العدد : ١٧٦٢٣ - الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٣ - الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ محرّم ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

الإعلاميون: الادعاءات الإيرانية محاولة لإعادة إنتاج أوهام توسعية عفا عليها الزمن

الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الإعلاميين‭ ‬والصحفيين‭ ‬أن‭ ‬الادعاءات‭ ‬والمزاعم‭ ‬التي‭ ‬تروج‭ ‬لها‭ ‬بعض‭ ‬المنابر‭ ‬الإعلامية‭ ‬الإيرانية‭ ‬بشأن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لا‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬حقائق‭ ‬تاريخية‭ ‬أو‭ ‬قانونية،‭ ‬وتمثل‭ ‬محاولات‭ ‬متكررة‭ ‬لتزييف‭ ‬التاريخ‭ ‬والتشكيك‭ ‬في‭ ‬سيادة‭ ‬المملكة‭ ‬وهويتها‭ ‬العربية‭. ‬

في‭ ‬البداية،‭ ‬استنكر‭ ‬راشد‭ ‬نبيل‭ ‬الحمر‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬الأيام،‭ ‬الابأشد‭ ‬العبارات‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬المقال‭ ‬المنشور‭ ‬بصحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬من‭ ‬مزاعم‭ ‬باطلة‭ ‬وتطاول‭ ‬سافر‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وهويتها‭ ‬الوطنية‭ ‬العربية،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الادعاءات‭ ‬ليست‭ ‬سوى‭ ‬إعادة‭ ‬إنتاج‭ ‬لأوهام‭ ‬توسعية‭ ‬عفا‭ ‬عليها‭ ‬الزمن‭ ‬وأسقطتها‭ ‬حقائق‭ ‬التاريخ‭ ‬وأحكام‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وإرادة‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬أخطر‭ ‬ما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬المقال‭ ‬ليس‭ ‬الادعاء‭ ‬الزائف‭ ‬بشأن‭ ‬البحرين‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬محاولة‭ ‬التحدث‭ ‬باسم‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬والادعاء‭ ‬بأنه‭ ‬يعتبر‭ ‬نفسه‭ ‬إيرانيًا،‭ ‬وهو‭ ‬ادعاء‭ ‬مثير‭ ‬للسخرية‭ ‬ويشكل‭ ‬إساءة‭ ‬مباشرة‭ ‬إلى‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭.‬

وأكد‭ ‬زهير‭ ‬توفيقي‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬البلاد‭ ‬أن‭ ‬الادعاءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬المتكررة‭ ‬بشأن‭ ‬البحرين‭ ‬لا‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬حقائق‭ ‬تاريخية‭ ‬أو‭ ‬قانونية،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬دولة‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬اختار‭ ‬شعبها‭ ‬مصيره‭ ‬بإرادته‭ ‬الحرة،‭ ‬وأقر‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬باستقلالها‭ ‬وسيادتها،‭ ‬معتبرًا‭ ‬أن‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬المزاعم‭ ‬يصبح‭ ‬واجبًا‭ ‬عندما‭ ‬تمس‭ ‬سيادة‭ ‬الوطن‭.‬

وأوضح‭ ‬توفيقي‭ ‬أن‭ ‬الادعاءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬ليست‭ ‬رأيًا‭ ‬صحفيا‭ ‬أو‭ ‬قراءة‭ ‬للتاريخ،‭ ‬وإنما‭ ‬خطابا‭ ‬سياسيا‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬إحياء‭ ‬أوهام‭ ‬توسعية‭ ‬تجاوزها‭ ‬الزمن‭.‬

وعلى‭ ‬ذات‭ ‬الصعيد،‭ ‬أكد‭ ‬فيصل‭ ‬العلي‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬الوطن،‭ ‬أن‭ ‬الادعاءات‭ ‬التي‭ ‬أطلقتها‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬بشأن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬تمثل‭ ‬نموذجاً‭ ‬صارخاً‭ ‬لإنكار‭ ‬الحقائق‭ ‬التاريخية‭ ‬والقانونية‭ ‬والسياسية،‭ ‬وتعكس‭ ‬محاولة‭ ‬للهروب‭ ‬من‭ ‬الواقع‭ ‬الإيراني‭ ‬الداخلي‭ ‬عبر‭ ‬تصدير‭ ‬الأزمات‭ ‬وافتعال‭ ‬معارك‭ ‬وهمية‭ ‬مع‭ ‬حقائق‭ ‬حسمها‭ ‬التاريخ‭.‬

وقال‭ ‬إن‭ ‬البحرين‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬وهوية‭ ‬راسخة‭ ‬والدولة‭ ‬البحرينية‭ ‬تأسست‭ ‬في‭ ‬الخليج‭ ‬العربي‭ ‬عام‭ ‬1783،‭ ‬أي‭ ‬قبل‭ ‬قيام‭ ‬الدولة‭ ‬الإيرانية‭ ‬الحديثة‭ ‬بمختلف‭ ‬مراحلها‭ ‬السياسية‭ ‬المتعاقبة‭ ‬وإن‭ ‬عروبة‭ ‬البحرين‭ ‬ليست‭ ‬رواية‭ ‬سياسية‭ ‬قابلة‭ ‬للأخذ‭ ‬والرد،‭ ‬بل‭ ‬حقيقة‭ ‬تاريخية‭ ‬ثابتة‭ ‬سبقت‭ ‬هذه‭ ‬الادعاءات‭ ‬وستبقى‭ ‬بعدها‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬قال‭ ‬القبطان‭ ‬محمود‭ ‬المحمود‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬جريدة‭ ‬ديلي‭ ‬تربيون‭ ‬الإنجليزية،‭ ‬إن‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬إيران‭ ‬من‭ ‬هزيمة‭ ‬منكرة‭ ‬خلال‭ ‬الأسابيع‭ ‬الأخيرة‭ ‬قد‭ ‬أثرت‭ ‬على‭ ‬عقول‭ ‬بعض‭ ‬المسؤولين‭ ‬والكتاب،‭ ‬ويبدو‭ ‬أن‭ ‬أيضا‭ ‬أفقدتهم‭ ‬البصر‭ ‬والبصيرة،‭ ‬فلم‭ ‬يروا‭ ‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬البحرينية‭ ‬التي‭ ‬مازالت‭ ‬تواصل‭ ‬تمددها‭ ‬بتوقيعات‭ ‬الولاء‭ ‬لقيادة‭ ‬المملكة‭ ‬تحت‭ ‬لواء‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬المعظم‭.‬

وعلى‭ ‬ذات‭ ‬الصعيد،‭ ‬أكد‭ ‬فواز‭ ‬العبدالله‭ ‬أن‭ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬أدلى‭ ‬بها‭ ‬المدعو‭ ‬شريعتمداري‭ ‬لا‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬حقائق‭ ‬ولا‭ ‬قيمة‭ ‬لها‭ ‬أمام‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬ثابت‭ ‬ومعترف‭ ‬به‭ ‬دوليًا،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬دولة‭ ‬تبني‭ ‬نهضتها‭ ‬وتتطور‭ ‬بإرادة‭ ‬قيادتها‭ ‬وشعبها،‭ ‬ولا‭ ‬تلتفت‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬وصفها‭ ‬بأوهام‭ ‬المتطرفين‭ ‬والمؤدلجين،‭ ‬معتبرًا‭ ‬أن‭ ‬الرد‭ ‬على‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬يمنح‭ ‬أصحابها‭ ‬أهمية‭ ‬لا‭ ‬يستحقونها‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬أكد‭ ‬الكاتب‭ ‬محميد‭ ‬المحميد،‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬ضاربة‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬التاريخ،‭ ‬وأن‭ ‬حضارة‭ ‬دلمون‭ ‬تشهد‭ ‬على‭ ‬جذورها‭ ‬التاريخية،‭ ‬فيما‭ ‬حُسمت‭ ‬شرعية‭ ‬الدولة‭ ‬الحديثة‭ ‬بإرادة‭ ‬شعبها‭ ‬خلال‭ ‬استفتاء‭ ‬عام‭ ‬1970‭ ‬الذي‭ ‬أجرته‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬وصوّت‭ ‬فيه‭ ‬البحرينيون‭ ‬لصالح‭ ‬الاستقلال،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬إنكار‭ ‬إرادة‭ ‬الشعوب‭ ‬هو‭ ‬المؤامرة‭ ‬الحقيقية‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الادعاء‭ ‬بأن‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يعتبر‭ ‬نفسه‭ ‬إيرانيًا‭ ‬يمثل‭ ‬تدليسًا‭ ‬للحقائق،‭ ‬مشددًا‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬أكدوا‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المناسبات‭ ‬تمسكهم‭ ‬بوطنهم‭ ‬وولاءهم‭ ‬لقيادتهم،‭ ‬وأن‭ ‬وحدة‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬كانت‭ ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬العامل‭ ‬الرئيس‭ ‬في‭ ‬إفشال‭ ‬جميع‭ ‬محاولات‭ ‬بث‭ ‬الفتنة‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬الكاتب‭ ‬جعفر‭ ‬سلمان‭ ‬أن‭ ‬تصريحات‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬حسمت‭ ‬الجدل‭ ‬الدائر‭ ‬بشأن‭ ‬الإجراءات‭ ‬الأخيرة‭ ‬التي‭ ‬اتخذتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬موضحًا‭ ‬أنها‭ ‬جاءت‭ ‬لتفنّد‭ ‬المزاعم‭ ‬التي‭ ‬تحاول‭ ‬تصوير‭ ‬تلك‭ ‬الإجراءات‭ ‬على‭ ‬أنها‭ ‬تستهدف‭ ‬الطائفة‭ ‬الشيعية،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬أنها‭ ‬تستهدف‭ ‬المنتمين‭ ‬إلى‭ ‬فكر‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه‭.‬

وأشار‭ ‬سلمان‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وزير‭ ‬الداخلية‭ ‬أكد‭ ‬بوضوح‭ ‬أن‭ ‬الشيعة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬أقدم‭ ‬من‭ ‬ولاية‭ ‬الفقيه،‭ ‬وأنهم‭ ‬جزء‭ ‬أصيل‭ ‬من‭ ‬ماضي‭ ‬البحرين‭ ‬وحاضرها‭ ‬ومستقبلها،‭ ‬بما‭ ‬يؤكد‭ ‬أن‭ ‬القضية‭ ‬لا‭ ‬ترتبط‭ ‬بأي‭ ‬استهداف‭ ‬طائفي‭ ‬أو‭ ‬لفئة‭ ‬بعينها‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد‭ ‬فريد‭ ‬أحمد‭ ‬أن‭ ‬إثارة‭ ‬الادعاءات‭ ‬المتعلقة‭ ‬بالبحرين‭ ‬تتكرر‭ ‬كلما‭ ‬واجه‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬أزمات‭ ‬داخلية‭ ‬وتصاعدت‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬يمر‭ ‬بها،‭ ‬معتبرًا‭ ‬أن‭ ‬إعادة‭ ‬طرح‭ ‬هذه‭ ‬المزاعم‭ ‬تأتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬محاولة‭ ‬صرف‭ ‬الأنظار‭ ‬عن‭ ‬أسباب‭ ‬تراجع‭ ‬الأداء‭ ‬والخسائر‭ ‬التي‭ ‬يواجهها‭ ‬النظام‭.‬

وقال‭ ‬إبراهيم‭ ‬النهام،‭ ‬أن‭ ‬الادعاء‭ ‬بأن‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬يطالب‭ ‬بالانضمام‭ ‬إلى‭ ‬إيران‭ ‬يتناقض‭ ‬مع‭ ‬ما‭ ‬يعرفه‭ ‬العالم‭ ‬عن‭ ‬تمسك‭ ‬البحرينيين‭ ‬بهويتهم‭ ‬الوطنية‭ ‬وولائهم‭ ‬لوطنهم‭ ‬وقيادتهم،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬أبناء‭ ‬البحرين‭ ‬أثبتوا‭ ‬عبر‭ ‬مختلف‭ ‬المراحل‭ ‬التاريخية‭ ‬تمسكهم‭ ‬باستقلال‭ ‬المملكة‭ ‬ورفضهم‭ ‬لأي‭ ‬محاولات‭ ‬تستهدف‭ ‬سيادتها‭ ‬أو‭ ‬التشكيك‭ ‬في‭ ‬شرعيتها‭.‬

في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه،‭ ‬قالت‭ ‬تمام‭ ‬أبو‭ ‬صافي‭ ‬إن‭ ‬البحرين‭ ‬تجاوزت‭ ‬منذ‭ ‬زمن‭ ‬طويل‭ ‬المهاترات‭ ‬والأوهام‭ ‬التي‭ ‬يرددها‭ ‬حسين‭ ‬شريعتمداري،‭ ‬الذي‭ ‬ينتمي‭ ‬إلى‭ ‬العصابة‭ ‬التي‭ ‬استولت‭ ‬على‭ ‬صحف‭ ‬إيرانية‭ ‬عريقة‭ ‬مثل‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬و«اطلاعات‮»‬‭ ‬عقب‭ ‬وصول‭ ‬الخميني‭ ‬إلى‭ ‬السلطة،‭ ‬ضمن‭ ‬مؤامرة‭ ‬خمينية‭ - ‬غربية‭ ‬لقطع‭ ‬الطريق‭ ‬على‭ ‬وصول‭ ‬الحزب‭ ‬الشيوعي‭ ‬الإيراني‭ ‬إلى‭ ‬الحكم،‭ ‬فيما‭ ‬حولت‭ ‬هذه‭ ‬العصابة‭ ‬الصحف‭ ‬الإيرانية‭ ‬إلى‭ ‬مقرات‭ ‬تابعة‭ ‬للحرس‭ ‬الثوري‭ ‬تحت‭ ‬مسمى‭ ‬صحف‭.‬

وأكد‭ ‬الدكتور‭ ‬محمد‭ ‬النحاس‭ ‬أن‭ ‬التصريحات‭ ‬الإيرانية‭ ‬التي‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬‮«‬الإنقاذ‮»‬‭ ‬تمثل‭ ‬محاولة‭ ‬للتدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬لمملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وبث‭ ‬الفرقة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬تنعم‭ ‬بالأمن‭ ‬والاستقرار‭ ‬المستمدين‭ ‬من‭ ‬تلاحم‭ ‬شعبها‭ ‬مع‭ ‬قيادته‭ ‬وعمقه‭ ‬العربي،‭ ‬ولا‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬أي‭ ‬وصاية‭ ‬أو‭ ‬تدخل‭ ‬خارجي‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬أكد الكاتب‭ ‬عبدالمنعم‭ ‬إبراهيم‭ ‬أن‭ ‬المزاعم‭ ‬المتكررة‭ ‬التي‭ ‬تطلقها‭ ‬بعض‭ ‬الأبواق‭ ‬الإعلامية‭ ‬الإيرانية‭ ‬المتشددة،‭ ‬وتحديداً‭ ‬ما‭ ‬نشرته‭ ‬مؤخراً‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬حول‭ ‬تبعية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لإيران،‭ ‬هي‭ ‬ادعاءات‭ ‬باطلة‭ ‬ومحاولات‭ ‬يائسة‭ ‬لتزييف‭ ‬التاريخ‭. ‬وأوضح‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬الاستفزازية‭ ‬تمثل‭ ‬تدخلاً‭ ‬سافراً‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬لدولة‭ ‬عربية‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬كاملة‭.‬

وعلى‭ ‬ذات‭ ‬الصعيد،‭ ‬أكد‭ ‬الكاتب‭ ‬سعد‭ ‬راشد‭ ‬أن‭ ‬الحديث‭ ‬الإيراني‭ ‬عن‭ ‬البحرين‭ ‬بهذه‭ ‬اللغة‭ ‬يكشف‭ ‬أن‭ ‬المشكلة‭ ‬ليست‭ ‬في‭ ‬البحرين،‭ ‬بل‭ ‬في‭ ‬عقل‭ ‬سياسي‭ ‬مازال‭ ‬عاجزاً‭ ‬عن‭ ‬احترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول،‭ ‬وما‭ ‬زال‭ ‬يتعامل‭ ‬مع‭ ‬الجوار‭ ‬بمنطق‭ ‬النفوذ‭ ‬والهيمنة‭ ‬لا‭ ‬بمنطق‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬والعلاقات‭ ‬المتكافئة،‭ ‬مضيفاً‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬يطالب‭ ‬باحترام‭ ‬سيادته‭ ‬في‭ ‬المفاوضات‭ ‬عليه‭ ‬أولاً‭ ‬أن‭ ‬يحترم‭ ‬سيادة‭ ‬الآخرين‭ ‬وأمنهم‭ ‬واستقلال‭ ‬قرارهم‭.‬

ومن‭ ‬جهتها،‭ ‬قالت‭ ‬معصومة‭ ‬عبدالكريم،‭ ‬ان‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬صامدة‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬نسيج‭ ‬متلاحم‭ ‬وجسد‭ ‬وطني‭ ‬متماسك‭ ‬وصمود‭ ‬للشعب‭ ‬الأصيل‭ ‬الذي‭ ‬أذهل‭ ‬الحاقدين‭ ‬الماكرين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا