يرى الكابتن رمزي أحمد المدرب المساعد للفريق الأول للكرة الطائرة في نادي المحرق أن الجانبين الفني والتنظيمي يكملان بعضهما البعض، فلا يمكن لأي بطولة أن تحقق النجاح المطلوب دون مستوى فني قوي وتنظيم متميز، مؤكدا أن التنظيم الجيد يوفر البيئة المناسبة للمنافسة، بينما يمنح المستوى الفني البطولة قيمتها الحقيقية وجاذبيتها للجماهير.
ويعتقد أن زيادة عدد المنتخبات إلى 48 منتخبا ستمنح الفرصة لمنتخبات جديدة للظهور على الساحة العالمية، لكنها قد تؤثر نسبيا في المستوى الفني لبعض المباريات، خصوصا في الأدوار الأولى، بسبب تفاوت الإمكانات بين المنتخبات المشاركة.
وردا على سؤالنا فيما يرتبط بالمنتخب الذي يرشحه للمنافسة على اللقب قال: أرشح المنتخب الفرنسي نظرا لما يمتلكه من عناصر مميزة في جميع الخطوط، إلى جانب الاستقرار الفني والخبرة الكبيرة. كما أرى أن المنتخب الإنجليزي سيكون منافسا قويا أيضا لما يملكه من مجموعة متميزة من اللاعبين.
وكشف المدرب المساعد لطائرة المحرق أنه يستمتع كثيرا بمتابعة المدرسة البرازيلية، خصوصا بالنسبة إلى الجماهير العربية والخليجية، لأنها (أي المدرسة البرازيلية) تعتمد على المهارة والإبداع وتقديم كرة قدم ممتعة تجمع بين النتائج والأداء الجميل.
ولفت إلى أن أكثر ما يجذبه في كأس العالم نجوم المنتخبات، المباريات المثيرة، والأجواء الجماهيرية، إذ يرى أن جمال كأس العالم يكمن في تكامل كل العناصر السابقة تكمل بعضها، إذ إن النجوم يصنعون الفارق داخل الملعب، والمباريات تقدم الإثارة والتنافس، بينما تضيف الجماهير أجواء استثنائية تجعل البطولة حدثا عالميا فريدا.
ويتوقع أن المنتخب المغربي سيذهب بعيدا في البطولة، استنادا إلى المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة، كما يرى أن المنتخب المصري هو الآخر يمتلك القدرة على تحقيق مشاركة إيجابية وترك بصمة جيدة.
وقال إن هناك العديد من المنتخبات التي يحرص على متابعة مبارياتها مثل البرازيل وفرنسا وألمانيا والأرجنتين، إضافة إلى المنتخبات العربية مثل السعودية ومصر. والسبب أن مشاهدة هذه المنتخبات تمنح المتابع متعة كروية كبيرة لما تمتلكه من تاريخ عريق، ونجوم مميزين، وأسلوب لعب جذاب يجعل الجماهير تستمتع بمبارياتها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك