العدد : ١٧٦٢٣ - الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٣ - الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ محرّم ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

حقوقيون وقانونيون: ادعاءات الإعلام الإيراني بشأن البحرين أوهام باطلة تمس السيادة الوطنية

الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الحقوقيين‭ ‬والمحامين‭ ‬والشخصيات‭ ‬الوطنية‭ ‬رفضهم‭ ‬واستنكارهم‭ ‬الشديد‭ ‬للتصريحات‭ ‬التي‭ ‬أطلقها‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬حسين‭ ‬شريعتمداري،‭ ‬والتي‭ ‬تضمنت‭ ‬مزاعم‭ ‬وادعاءات‭ ‬باطلة‭ ‬تمس‭ ‬سيادة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وهويتها‭ ‬العربية‭ ‬واستقلالها،‭ ‬وأكد‭ ‬المهندس‭ ‬علي‭ ‬أحمد‭ ‬الدرازي‭ ‬رئيس‭ ‬المؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أن‭ ‬سيادة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واستقلالها‭ ‬وهويتها‭ ‬الوطنية‭ ‬حقائق‭ ‬قانونية‭ ‬وتاريخية‭ ‬راسخة،‭ ‬عبّر‭ ‬عنها‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬بإرادته‭ ‬الحرة،‭ ‬وأكدتها‭ ‬الشرعية‭ ‬الدولية،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أي‭ ‬محاولات‭ ‬للمساس‭ ‬بها‭ ‬أو‭ ‬التشكيك‭ ‬فيها،‭ ‬سواء‭ ‬عبر‭ ‬وسائل‭ ‬إعلام‭ ‬أو‭ ‬كتّاب‭ ‬أو‭ ‬مؤسسات‭ ‬صحفية‭ ‬إيرانية،‭ ‬تُعد‭ ‬ادعاءات‭ ‬مرفوضة‭ ‬تتعارض‭ ‬مع‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬ولا‭ ‬تنسجم‭ ‬مع‭ ‬قواعد‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬واحترام‭ ‬استقلال‭ ‬الدول‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية‭.‬

وأوضح‭ ‬أن‭ ‬حق‭ ‬الشعوب‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬مصيرها،‭ ‬وصون‭ ‬هويتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬والعيش‭ ‬في‭ ‬أمن‭ ‬واستقرار‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬دولة‭ ‬مستقلة‭ ‬ذات‭ ‬سيادة،‭ ‬يُعد‭ ‬من‭ ‬المبادئ‭ ‬الأساسية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬أثبت‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬اعتزازه‭ ‬بانتمائه‭ ‬الوطني‭ ‬وهويته‭ ‬الجامعة‭ ‬وولائه‭ ‬لوطنه‭ ‬ومؤسساته‭.‬

ودعا‭ ‬رئيس‭ ‬المؤسسة‭ ‬تلك‭ ‬الجهات‭ ‬إلى‭ ‬التوقف‭ ‬عن‭ ‬تبني‭ ‬أو‭ ‬ترويج‭ ‬أي‭ ‬خطاب‭ ‬يمس‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وكرامة‭ ‬الشعوب،‭ ‬والابتعاد‭ ‬عن‭ ‬إثارة‭ ‬التوتر‭ ‬أو‭ ‬ترديد‭ ‬مزاعم‭ ‬لا‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬أساس‭ ‬قانوني‭ ‬أو‭ ‬واقعي،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ستظل‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬مستقلة‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬ومكانة‭ ‬راسخة‭ ‬في‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭.‬

وقال‭ ‬سلمان‭ ‬ناصر‭ ‬رئيس‭ ‬مجموعة‭ ‬‮«‬حقوقيون‭ ‬مستقلون‮»‬‭ ‬إن‭ ‬تصريحات‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬كيهان‭ ‬الإيرانية‭ ‬تعكس‭ ‬حالة‭ ‬الإفلاس‭ ‬السياسي‭ ‬التي‭ ‬يعيشها‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني،‭ ‬والذي‭ ‬يحاول‭ ‬الهروب‭ ‬من‭ ‬أزماته‭ ‬الداخلية‭ ‬عبر‭ ‬استدعاء‭ ‬ادعاءات‭ ‬توسعية‭ ‬عفا‭ ‬عليها‭ ‬الزمن‭. ‬فبدلاً‭ ‬من‭ ‬معالجة‭ ‬الفقر‭ ‬والبطالة‭ ‬وتدهور‭ ‬الأوضاع‭ ‬المعيشية‭ ‬التي‭ ‬يعاني‭ ‬منها‭ ‬ملايين‭ ‬الإيرانيين،‭ ‬ينشغل‭ ‬بعض‭ ‬رموز‭ ‬النظام‭ ‬بإطلاق‭ ‬مزاعم‭ ‬تستهدف‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬واستقرارها‭.‬

فيما‭ ‬أشارت‭ ‬هنادي‭ ‬الجودر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬خطاب‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬الإيرانية،‭ ‬حسين‭ ‬شريعتمداري‭ ‬لا‭ ‬يعدو‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬مجرد‭ ‬وهم‭ ‬وأمل‭ ‬قد‭ ‬قوّضه‭ ‬واقع‭ ‬رأي‭ ‬أهل‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬الاستفتاء‭ ‬الأممي‭ ‬الذي‭ ‬أجري‭ ‬عام‭ ‬1971،‭ ‬والذي‭ ‬صوت‭ ‬فيه‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬عروبتها‭ ‬واستقلالها،‭ ‬وتكرر‭ ‬ذلك‭ ‬في‭ ‬مواقف‭ ‬عدة‭ ‬بما‭ ‬فيها‭ ‬رد‭ ‬الفعل‭ ‬الشعبي‭ ‬الحاضر‭ ‬على‭ ‬العدوان‭ ‬الايراني‭ ‬الآثم‭ ‬بالالتفاف‭ ‬حول‭ ‬قيادة‭ ‬البحرين‭ ‬تأكيداً‭ ‬لوحدة‭ ‬الصف‭ ‬الوطني‭ ‬وعروبتها‭ ‬واستقلالها،‭ ‬وما‭ ‬كانت‭ ‬المطالبات‭ ‬الإيرانية‭ ‬سوى‭ ‬أوهام‭ ‬وأحلام‭ ‬لن‭ ‬ترى‭ ‬النور‭ ‬أبدا‭ ‬بإذن‭ ‬الله‭ ‬تعالى‭.‬

وأضافت‭ ‬المحامية‭ ‬جميلة‭ ‬علي‭ ‬سلمان‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬يدعيه‭ ‬شريعتمداري‭ ‬هو‭ ‬افتراء‭ ‬يكذبه‭ ‬التاريخ‭ ‬والقانون،‭ ‬فمن‭ ‬الناحية‭ ‬التاريخية‭ ‬البحرين‭ ‬هي‭ ‬مهد‭ ‬لأقدم‭ ‬الحضارات‭ ‬حضارة‭ ‬دلمون‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬إيران‭ ‬بمسماها‭ ‬الحديث‭ ‬وجزيرة‭ ‬دلمون‭ ‬جزيرة‭ ‬هويتها‭ ‬عربية‭ ‬إسلامية‭ ‬وسكانها‭ ‬عرب‭ ‬انتماء‭ ‬ولغة‭ ‬وثقافة‭ ‬منذ‭ ‬القدم‭.‬

وأدان‭ ‬فيصل‭ ‬فولاذ‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬لجمعية‭ ‬البحرين‭ ‬لمراقبة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬بأشد‭ ‬العبارات‭ ‬التصريحات‭ ‬الاستفزازية‭ ‬وغير‭ ‬المسؤولة‭ ‬التي‭ ‬أطلقها‭ ‬المدعو‭ ‬حسين‭ ‬شريعتمداري،‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬كيهان،‭ ‬والتي‭ ‬ادعى‭ ‬فيها‭ ‬زوراً‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬الأراضي‭ ‬الإيرانية،‭ ‬وأن‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬يعتبر‭ ‬نفسه‭ ‬إيرانياً‭ ‬ويطالب‭ ‬بالانضمام‭ ‬إلى‭ ‬إيران‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا