كتبت: زينب إسماعيل
تمكن الطالب بمدرسة السهلة الابتدائية الإعدادية للبنين، إحسان إشكناني من ابتكار سيارة روبوت ذكية تستطيع نقل المواد داخل المباني. وزودت المركبة الصغيرة بمستشعرات تساعدها على تغيير اتجاهها عند مواجهة أي عائق.
وطور إحسان الفكرة المبتكرة ضمن برنامج التمكين الرقمي في التعليم الذي تنفذه وزارة التربية والتعليم. ويقضي ساعات طويلة في البحث عن عالم الروبوتات عبر الاطلاع على الدروس التعليمية وأحدث الاختراعات. كما انضم إلى ورش عمل خارج الدوام المدرسي لتحسين مهاراته.
تطلب بناء السيارة الذكية جهدا كبيرا وساعات عمل طويلة، حتى تمكن إشكناني من تصميمها وبرمجتها باستخدام لوحة ذكية يمكن التحكم بها بشكل دقيق واستخدامها بكل سهولة للمبتدئين. كما زودت بتقنية اتصال بالإنترنت. وتستخدم السيارة أجهزة استشعار لتحديد وجود أي عائق أمامها، ثم تتحرك عنه تلقائيا.
واستعان إحسان بالمدرسة للحصول على المواد والمعدات اللازمة، مثل المحركات والأسلاك والعجلات ولوحة التحكم والمستشعرات الذكية.
يمكن استخدام المركبة التي طورها إحسان في عديد من التطبيقات العملية في العالم الحقيقي، خاصة أنها تجمع بين برمجة الأردوينو وأجهزة الاستشعار واكتشاف العوائق والحركة الذاتية.
وتستخدم المركبات الذكية الصغيرة كمركبات توصيل ذاتية القيادة، لتوصيل الطرود والأطعمة والأدوية والوثائق داخل المدارس والمستشفيات والمباني الجامعية والمصانع والمجمعات السكنية.
وبرمجة الأردوينو التي تنتشر بشكل واسع تعمل كمتحكم مصغر Micro-Processor، وبرمجته كانت ومازالت سهلة مما مكن ملايين الطلاب من تعلمها. وتأتي على هيئة لوح إلكتروني، يتكون من دائرة إلكترونية فيها متحكم دقيق مصغر، يمكن برمجته لعمل مئات بل آلاف الأوامر عن طريق جهاز الحاسوب أو الهاتف. يتم ربطه بأجهزة استشعار Motion Detector مثل التي تستخدم في الأبواب الأوتوماتيكية الفتح.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك