(أ ف ب): عقب انتقاله إلى ريال مدريد المعلن قبل دخول إسبانيا غمار كأس العالم لكرة القدم مباشرة، بات الظهير الأيسر مارك كوكوريا الممثل الوحيد للنادي الملكي داخل صفوف «لا روخا» المعولة عليه للانطلاق بقوة في المونديال.
وبهذا التوقيع مع عملاق مدريد، يضع المدافع السابق لتشلسي الإنجليزي حدا لوضع غير اعتيادي. فقبل الإعلان الرسمي الإثنين عن انتقاله، لم يكن هناك أي لاعب من ريال مدريد ضمن قائمة اللاعبين الإسبان الـ26 المشاركين في كأس العالم، وذلك للمرة الأولى في التاريخ.
قدّم داني كارفاخال (34 عاما) موسما مخيبا إلى حد عدم إدراجه حتى ضمن قائمة الـ55 لاعبا المرشحين مبدئيا، فيما لم يكن راوول أسينسيو ضمن خطط المدرب لويس دي لا فوينتي إطلاقا.
لكن قبل ساعات من المباراة الأولى لإسبانيا في العرس العالمي الإثنين أمام الرأس الأخضر، أعلن ريال مدريد التعاقد مع المدافع ذي الشعر الطويل والمجعد، منهيا بذلك هذا الاستثناء.
هذا الانتقال المفاجئ الذي جرت مفاوضاته «بسرعة كبيرة»، يُعد «خطوة كبيرة» في مسيرته التي بدأت في برشلونة، حيث تدرّج في الفئات العمرية من دون أن يفرض نفسه.
وأوضح كوكوريا الخميس من معسكر «لا روخا» في تشاتانوغا أن قرار انتقاله جاء إلى حد كبير بعد حديث مع المدرب البرتغالي الجديد-القديم للنادي الملكي جوزيه مورينيو، مشيرا إلى أنه فضّل عدم الاستمرار مع تشلسي الذي لن يشارك في المسابقات الأوروبية الموسم المقبل.
بداياته في لندن عام 2022 رافقتها مشكلات بدنية وأداء دون التوقعات، ما جعله سريعا هدفا لانتقادات الجماهير. ومنذ ذلك الحين، قلب اللاعب المعروف باحتفاليته «البطريق» الموازين، وأصبح أحد أبرز الأظهرة على مستوى أوروبا.
وقال كوكوريا الخميس بهدوء أمام الصحافة «من الجيد أن يحدث ذلك في المباراة الأولى، لأنه في مباريات خروج المغلوب تعود إلى ديارك. نعرف أين أخطأنا وقد عملنا على ذلك خلال الأيام الماضية».
وفي مواجهة السعودية غدا الأحد ضمن الجولة الثانية، سيعتمد عليه دي لا فوينتي لإطلاق حملة أبطال أوروبا نحو تحقيق ثنائية كأس أوروبا وكأس العالم، بدعم من الجناح نيكو وليامس أمامه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك