العدد : ١٧٦٢٣ - الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٣ - الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٨ محرّم ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

نواب: البحرين منذ تأسيسها الحديث دولة عربية مستقلة ذات سيادة
الشعب يزداد وحدة والتفافًا حول قيادته كلما تصاعدت حملات الاستهداف

الثلاثاء ٢٣ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

أعرب‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬النواب‭ ‬عن‭ ‬رفضهم‭ ‬واستنكارهم‭ ‬لما‭ ‬ورد‭ ‬في‭ ‬المقال‭ ‬المنشور‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬رئيس‭ ‬تحرير‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬من‭ ‬ادعاءات‭ ‬ومزاعم‭ ‬تمس‭ ‬سيادة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ووحدتها‭ ‬الوطنية‭ ‬وتاريخها‭ ‬السياسي،‭ ‬معتبرين‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬لا‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬وقائع‭ ‬موثقة‭ ‬أو‭ ‬مرجعيات‭ ‬قانونية‭ ‬معترف‭ ‬بها،‭ ‬وتتعارض‭ ‬مع‭ ‬مبادئ‭ ‬القانون‭ ‬الدولي‭ ‬وميثاق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومبدأ‭ ‬احترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬شؤونها‭ ‬الداخلية،‭ ‬وأن‭ ‬ما‭ ‬تضمنه‭ ‬المقال‭ ‬يعكس‭ ‬استمرار‭ ‬العقلية‭ ‬التوسعية‭ ‬التي‭ ‬مازالت‭ ‬تحكم‭ ‬جانبًا‭ ‬من‭ ‬الخطاب‭ ‬السياسي‭ ‬والإعلامي‭ ‬الإيراني،‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬المتغيرات‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬المنطقة‭ ‬والعالم‭.‬

 

وأضافوا‭ ‬ان‭ ‬الادعاء‭ ‬بأن‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬يعتبر‭ ‬نفسه‭ ‬إيرانيًا‭ ‬أو‭ ‬يطالب‭ ‬بالانضمام‭ ‬إلى‭ ‬إيران‭ ‬ليس‭ ‬سوى‭ ‬محاولة‭ ‬بائسة‭ ‬لإعادة‭ ‬إنتاج‭ ‬أوهام‭ ‬سياسية‭ ‬سقطت‭ ‬أمام‭ ‬حقائق‭ ‬التاريخ‭ ‬والجغرافيا‭ ‬والشرعية‭ ‬الدولية،‭ ‬مشددين‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬مستقلة‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬كاملة،‭ ‬وأن‭ ‬هويتها‭ ‬الوطنية‭ ‬ومكانتها‭ ‬القانونية‭ ‬ليست‭ ‬موضع‭ ‬جدل‭ ‬أو‭ ‬نقاش،‭ ‬بل‭ ‬حقائق‭ ‬راسخة‭ ‬أقرتها‭ ‬الإرادة‭ ‬الوطنية‭ ‬واعترف‭ ‬بها‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬منذ‭ ‬عقود‭ ‬طويلة،‭ ‬وأن‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬الوفي‭ ‬أثبت‭ ‬عبر‭ ‬التاريخ‭ ‬تمسكه‭ ‬بوطنه‭ ‬وقيادته،‭ ‬وعبّر‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المحطات‭ ‬الوطنية‭ ‬عن‭ ‬اعتزازه‭ ‬بانتمائه‭ ‬والتفافه‭ ‬حول‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭.‬

واكد‭ ‬رئيس‭ ‬لجنة‭ ‬الشؤون‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬بمجلس‭ ‬النواب‭ ‬النائب‭ ‬أحمد‭ ‬صباح‭ ‬السلوم،‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬النظر‭ ‬إليها‭ ‬باعتبارها‭ ‬آراء‭ ‬عابرة‭ ‬أو‭ ‬مواقف‭ ‬معزولة،‭ ‬بل‭ ‬تأتي‭ ‬ضمن‭ ‬سياق‭ ‬متكرر‭ ‬من‭ ‬الخطابات‭ ‬العدائية‭ ‬والتدخلية‭ ‬التي‭ ‬تستهدف‭ ‬البحرين‭ ‬ودول‭ ‬المنطقة،‭ ‬وتكشف‭ ‬عدم‭ ‬قدرة‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬علاقات‭ ‬طبيعية‭ ‬قائمة‭ ‬على‭ ‬الاحترام‭ ‬المتبادل‭ ‬وحسن‭ ‬الجوار‭ ‬وعدم‭ ‬التدخل‭ ‬في‭ ‬الشؤون‭ ‬الداخلية‭ ‬للدول‭.‬

وأشار‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬شهدته‭ ‬البحرين‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬من‭ ‬تلاحم‭ ‬وطني‭ ‬واسع‭ ‬والتفاف‭ ‬شعبي‭ ‬صلب‭ ‬حول‭ ‬القيادة‭ ‬ومؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغاشمة،‭ ‬بعث‭ ‬برسالة‭ ‬واضحة‭ ‬مفادها‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬أكثر‭ ‬قوة‭ ‬ووحدة‭ ‬وتماسكًا‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬تتأثر‭ ‬بمثل‭ ‬هذه‭ ‬المزاعم‭ ‬أو‭ ‬الحملات‭ ‬التحريضية،‭ ‬وأن‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬يقف‭ ‬صفًا‭ ‬واحدًا‭ ‬خلف‭ ‬وطنه‭ ‬وسيادته‭ ‬وأمنه‭ ‬الوطني‭.‬

من‭ ‬جانبه‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬د‭. ‬هشام‭ ‬العشيري‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬مستقلة‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬كاملة،‭ ‬وعضو‭ ‬فاعل‭ ‬في‭ ‬جامعة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬ومنظمة‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1971،‭ ‬وأن‭ ‬وضعها‭ ‬القانوني‭ ‬والدولي‭ ‬قد‭ ‬استقر‭ ‬بصورة‭ ‬نهائية‭ ‬وحاسمة‭ ‬عقب‭ ‬مسار‭ ‬تقرير‭ ‬المصير‭ ‬الذي‭ ‬جرى‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬عام‭ ‬1970،‭ ‬والذي‭ ‬عبّر‭ ‬فيه‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني،‭ ‬بإجماع‭ ‬ساحق،‭ ‬عن‭ ‬رغبته‭ ‬في‭ ‬إقامة‭ ‬دولة‭ ‬عربية‭ ‬مستقلة‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬كاملة،‭ ‬وقد‭ ‬اعتمد‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬هذه‭ ‬الإرادة‭ ‬الحرة‭ ‬بالإجماع،‭ ‬لتترجم‭ ‬لاحقًا‭ ‬بإعلان‭ ‬استقلال‭ ‬المملكة‭ ‬وانضمامها‭ ‬إلى‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬كدولة‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭ ‬معترف‭ ‬بها‭.‬

وفيما‭ ‬يتعلق‭ ‬بالادعاءات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالشراكات‭ ‬والترتيبات‭ ‬الأمنية‭ ‬والدفاعية‭ ‬للمملكة،‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬محسن‭ ‬العسبول‭ ‬أن‭ ‬سياسة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الدفاعية‭ ‬والأمنية‭ ‬تُدار‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬سيادتها‭ ‬الوطنية‭ ‬الكاملة،‭ ‬ووفق‭ ‬اتفاقيات‭ ‬ثنائية‭ ‬ومتعددة‭ ‬الأطراف‭ ‬تحكمها‭ ‬قواعد‭ ‬القانون‭ ‬الدولي،‭ ‬شأنها‭ ‬شأن‭ ‬سائر‭ ‬الدول‭ ‬ذات‭ ‬السيادة،‭ ‬وبما‭ ‬يحقق‭ ‬مصالح‭ ‬المملكة‭ ‬ويحفظ‭ ‬أمنها‭ ‬واستقرارها‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الأمن‭ ‬الإقليمي‭ ‬والدولي‭.‬

كما‭ ‬شدد‭ ‬النائب‭ ‬محمود‭ ‬فردان‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الزعم‭ ‬بأن‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬يعرّف‭ ‬نفسه‭ ‬خارج‭ ‬هويته‭ ‬الوطنية‭ ‬الجامعة،‭ ‬لا‭ ‬يعكس‭ ‬الواقع‭ ‬السياسي‭ ‬والاجتماعي‭ ‬القائم،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني،‭ ‬بمختلف‭ ‬مكوناته،‭ ‬يؤكد‭ ‬انتماءه‭ ‬العربي‭ ‬الأصيل‭ ‬وولاءه‭ ‬الراسخ‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬واعتزازه‭ ‬بدولته‭ ‬الوطنية‭ ‬ومؤسساتها‭ ‬الدستورية‭ ‬وخياراته‭ ‬التاريخية‭ ‬الثابتة‭ ‬التي‭ ‬كرست‭ ‬وحدة‭ ‬الانتماء‭ ‬والهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الدولة‭ ‬البحرينية‭ ‬المستقلة‭.‬

بدورها‭ ‬اشارت‭ ‬النائب‭ ‬جليلة‭ ‬علوي‭ ‬السيد‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الفارق‭ ‬الجوهري‭ ‬بين‭ ‬الدول‭ ‬يقاس‭ ‬بما‭ ‬تقدمه‭ ‬لشعوبها‭ ‬من‭ ‬تنمية‭ ‬واستقرار‭ ‬وفرص‭ ‬للعيش‭ ‬الكريم،‭ ‬وبقدرتها‭ ‬على‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الإنسان‭ ‬والتعليم‭ ‬والاقتصاد‭ ‬والتنمية‭ ‬المستدامة،‭ ‬لا‭ ‬في‭ ‬تصدير‭ ‬الأزمات‭ ‬أو‭ ‬دعم‭ ‬المليشيات‭ ‬والجماعات‭ ‬المسلحة‭ ‬والتدخل‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬اختارت‭ ‬نهج‭ ‬الدولة‭ ‬الوطنية‭ ‬الحديثة‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬التنمية‭ ‬والتعايش‭ ‬والانفتاح‭ ‬وسيادة‭ ‬القانون‭.‬

من‭ ‬جانبها‭ ‬اكدت‭ ‬النائب‭ ‬زينب‭ ‬عبدالأمير‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الخطابات‭ ‬التحريضية‭ ‬والمنابر‭ ‬غير‭ ‬المسؤولة‭ ‬تنتهك‭ ‬بشكل‭ ‬صارخ‭ ‬مواثيق‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬ومبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬والقوانين‭ ‬الدولية‭ ‬التي‭ ‬تقضي‭ ‬باحترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول،‭ ‬مشددة‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬ستبقى‭ ‬دائماً‭ ‬حرة،‭ ‬عربية،‭ ‬وعصية‭ ‬على‭ ‬كل‭ ‬مؤامرة‭ ‬بفضل‭ ‬وعي‭ ‬شعبها‭ ‬وحكمة‭ ‬قيادتها‭.‬

كما‭ ‬أشارت‭ ‬النائب‭ ‬مريم‭ ‬حسن‭ ‬الصائغ‭ ‬الى‭ ‬ان‭ ‬ولاء‭ ‬شعب‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وبيعته‭ ‬خالصة‭ ‬وتامة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬وان‭ ‬زعم‭ ‬شريعتمداري‭ ‬بأن‭ ‬‮«‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬مازال‭ ‬يعتبر‭ ‬نفسه‭ ‬إيرانياً‮»‬‭ ‬هو‭ ‬كذب‭ ‬وتضليل،‭ ‬فشعب‭ ‬البحرين‭ ‬يعتز‭ ‬بهويته‭ ‬العربية‭ ‬الإسلامية،‭ ‬وبتاريخه‭ ‬العريق،‭ ‬وبقيادته‭ ‬الوطنية‭. ‬

بدوره‭ ‬أشار‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬يوسف‭ ‬المعرفي‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬الاستفزازية‭ ‬ليست‭ ‬موقفا‭ ‬عابرا،‭ ‬بل‭ ‬هي‭ ‬تعبير‭ ‬عن‭ ‬عقلية‭ ‬توسعية‭ ‬مزمنة‭ ‬لم‭ ‬تجلب‭ ‬للمنطقة‭ ‬سوى‭ ‬التوتر‭ ‬وزعزعة‭ ‬الاستقرار،‭ ‬واداة‭ ‬يلج‭ ‬إليها‭ ‬النظام‭ ‬الإيراني‭ ‬للاستهلاك‭ ‬الداخلي،‭ ‬وصرفِ‭ ‬أنظار‭ ‬شعبه‭ ‬عن‭ ‬أزماته‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والسياسية‭ ‬الخانقة،‭ ‬عبر‭ ‬اثارة‭ ‬نعرات‭ ‬قومية‭ ‬جوفاء‭ ‬لا‭ ‬سند‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬ولا‭ ‬قانون‭.‬

وتوجه‭ ‬المعرفي‭ ‬إلى‭ ‬أصحاب‭ ‬هذا‭ ‬الخطاب‭ ‬بالقول‭: ‬إن‭ ‬أردتم‭ ‬لغة‭ ‬‮«‬الحقوق‭ ‬التاريخية‮»‬،‭ ‬ابدؤوا‭ ‬بالأحواز‭ ‬العربية‭ ‬المحتلة‭ ‬وشعبها‭ ‬المضطهد،‭ ‬وكفوا‭ ‬عن‭ ‬التطاول‭ ‬على‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬العربية‭ ‬ذات‭ ‬السيادة‭ ‬الكاملة‭.‬

من‭ ‬جهته‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬الأحمد‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬نشرته‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬الإيرانية‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬رئيس‭ ‬تحريرها‭ ‬‮«‬المأزوم‮»‬‭ ‬حسين‭ ‬شريعتمداري،‭ ‬بشأن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬يكشف‭ ‬أن‭ ‬ذات‭ ‬العقلية‭ ‬التي‭ ‬قادت‭ ‬إيران‭ ‬إلى‭ ‬العزلة‭ ‬والاستنزاف‭ ‬وإفقار‭ ‬شعبها‭ ‬وهلاك‭ ‬مرشدها‭ ‬وقادتها‭ ‬وأوصلتها‭ ‬إلى‭ ‬الهاوية،‭ ‬مازالت‭ ‬تعيش‭ ‬ذات‭ ‬الأوهام‭ ‬في‭ ‬الوصاية‭ ‬على‭ ‬دول‭ ‬الجوار‭ ‬ولا‭ ‬تتعلم‭ ‬من‭ ‬الدروس‭.‬

وأضاف‭ ‬أنّ‭ ‬المفارقة‭ ‬التي‭ ‬تجعل‭ ‬من‭ ‬خطاب‭ ‬شريعة‭ ‬مداري‭ ‬أضحوكة،‭ ‬أنه‭ ‬ومن‭ ‬هم‭ ‬على‭ ‬شاكلته‭ ‬لم‭ ‬يصرحوا‭ ‬قط‭ ‬عن‭ ‬التنمية‭ ‬وإعطاء‭ ‬الحقوق‭ ‬للشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬والنهوض‭ ‬بوطنهم‭ ‬الذي‭ ‬فيه‭ ‬ثروات‭ ‬مبددة،‭ ‬كيف‭ ‬يريد‭ ‬أن‭ ‬يصدق‭ ‬العالم‭ ‬أنه‭ ‬يريد‭ ‬إعطاء‭ ‬الآخرين‭ ‬ما‭ ‬لم‭ ‬يعطه‭ ‬شعبه‭ ‬أولاً،‭ ‬فنحن‭ ‬نقول‭ ‬له‭ ‬ساعد‭ ‬نفسك‭ ‬قبل‭ ‬كل‭ ‬شيء‭.‬

بدوره‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬حسن‭ ‬إبراهيم‭ ‬حسن‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬تمثل‭ ‬تجاوزًا‭ ‬صارخًا‭ ‬للأعراف‭ ‬الدولية‭ ‬ومبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار،‭ ‬وتعكس‭ ‬خطابًا‭ ‬مرفوضًا‭ ‬يتعارض‭ ‬مع‭ ‬الحقائق‭ ‬التاريخية‭ ‬والقانونية‭ ‬التي‭ ‬حسمها‭ ‬المجتمع‭ ‬الدولي‭ ‬منذ‭ ‬عقود،‭ ‬حيث‭ ‬تتمتع‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بسيادتها‭ ‬الكاملة‭ ‬واستقلالها‭ ‬التام،‭ ‬وتحظى‭ ‬بعضوية‭ ‬الأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬والاعتراف‭ ‬الدولي‭ ‬الكامل‭ ‬كدولة‭ ‬مستقلة‭ ‬ذات‭ ‬سيادة‭.‬

من‭ ‬ناحيته‭ ‬قال‭ ‬النائب‭ ‬جميل‭ ‬ملا‭ ‬حسن‭ ‬انه‭ ‬بدلاً‭ ‬من‭ ‬إطلاق‭ ‬هذه‭ ‬المزاعم‭ ‬والتدخل‭ ‬في‭ ‬شؤون‭ ‬الدول‭ ‬الأخرى،‭ ‬كان‭ ‬الأولى‭ ‬بالمسؤولين‭ ‬والإعلام‭ ‬الإيراني‭ ‬أن‭ ‬ينشغلوا‭ ‬بمعالجة‭ ‬أزماتهم‭ ‬الداخلية‭ ‬والاستجابة‭ ‬لمطالب‭ ‬شعبهم،‭ ‬فالعالم‭ ‬تابع‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية‭ ‬حالات‭ ‬تقييد‭ ‬الإنترنت‭ ‬وقطع‭ ‬وسائل‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬عن‭ ‬المواطنين‭ ‬الإيرانيين،‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬كان‭ ‬فيه‭ ‬الشعب‭ ‬الإيراني‭ ‬يطالب‭ ‬بتحسين‭ ‬أوضاعه‭ ‬المعيشية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬ونيل‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الحريات‭.‬

كما‭ ‬ذكر‭ ‬النائب‭ ‬دكتور‭ ‬منير‭ ‬سرور‭ ‬أن‭ ‬الشعب‭ ‬البحريني‭ ‬بمختلف‭ ‬مكوناته‭ ‬يقف‭ ‬صفاً‭ ‬واحداً‭ ‬خلف‭ ‬قيادته‭ ‬الحكيمة‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬سيادة‭ ‬الوطن‭ ‬وصون‭ ‬أمنه‭ ‬واستقراره،‭ ‬مشيراً‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬التصريحات‭ ‬لا‭ ‬تزيد‭ ‬البحرينيين‭ ‬إلا‭ ‬تمسكاً‭ ‬بهويتهم‭ ‬الوطنية‭ ‬واعتزازاً‭ ‬بانتمائهم‭ ‬لوطنهم،‭ ‬مضيفا‭ ‬‮«‬لقد‭ ‬أثبتت‭ ‬الأحداث‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬أقوى‭ ‬من‭ ‬حملات‭ ‬التشكيك،‭ ‬وأكبر‭ ‬من‭ ‬أوهام‭ ‬التوسع،‭ ‬وأن‭ ‬شعبها‭ ‬يقف‭ ‬صفاً‭ ‬واحداً‭ ‬خلف‭ ‬قيادته‭ ‬الحكيمة‭ ‬دفاعاً‭ ‬عن‭ ‬سيادة‭ ‬الوطن‭ ‬وكرامته‮»‬‭. ‬

‭ ‬من‭ ‬جانبه‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬بدر‭ ‬صالح‭ ‬التميمي‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ستظل‭ ‬قوية‭ ‬بوحدة‭ ‬شعبها‭ ‬والتفافه‭ ‬حول‭ ‬قيادته،‭ ‬وأن‭ ‬أي‭ ‬محاولات‭ ‬للنيل‭ ‬من‭ ‬سيادتها‭ ‬أو‭ ‬التشكيك‭ ‬في‭ ‬استقلال‭ ‬قرارها‭ ‬الوطني‭ ‬مصيرها‭ ‬الفشل،‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬الراسخ‭ ‬والاصطفاف‭ ‬الشعبي‭ ‬خلف‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭.‬

كما‭ ‬أشار‭ ‬النائب‭ ‬علي‭ ‬صقر‭ ‬الدوسري،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬جميعاً،‭ ‬أطلق‭ ‬مبادرته‭ ‬التي‭ ‬تؤكد‭ ‬الوقوف‭ ‬صفاً‭ ‬واحداً‭ ‬تحت‭ ‬راية‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين،‭ ‬وقام‭ ‬مئات‭ ‬الآلاف‭ ‬من‭ ‬المواطنين‭ ‬بالتوقيع‭ ‬على‭ ‬وثائق‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء،‭ ‬والتي‭ ‬كانت‭ ‬مبادرة‭ ‬مجتمعية‭ ‬خالصة‭ ‬من‭ ‬شعب‭ ‬البحرين،‭ ‬ورسالة‭ ‬من‭ ‬شعب‭ ‬البحرين‭ ‬الأبي‭ ‬بأن‭ ‬المملكة‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬جلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬ولن‭ ‬يرضى‭ ‬الشعب‭ ‬بغير‭ ‬ذلك‭.‬

بدورها‭ ‬أكدت‭ ‬النائب‭ ‬باسمة‭ ‬مبارك‭ ‬أن‭ ‬سيادة‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬خط‭ ‬أحمر،‭ ‬وأن‭ ‬محاولات‭ ‬التدخل‭ ‬الإيراني‭ ‬السافر‭ ‬مرفوضة‭ ‬وتكشف‭ ‬أطماعاً‭ ‬توسعية،‭ ‬مضيفة‭ ‬إن‭ ‬هذه‭ ‬المزاعم‭ ‬الباطلة‭ ‬التي‭ ‬نشرتها‭ ‬صحيفة‭ ‬‮«‬كيهان‮»‬‭ ‬تعد‭ ‬انتهاكاً‭ ‬صارخاً‭ ‬لمبادئ‭ ‬حسن‭ ‬الجوار‭ ‬والقوانين‭ ‬الدولية،‭ ‬ومحاولة‭ ‬يائسة‭ ‬للتحريض‭.‬

من‭ ‬ناحيته‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬وليد‭ ‬جابر‭ ‬الدوسري‭ ‬أن‭ ‬شعب‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬بكل‭ ‬مكوناته‭ ‬أعلن‭ ‬ولاءه‭ ‬المطلق‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬ويلتف‭ ‬حول‭ ‬قيادته‭ ‬في‭ ‬السراء‭ ‬والضراء،‭ ‬مضيفا‭ ‬ان‭ ‬الدبلوماسية‭ ‬البرلمانية‭ ‬التي‭ ‬نمثلها‭ ‬ستتصدى‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬يحاول‭ ‬المساس‭ ‬بسيادتنا،‭ ‬ورسالتنا‭ ‬واضحة‭ ‬ان‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬عصية‭ ‬على‭ ‬الفتنة،‭ ‬وشعبها‭ ‬درعها‭ ‬الحصين،‭ ‬وسيبقى‭ ‬ولاؤنا‭ ‬لجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم‭ ‬ولتراب‭ ‬هذا‭ ‬الوطن‭ ‬الغالي‭.‬

بدوره‭ ‬أكد‭ ‬النائب‭ ‬محمد‭ ‬جاسم‭ ‬العليوي‭ ‬أن‭ ‬شعب‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬الوفي‭ ‬بقيادة‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬يتسم‭ ‬بوعي‭ ‬وطني‭ ‬ولن‭ ‬يسمح‭ ‬لأي‭ ‬جهة‭ ‬خارجية‭ ‬بالمساس‭ ‬بوحدته‭ ‬الوطنية‭ ‬أو‭ ‬التشكيك‭ ‬في‭ ‬ثوابته‭ ‬ومكتسباته‭ ‬الوطنية،‭ ‬مشددا‭ ‬على‭ ‬ضرورة‭ ‬احترام‭ ‬سيادة‭ ‬الدول‭ ‬والامتناع‭ ‬عن‭ ‬إطلاق‭ ‬التصريحات‭ ‬التي‭ ‬من‭ ‬شأنها‭ ‬إثارة‭ ‬الفتن‭ ‬أو‭ ‬المساس‭ ‬بأمن‭ ‬واستقرار‭ ‬المنطقة‭ ‬ومملكة‭ ‬البحرين‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا