توجه لاستبدال إنارة الطرق الصفراء بالبيضاء
تغطية: مروة أحمد
كشفت المهندسة ريم بوجيري، رئيس إدارة الأملاك والاستثمارات بوزارة شؤون البلديات والزراعة، عن توجه الوزارة الى إسناد إدارة مشروع الواجهة البحرية الجديدة في المحرق إلى شركة «إدامة»، مؤكدة أن المفاوضات جارية حاليًا لتتولى الشركة تشغيل المشروع وفق أحدث المعايير، بما يشمل تطوير المرافق وإنشاء ساحل يتوافق مع الرؤية الحضارية لمشروعات الواجهات البحرية في البحرين. كما أشارت إلى أن الوزارة ستتسلم مسؤولية إدارة مشروع شاطئ «سما» في قلالي.
وأضافت بوجيري، خلال لقائها أعضاء مجلس المحرق البلدي صباح أمس الاثنين، أن الواجهة البحرية تمتد على شارع ديار المحرق وصولًا إلى قلالي، وأن المشروع سيُعرض على المجلس البلدي بعد التوصل إلى اتفاق مع «إدامة» لإبداء الملاحظات والأخذ بها.
وأوضحت أن من بين مشروعات الواجهات البحرية أيضًا مشروع ممشى وساحل شرق الحد. وفي هذا الإطار، أكد العضو فاضل العود، ممثل الدائرة السادسة، حاجة أهالي الدير وسماهيج إلى شواطئ رملية صالحة للسباحة، أسوة بشاطئ «سما» في قلالي.
وفي تصريح لـ«أخبار الخليج»، قال المهندس خالد القلاف، مدير عام بلدية المحرق: إن البلديات تتجه إلى تطبيق مفاهيم المدن الذكية، ومن بينها استبدال اللوحات الإعلانية التقليدية بشاشات رقمية ذكية على الشوارع الرئيسية، تعرض عدة إعلانات بالتناوب كل بضع ثوانٍ، على أن تكون محافظة المحرق نقطة الانطلاق لهذا المشروع، بما يمنح المشهد الحضري طابعًا مشابهًا لمناطق عالمية مثل «تايم سكوير».
ومن جانبه، كشف عبدالعزيز النعار، رئيس مجلس المحرق البلدي، لـ«أخبار الخليج»، أن هيئة الكهرباء والماء تتجه إلى استبدال الإنارة الصفراء بالإنارة البيضاء في جميع شوارع المملكة، باعتبارها أكثر كفاءة وجودة، من دون تحديد موعد بدء تنفيذ المشروع.
ووافق مجلس المحرق البلدي خلال اجتماعه على الإصرار على توصية تقدم بها العضو فاضل العود، تقضي بضم 138 قسيمة إلى الطلبات الإسكانية في الدائرة السادسة بدلًا من إدراجها ضمن التعويضات. وأوضح العود أن منطقتي الدير وسماهيج تعانيان محدودية الأراضي المتاحة للمشروعات الإسكانية بعد إنشاء شارع المحرق الدائري، مؤكدًا أن الأهالي يفضلون البقاء في مناطقهم، الأمر الذي يستدعي تخصيص هذه القسائم لتلبية الطلبات الإسكانية.
من جانبه، طالب العضو محمد المحمود، ممثل الدائرة الأولى، بالإسراع في إيصال الخدمات إلى مجمع (229) في الساية، مشيرًا إلى أن المجمع يضم أربعة مساجد قيد الإنشاء تحتاج إلى خدمات الكهرباء والماء قبل افتتاحها المقرر العام المقبل، إلى جانب أراضٍ جديدة تتطلب استكمال البنية التحتية.
وفي بند المستجدات، طرح المهندس صالح بوهزاع، نائب رئيس مجلس المحرق البلدي، قضية الرسوم الجديدة الخاصة برخص ترميم المباني، موضحًا أن الرسوم كانت تُحتسب سابقًا على أساس 10% من مساحة البناء، قبل أن يتم تعديلها في مايو الماضي لتُحتسب على كامل مساحة العقار، من دون عرض القرار على المجالس البلدية. وطالب بوقف العمل بالقرار مؤقتًا وإعادة دراسته، نظرًا الى ما يفرضه من أعباء مالية إضافية على المواطنين الراغبين في ترميم منازلهم، مع الإبقاء على الرسوم الجديدة بالنسبة الى المستثمرين. ووافق المجلس على رفع خطاب إلى وزير شؤون البلديات والزراعة، المهندس وائل مبارك، للمطالبة بتعليق القرار مؤقتًا وإعادة النظر فيه.
وفي ختام الاجتماع، أعلن عبدالعزيز النعار خطة لاستحداث مواقف إضافية في سوق المحرق لمعالجة أزمة شح المواقف، كما كشف أن مبنى مواقف السيارات متعدد الطوابق الواقع بالقرب من بريد المحرق وصل إلى إنشاء الطابق الثالث، ومن المقرر افتتاحه خلال العام المقبل.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك