بدأت ملامح الأجهزة الفنية لأندية الدرجة الأولى لكرة اليد تتضح تدريجيًا استعدادًا للموسم الرياضي 2026-2027، بعدما حسم ناديا باربار والدير ملفيهما الفنيين بصورة رسمية، فيما لا تزال بقية الأندية تترقب إنهاء إجراءات التعاقد والتجديد مع مدربيها خلال الفترة المقبلة.
وحسم نادي «باربار» ملف مدربه، بعدما تأكد استمرار المدرب الوطني حسام مدن على رأس الجهاز الفني للفريق الأول، في ظل ارتباطه بعقد يمتد لموسم إضافي، ليواصل بذلك الإشراف على الفريق خلال الموسم المقبل بعد المستويات التي قدمها الفريق في الفترة الماضية.
كما عين نادي «الدير» المدرب الوطني حسين مدن مدربًا للفريق الأول لكرة اليد، في خطوة تهدف إلى تعزيز طموحات الفريق ومواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة خلال الموسم المقبل.
وفي المقابل لا تزال عدة أندية بانتظار إكمال إجراءات التوقيع الرسمي مع مدربيها، رغم وجود اتفاقات مبدئية واستمرار المفاوضات في مراحلها الأخيرة، إذ يتجه نادي «توبلي» لتجديد الثقة بالمدرب يسري جواد، فيما اقترب نادي «الشباب» من الإبقاء على المدرب أحمد المدوب.
وتشير المعطيات كذلك إلى اقتراب «التضامن» من التعاقد مع المدرب الوطني جعفر عبدالقادر لقيادة الفريق الأول في الموسم المقبل، فيما دخل «الاتفاق» في مفاوضات متقدمة مع المدرب أمين القلاف لتولي المهمة الفنية للفريق، في حين يتجه «الاتحاد» إلى تجديد عقد المدرب الوطني حسن مدن بعد الموسم المميز الذي قدمه مع الفريق، إلا أن جميع هذه الملفات لم تصل حتى الآن إلى مرحلة التوقيع الرسمي والإعلان النهائي.
وفي جانب آخر، يتصدر ملفا «النجمة» و«الأهلي» المشهد الفني خلال الفترة الحالية، حيث ينتظر نادي «النجمة» حسم الانتخابات المقبلة قبل اتخاذ القرارات المتعلقة بالجهاز الفني للفريق الأول، وسط ترقب لمعرفة هوية المدرب الذي سيقود الفريق في الموسم الجديد.
أما النادي «الأهلي»، فما زال يبحث عن مدربه الجديد بعد عدم حسم الملف حتى الآن، في وقت تشير فيه التوقعات إلى توجه الإدارة نحو التعاقد مع مدرب وطني لقيادة الفريق خلال الموسم المقبل، خصوصًا مع توافر عدد من الكفاءات التدريبية المحلية التي أثبتت نجاحها في السنوات الأخيرة.
وفي «سماهيج»، اتخذت الإدارة خطوة تنظيمية بتعيين فاضل عباس مديرًا رياضيًا للأجهزة الفنية، على أن يتم خلال الفترة المقبلة تحديد هوية المدرب الذي سيتولى قيادة الفريق الأول للموسم الجديد، وفي المقابل تتجه المؤشرات داخل نادي «البحرين» نحو تجميد نشاط كرة اليد خلال الموسم المقبل، رغم عدم صدور أي قرار رسمي بهذا الشأن حتى الآن.
ومع اقتراب فترة الإعداد للموسم الرياضي المقبل تتجه الأنظار إلى بقية الأندية لحسم ملفاتها الفنية بشكل رسمي، في ظل رغبة جميع الفرق في الدخول إلى مرحلة الإعداد المبكر وتحقيق الاستقرار الفني، بما يسهم في رفع مستوى المنافسة في الموسم المقبل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك