بيروت (أ ف ب): أكّد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أمس أن «لا خيار» لإسرائيل إلا الانسحاب بشكل «كامل» من الأراضي اللبنانية وفق جدول زمني في أعقاب وقف إطلاق النار، في حين قُتل شخصان بنيران إسرائيلية في جنوب لبنان رغم تراجع القتال في اليومين الأخيرين.
بموازاة ذلك، أكّد الرئيس اللبناني جوزيف عون أمس رفضه «الاحتلال» الإسرائيلي و«الوصايات» الخارجية، تزامنا مع جولة خامسة من المحادثات المباشرة مع اسرائيل في واشنطن التي يرفضها حزب الله.
وقال عون: «نقول اليوم إننا لن نقبل إلا بزوال الاحتلال الإسرائيلي عن جنوب لبنان وبسقوط الوصايات الخارجية معًا، لأن خيارنا الوحيد هو سيادتنا الوطنية، ورهاننا الأوحد هو الدولة اللبنانية التي وحدها لا غير، تحمي الجميع وتصون حريات وكرامات الجميع، وتثمّر التضحيات، وترفع كل أصناف الخوف والغبن عن الجميع».
ويأتي ذلك بعدما اختتمت الولايات المتحدة وإيران الجولة الأولى من المفاوضات في سويسرا، في إطار مذكرة التفاهم لوضع حد نهائي للحرب في الشرق الأوسط تشمل لبنان. واتفق الطرفان خلال المباحثات على إنشاء «خلية لفض النزاعات» في لبنان لضمان عدم حصول تصعيد جديد بين إسرائيل وحزب الله.
وقال قاسم خلال كلمة في إحياء ليالي عاشوراء: «عندنا الآن وقف إطلاق نار، يجب أن يتم الانسحاب ضمن جدول زمني، لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل الأراضي اللبنانية مع عدم الاحتفاظ بأي شبر».
وأضاف: «ينسحب الإسرائيلي وينتشر الجيش اللبناني في جنوب الليطاني حصرا» وهي المنطقة التي تبعد أكثر من 30 كيلومترا عن الحدود مع اسرائيل.
وبعدما تراجعت منذ مساء السبت حدّة الضربات الاسرائيلية، أفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل شخصين وإصابة آخر بجروح في «إطلاق النار من قبل العدو الإسرائيلي على بلدة النبطية الفوقا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك