لندن - (د ب أ): قال إلوي روم، حارس مرمى منتخب كوراساو لكرة القدم، مازحا إنه يستحق إقامة تمثال له في كوراساو، بعدما قاد منتخب بلاده لتحقيق أول نقطة في تاريخه بكأس العالم، إثر التعادل السلبي مع الإكوادور في مدينة كانساس سيتي.
وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» أن روم قدم أداء استثنائيا بعدما تصدى لـ15 تسديدة، وهو أكبر عدد من التصديات لحارس مرمى خلال 90 دقيقة في مباراة بكأس العالم منذ بدء تسجيل الإحصائيات عام 1966.
وتحول الحارس إلى سد منيع بمفرده، ليساعد فريق المدرب ديك أدفوكات على التعافي من الخسارة القاسية 1 / 7 أمام ألمانيا في المباراة الافتتاحية. ومنح هذا التعادل التاريخي الدولة الكاريبية الصغيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 158 ألف نسمة فقط، أول نقطة في تاريخ مشاركاتها بالمونديال، كما أبقى على آمالها الضئيلة في التأهل عن المجموعة الخامسة. وسيضمن المنتخب العبور إلى الأدوار الإقصائية إذا تمكن من تحقيق مفاجأة جديدة والفوز على كوت ديفوار في مباراته الأخيرة.
ويتوقع الحارس البالغ من العمر 37 أن يتم تكريمه في بلاده. وقال: «هذا يعني كل شيء بالنسبة لنا، أشعر وكأننا حققنا الفوز. إنها أول نقطة لنا في كأس العالم، وهذا أمر يعني لنا الكثير».
وأضاف: «إنه أمر لا يصدق. عندما أتذكر الرحلة التي بدأناها والطريق الذي سلكناه للوصول إلى هنا، أشعر بالفخر. لقد أظهرنا أننا نمتلك قلبا كبيرا وروحا قتالية رائعة، إنه شعور مذهل».
وتابع: «كنت أعلم أنني قمت بعدد كبير من التصديات. أعلم أن هذا رقم قياسي ظل صامدا لفترة طويلة، ولذلك أشعر بفخر كبير».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك