن هجوميا، إذ إن دانيلو وإيبانيز، الخيارين في مركز الظهير، يتمتعان بخصائص دفاعية.
في غياب ظهيرين قادرين على القيام بالدور الدائم على الأطراف، وهو مركز أقرّ المدرب الإيطالي بوجود نقص فيه، باتت الدينامية الهجومية في الجهة اليمنى تعتمد بشكل كبير على رافينيا، في حين تحوّلت الجهة اليسرى، بقيادة دوغلاس سانتوس وفينيسيوس جونيور، إلى محور الهجوم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك