العدد : ١٧٦٢٤ - الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٤ - الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٨هـ

أخبار البحرين

حقوقيون: لجنة توثيق ملحمة الصمود الوطني تعزز الذاكرة الوطنية وتحفظ الحقيقة

الاثنين ٢٢ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

أكد‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الحقوقيين‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بإنشاء‭ ‬وتشكيل‭ ‬لجنة‭ ‬توثيق‭ ‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬الوطني،‭ ‬يجسد‭ ‬رؤية‭ ‬ملكية‭ ‬استراتيجية‭ ‬لترسيخ‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية‭ ‬المؤسسية،‭ ‬وصون‭ ‬الحقائق‭ ‬التاريخية،‭ ‬وتوثيق‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغاشمة‭ ‬على‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وفق‭ ‬منهج‭ ‬علمي‭ ‬وحقوقي‭ ‬ومهني،‭ ‬بما‭ ‬يحفظ‭ ‬حقوق‭ ‬الوطن‭ ‬والأجيال‭ ‬القادمة،‭ ‬ويعزز‭ ‬الرواية‭ ‬الوطنية‭ ‬القائمة‭ ‬على‭ ‬الأدلة‭ ‬والوثائق،‭ ‬ويشكل‭ ‬مرجعًا‭ ‬موثوقًا‭ ‬للباحثين‭ ‬وصناع‭ ‬القرار‭ ‬والمحافل‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬

وأضافوا‭ ‬أن‭ ‬المبادرة‭ ‬تمثل‭ ‬خطوة‭ ‬متقدمة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬تحويل‭ ‬الوقائع‭ ‬إلى‭ ‬سجل‭ ‬وطني‭ ‬رسمي‭ ‬يعزز‭ ‬الوعي‭ ‬المجتمعي،‭ ‬ويحمي‭ ‬الحقيقة‭ ‬من‭ ‬التزييف‭ ‬أو‭ ‬التشويه،‭ ‬ويرسخ‭ ‬قيم‭ ‬الولاء‭ ‬والانتماء‭ ‬والتكاتف‭ ‬الوطني،‭ ‬مؤكدين‭ ‬أن‭ ‬توثيق‭ ‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬الوطني‭ ‬ليس‭ ‬عملاً‭ ‬أرشيفيا‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬استثمارا‭ ‬وطنيا‭ ‬وحقوقيا‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الهوية‭ ‬الوطنية‭ ‬وصون‭ ‬تاريخ‭ ‬البحرين‭.‬

وأكد‭ ‬المهندس‭ ‬علي‭ ‬أحمد‭ ‬الدرازي‭ ‬رئيس‭ ‬المؤسسة‭ ‬الوطنية‭ ‬لحقوق‭ ‬الإنسان‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬رقم‭ (‬20‭) ‬لسنة‭ ‬2026‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم،‭ ‬بشأن‭ ‬إنشاء‭ ‬وتشكيل‭ ‬لجنة‭ ‬توثيق‭ ‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬الوطني،‭ ‬يجسد‭ ‬رؤية‭ ‬وطنية‭ ‬استراتيجية‭ ‬تهدف‭ ‬إلى‭ ‬حفظ‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية‭ ‬وتوثيق‭ ‬الأحداث‭ ‬المفصلية‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬وفق‭ ‬منهجية‭ ‬مؤسسية‭ ‬متكاملة‭ ‬تستند‭ ‬إلى‭ ‬معايير‭ ‬مهنية‭ ‬وقانونية‭ ‬راسخة‭.‬

وأوضح‭ ‬الدرازي‭ ‬أن‭ ‬توثيق‭ ‬ما‭ ‬تعرضت‭ ‬له‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬اعتداءات‭ ‬إيرانية،‭ ‬وما‭ ‬صاحبها‭ ‬من‭ ‬مواقف‭ ‬وطنية‭ ‬ومسؤولية‭ ‬مؤسسية‭ ‬وتلاحم‭ ‬مجتمعي،‭ ‬يمثل‭ ‬ضرورة‭ ‬وطنية‭ ‬تسهم‭ ‬في‭ ‬صون‭ ‬السجل‭ ‬التاريخي‭ ‬للمملكة،‭ ‬وترسيخ‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬المعرفة،‭ ‬وتعزيز‭ ‬وعي‭ ‬الأجيال‭ ‬الحالية‭ ‬والقادمة‭ ‬بحجم‭ ‬التحديات‭ ‬التي‭ ‬واجهتها‭ ‬البلاد،‭ ‬وبما‭ ‬أظهرته‭ ‬مؤسسات‭ ‬الدولة‭ ‬والمجتمع‭ ‬من‭ ‬تماسك‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬تلك‭ ‬التحديات‭ ‬بكفاءة‭ ‬واقتدار‭.‬

وأضاف‭ ‬أن‭ ‬التوثيق‭ ‬من‭ ‬منظور‭ ‬حقوقي‭ ‬لا‭ ‬يقتصر‭ ‬على‭ ‬رصد‭ ‬الوقائع‭ ‬والأحداث‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬يمتد‭ ‬إلى‭ ‬توثيق‭ ‬الآثار‭ ‬الإنسانية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والمؤسسية‭ ‬المترتبة‭ ‬عليها،‭ ‬بما‭ ‬يضمن‭ ‬بناء‭ ‬سجل‭ ‬وطني‭ ‬موثق‭ ‬وموضوعي‭ ‬يراعي‭ ‬متطلبات‭ ‬الأمن‭ ‬الوطني‭ ‬ويحفظ‭ ‬الوثائق‭ ‬والمعلومات‭ ‬ذات‭ ‬الصلة‭ ‬وفق‭ ‬الأطر‭ ‬القانونية‭ ‬المعتمدة‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تشكيل‭ ‬لجنة‭ ‬وطنية‭ ‬تضم‭ ‬جهات‭ ‬رسمية‭ ‬ومؤسسات‭ ‬ذات‭ ‬اختصاص‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬شمولية‭ ‬عملية‭ ‬التوثيق‭ ‬ودقتها،‭ ‬ويسهم‭ ‬في‭ ‬توحيد‭ ‬الجهود‭ ‬الوطنية‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬مهني‭ ‬متكامل‭ ‬يضمن‭ ‬تقديم‭ ‬سردية‭ ‬وطنية‭ ‬موثقة‭ ‬ومتوازنة‭ ‬تعكس‭ ‬حقيقة‭ ‬الأحداث‭ ‬وتداعياتها‭.‬

واختتم‭ ‬الدرازي‭ ‬تصريحه‭ ‬بتأكيد‭ ‬أن‭ ‬مخرجات‭ ‬اللجنة‭ ‬ستشكل‭ ‬رصيداً‭ ‬وطنياً‭ ‬مهماً‭ ‬للأرشيف‭ ‬الوطني،‭ ‬وستوفر‭ ‬مرجعاً‭ ‬موثقاً‭ ‬يمكن‭ ‬الاستفادة‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬التعليمية‭ ‬والإعلامية‭ ‬والبحثية،‭ ‬بما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني‭ ‬وإبراز‭ ‬ما‭ ‬جسدته‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬صمود‭ ‬وتكاتف‭ ‬بين‭ ‬القيادة‭ ‬والشعب‭ ‬والمؤسسات‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬أصعب‭ ‬التحديات‭.‬

أكد‭ ‬المستشار‭ ‬د‭. ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬خليفة‭ ‬الذوادي‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬النوعية‭ ‬تعكس‭ ‬الرؤية‭ ‬الملكية‭ ‬السامية‭ ‬في‭ ‬ترسيخ‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية‭ ‬المؤسسية،‭ ‬وحفظ‭ ‬الحقائق‭ ‬التاريخية‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة،‭ ‬وتوثيق‭ ‬مرحلة‭ ‬مفصلية‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬واجهت‭ ‬فيها‭ ‬الدولة‭ ‬والشعب‭ ‬تحديات‭ ‬استثنائية‭ ‬بكل‭ ‬صلابة‭ ‬ووحدة‭ ‬وتماسك‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬توثيق‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغاشمة‭ ‬التي‭ ‬تعرضت‭ ‬لها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬مجرد‭ ‬تسجيل‭ ‬للأحداث،‭ ‬بل‭ ‬يعد‭ ‬واجباً‭ ‬وطنياً‭ ‬وأخلاقياً‭ ‬وحقوقياً‭ ‬يهدف‭ ‬إلى‭ ‬حفظ‭ ‬الحقيقة‭ ‬وصون‭ ‬الذاكرة‭ ‬الجماعية‭ ‬وتعزيز‭ ‬حق‭ ‬الأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬في‭ ‬معرفة‭ ‬الوقائع‭ ‬كما‭ ‬حدثت،‭ ‬استناداً‭ ‬إلى‭ ‬الأدلة‭ ‬والوثائق‭ ‬والشهادات‭ ‬الموثوقة‭. ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬السامي‭ ‬يؤسس‭ ‬لمرحلة‭ ‬متقدمة‭ ‬في‭ ‬إدارة‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الانتقال‭ ‬من‭ ‬التوثيق‭ ‬الآني‭ ‬للأحداث‭ ‬إلى‭ ‬بناء‭ ‬سجل‭ ‬وطني‭ ‬رسمي‭ ‬متكامل‭ ‬يوثق‭ ‬مظاهر‭ ‬الصمود‭ ‬الشعبي‭ ‬والتكاتف‭ ‬المجتمعي‭ ‬والجهود‭ ‬المؤسسية‭ ‬التي‭ ‬أسهمت‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الوطن‭ ‬والحفاظ‭ ‬على‭ ‬أمنه‭ ‬واستقراره‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التهديدات‭ ‬والاعتداءات‭.‬

وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البُعد‭ ‬الحقوقي‭ ‬لهذه‭ ‬المبادرة‭ ‬الوطنية‭ ‬لا‭ ‬يقل‭ ‬أهمية‭ ‬عن‭ ‬بعدها‭ ‬التاريخي‭ ‬والسيادي،‭ ‬إذ‭ ‬يسهم‭ ‬التوثيق‭ ‬المهني‭ ‬والمنهجي‭ ‬في‭ ‬حفظ‭ ‬حقوق‭ ‬الضحايا‭ ‬والمتضررين،‭ ‬وتوثيق‭ ‬الانتهاكات‭ ‬والاعتداءات‭ ‬التي‭ ‬استهدفت‭ ‬المدنيين‭ ‬والأعيان‭ ‬المدنية،‭ ‬بما‭ ‬يتوافق‭ ‬مع‭ ‬المبادئ‭ ‬الدولية‭ ‬المتعلقة‭ ‬بحق‭ ‬الشعوب‭ ‬في‭ ‬معرفة‭ ‬الحقيقة،‭ ‬وحفظ‭ ‬الذاكرة‭ ‬الوطنية،‭ ‬ومكافحة‭ ‬الإفلات‭ ‬من‭ ‬النسيان‭ ‬أو‭ ‬التزييف‭ ‬أو‭ ‬التشويه‭.‬

كما‭ ‬ثمن‭ ‬اختيار‭ ‬الدكتور‭ ‬الشيخ‭ ‬عبدالله‭ ‬بن‭ ‬أحمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬لرئاسة‭ ‬اللجنة،‭ ‬لما‭ ‬يمتلكه‭ ‬من‭ ‬خبرة‭ ‬استراتيجية‭ ‬وكفاءة‭ ‬وطنية‭ ‬مشهودة،‭ ‬معرباً‭ ‬عن‭ ‬ثقته‭ ‬في‭ ‬قدرة‭ ‬اللجنة،‭ ‬بما‭ ‬تضمه‭ ‬من‭ ‬ممثلين‭ ‬عن‭ ‬الجهات‭ ‬الوطنية‭ ‬المختلفة،‭ ‬على‭ ‬إنجاز‭ ‬هذه‭ ‬المهمة‭ ‬الوطنية‭ ‬الكبرى‭ ‬وفق‭ ‬أعلى‭ ‬المعايير‭ ‬المهنية‭ ‬والعلمية‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬نجاح‭ ‬هذا‭ ‬المشروع‭ ‬الوطني‭ ‬سيشكل‭ ‬مرجعاً‭ ‬استراتيجياً‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة،‭ ‬ومصدراً‭ ‬موثوقاً‭ ‬للباحثين‭ ‬والمؤرخين‭ ‬والإعلاميين‭ ‬وصناع‭ ‬القرار،‭ ‬وسيسهم‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬الرواية‭ ‬الوطنية‭ ‬البحرينية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المحافل‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭. ‬واختتم‭ ‬تصريحه‭ ‬بالتأكيد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬توثيق‭ ‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬الوطني‭ ‬ليس‭ ‬عملاً‭ ‬أرشيفياً‭ ‬فحسب،‭ ‬بل‭ ‬هو‭ ‬استثمار‭ ‬في‭ ‬الوعي‭ ‬الوطني،‭ ‬وحماية‭ ‬للهوية‭ ‬الوطنية،‭ ‬ورسالة‭ ‬وفاء‭ ‬لكل‭ ‬من‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬الدفاع‭ ‬عن‭ ‬أمن‭ ‬البحرين‭ ‬واستقرارها‭ ‬ووحدتها‭ ‬الوطنية،‭ ‬تحت‭ ‬القيادة‭ ‬الحكيمة‭ ‬لحضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬المعظم،‭ ‬وبمساندة‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭.‬

ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬أشاد‭ ‬الدكتور‭ ‬محسن‭ ‬علي‭ ‬الغريري‭ ‬رئيس‭ ‬جمعية‭ ‬المرصد‭ ‬البحريني‭ ‬لمراقبة‭ ‬حقوق‭ ‬الإنسان،‭ ‬بإنشاء‭ ‬وتشكيل‭ ‬‮«‬لجنة‭ ‬توثيق‭ ‬ملحمة‭ ‬الصمود‭ ‬الوطني‮»‬،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬يحمل‭ ‬دلالات‭ ‬وطنية‭ ‬وحقوقية‭ ‬ومؤسسية‭ ‬عميقة‭ ‬ويجسد‭ ‬الحرص‭ ‬على‭ ‬صون‭ ‬الحقيقة‭ ‬وحفظ‭ ‬الوقائع‭ ‬الوطنية‭ ‬الكبرى‭ ‬ضمن‭ ‬إطار‭ ‬رسمي‭ ‬منظم‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬الأدلة‭ ‬والمعايير‭ ‬المعتمدة‭. ‬وقال‭ ‬إن‭ ‬توثيق‭ ‬الاعتداءات‭ ‬الإيرانية‭ ‬الغاشمة‭ ‬التي‭ ‬واجهتها‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬يعد‭ ‬عملاً‭ ‬وطنياً‭ ‬يعزز‭ ‬حق‭ ‬المجتمع‭ ‬في‭ ‬المعرفة،‭ ‬ويحفظ‭ ‬للأجيال‭ ‬القادمة‭ ‬صورة‭ ‬دقيقة‭ ‬وموثوقة‭ ‬عن‭ ‬مرحلة‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬تاريخ‭ ‬الوطن،‭ ‬وما‭ ‬شهدته‭ ‬من‭ ‬صمود‭ ‬رسمي‭ ‬وشعبي،‭ ‬وتكاتف‭ ‬مؤسسي‭ ‬ومجتمعي‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬التحديات‭.‬

وأكد‭ ‬أن‭ ‬إنشاء‭ ‬اللجنة‭ ‬يعكس‭ ‬رؤية‭ ‬متقدمة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬الأحداث‭ ‬الوطنية‭ ‬تقوم‭ ‬على‭ ‬تحويل‭ ‬الوقائع‭ ‬إلى‭ ‬سجل‭ ‬وطني‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬حماية‭ ‬الحقيقة‭ ‬من‭ ‬التزييف‭ ‬أو‭ ‬الاستغلال‭ ‬أو‭ ‬محاولات‭ ‬إعادة‭ ‬تشكيلها‭ ‬خارج‭ ‬سياقها‭ ‬الصحيح،‭ ‬مؤكداً‭ ‬أن‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬دلالات‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬الملكي‭ ‬أنه‭ ‬يربط‭ ‬بين‭ ‬التوثيق‭ ‬وحماية‭ ‬السلم‭ ‬الأهلي‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا