العدد : ١٧٦٢١ - الأحد ٢١ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢١ - الأحد ٢١ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٦ محرّم ١٤٤٨هـ

الرياضة

المغرب لوضع قدم فـي الدور الثاني.. والبرازيل لاستعادة التوازن

الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

موريستاون‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬بعد‭ ‬عرضه‭ ‬الرائع‭ ‬أمام‭ ‬البرازيل،‭ ‬البطلة‭ ‬خمس‭ ‬مرات،‭ ‬يطمح‭ ‬المغرب،‭ ‬رابع‭ ‬النسخة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬الى‭ ‬وضع‭ ‬قدم‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬الثاني‭ ‬لمونديال‭ ‬أميركا‭ ‬الشمالية‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬عندما‭ ‬يلاقي‭ ‬اسكتلندا‭ ‬غدا‭ ‬السبت‭ ‬في‭ ‬بوسطن،‭ ‬فيما‭ ‬يسعى‭ ‬سيليساو‭ ‬إلى‭ ‬استعادة‭ ‬التوازن‭ ‬بمواجهة‭ ‬هايتي‭ ‬‮«‬المتواضعة‮»‬‭.‬

استهل‭ ‬المغرب‭ ‬مشواره‭ ‬بتعادل‭ ‬بطعم‭ ‬الانتصار‭ ‬أمام‭ ‬البرازيل‭ (‬1-1‭) ‬في‭ ‬امتداد‭ ‬لمسيرة‭ ‬مثالية‭ ‬في‭ ‬التصفيات‭ (‬8‭ ‬انتصارات‭)‬،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تتويجه‭ ‬بكأس‭ ‬العرب‭ ‬وكأس‭ ‬أمم‭ ‬إفريقيا‭ (‬بانتظار‭ ‬القرار‭ ‬النهائي‭ ‬لمحكمة‭ ‬التحكيم‭ ‬الرياضية‭ ‬‮«‬كاس‮»‬‭).‬

ويمكن‭ ‬للمغرب‭ ‬تحقيق‭ ‬رقم‭ ‬قياسي‭ ‬جديد‭ ‬لعدد‭ ‬المباريات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬هزيمة‭ ‬لمنتخب‭ ‬إفريقي‭ ‬في‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬بالمونديال،‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬السعي‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬السادسة‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬خسارة‭ (‬انتصاران،‭ ‬3‭ ‬تعادلات‭).‬

ويمني‭ ‬المغرب‭ ‬النفس‭ ‬بتكرار‭ ‬عرضه‭ ‬الرائع‭ ‬أمام‭ ‬البرازيل‭ ‬مع‭ ‬فعالية‭ ‬كبيرة‭ ‬أمام‭ ‬المرمى‭ ‬لعدم‭ ‬السقوط‭ ‬في‭ ‬فخ‭ ‬مواجهة‭ ‬سيليساو،‭ ‬عندما‭ ‬أهدر‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الفرص‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬الشوط‭ ‬الاول‭ ‬وخرج‭ ‬بنقطة‭ ‬واحدة‭.‬

ويدرك‭ ‬المغرب‭ ‬جيدا‭ ‬ان‭ ‬الانتصار‭ ‬هو‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬سيضعه‭ ‬على‭ ‬مشارف‭ ‬الدور‭ ‬الثاني‭ ‬بل‭ ‬والاقتراب‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬صدارة‭ ‬المجموعة‭ ‬للبقاء‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬الذهاب‭ ‬إلى‭ ‬المكسيك‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬الوصافة‭ ‬او‭ ‬حتى‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭.‬

ويملك‭ ‬المغرب‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسلحة‭ ‬في‭ ‬مقدمتها‭ ‬قائده‭ ‬أشرف‭ ‬حكيمي‭ ‬الذي‭ ‬تألق‭ ‬أمام‭ ‬البرازيل‭ ‬بصدارته‭ ‬قائمة‭ ‬صناع‭ ‬الفرص‭ (‬3‭)‬،‭ ‬التدخلات‭ (‬6‭)‬،‭ ‬الأخطاء‭ ‬المرتكبة‭ ‬ضده‭ (‬5‭) ‬والالتحامات‭ ‬الناجحة‭ (‬11‭)‬،‭ ‬كما‭ ‬عادل‭ ‬أعلى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬التسديدات‭ (‬3‭)‬،‭ ‬فأصبح‭ ‬أول‭ ‬مدافع‭ ‬يحقق‭ ‬مثل‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬بالمونديال‭ ‬منذ‭ ‬1966‭.‬

من‭ ‬جهتها،‭ ‬تحتاج‭ ‬اسكتلندا‭ ‬للفوز‭ ‬كي‭ ‬تضمن‭ ‬رسميا‭ ‬تأهلها‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬الثاني،‭ ‬بعدما‭ ‬نجحت‭ ‬في‭ ‬عودتها‭ ‬إلى‭ ‬الساحة‭ ‬العالمية‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬منذ‭ ‬1998‭ ‬في‭ ‬تصدر‭ ‬المجموعة‭ ‬الثالثة‭ ‬بفوزها‭ ‬الصعب‭ ‬على‭ ‬هايتي‭ ‬1‭-‬0‭.‬

وتعول‭ ‬اسكتلندا‭ ‬على‭ ‬لاعب‭ ‬وسطها‭ ‬وأستون‭ ‬فيلا‭ ‬الانكليزي‭ ‬جون‭ ‬ماكغين‭ ‬صاحب‭ ‬21‭ ‬هدفا‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬المدرب‭ ‬ستيف‭ ‬كلارك،‭ ‬وبات‭ ‬على‭ ‬بعد‭ ‬هدف‭ ‬واحد‭ ‬ليصبح‭ ‬الهداف‭ ‬التاريخي‭ ‬للمنتخب‭ ‬تحت‭ ‬إشراف‭ ‬مدرب‭ ‬واحد‭.‬

البرازيل‭ ‬لاستعادة‭ ‬التوازن

لا‭ ‬يمكن‭ ‬للبرازيل‭ ‬أن‭ ‬تتعثر‭ ‬أمام‭ ‬هايتي‭ ‬في‭ ‬فيلادلفيا،‭ ‬لأن‭ ‬أي‭ ‬فقدان‭ ‬للنقاط‭ ‬قد‭ ‬يهدد‭ ‬سلسلتها‭ ‬المذهلة‭ ‬المتمثلة‭ ‬بتصدر‭ ‬مجموعاتها‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬نسخ‭ ‬المونديال‭ ‬منذ‭ ‬1982‭.‬

اضطرت‭ ‬إلى‭ ‬العودة‭ ‬في‭ ‬النتيجة‭ ‬لانتزاع‭ ‬تعادل‭ ‬من‭ ‬المغرب،‭ ‬حيث‭ ‬تلقت‭ ‬عددا‭ ‬من‭ ‬التسديدات‭ (‬14‭) ‬يفوق‭ ‬ما‭ ‬سددته‭ (‬12‭)‬،‭ ‬وذلك‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬23‭ ‬مباراة‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬النهائيات‭ ‬لم‭ ‬تفرض‭ ‬خلالها‭ ‬هيمنتها‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭.‬

وأي‭ ‬نتيجة‭ ‬غير‭ ‬الفوز‭ ‬قد‭ ‬تضر‭ ‬بشكل‭ ‬جدي‭ ‬بحظوظهم‭ ‬في‭ ‬التأهل‭ ‬المباشر،‭ ‬وسيكونون‭ ‬بالتالي‭ ‬عازمين‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬على‭ ‬بلوغ‭ ‬الأدوار‭ ‬الإقصائية،‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬القيام‭ ‬بذلك‭ ‬بقدر‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬القوة‭ ‬بعد‭ ‬تحقيقهم‭ ‬انتصارين‭ ‬فقط‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬ست‭ ‬مباريات‭ ‬رسمية‭ (‬تعادلان‭ ‬وخسارتان‭).‬

وتلقت‭ ‬البرازيل‭ ‬أنباء‭ ‬سارة‭ ‬بعودة‭ ‬هدافها‭ ‬التاريخي‭ ‬المخضرم‭ ‬نيمار‭ ‬الى‭ ‬التدريبات‭ ‬بعد‭ ‬تعافيه‭ ‬من‭ ‬اصابة‭ ‬في‭ ‬ربلة‭ ‬الساق‭ ‬وقد‭ ‬يكون‭ ‬احد‭ ‬الاوراق‭ ‬الرابحة‭ ‬لأنشيلوتي‭.‬

في‭ ‬المقابل،‭ ‬قدّمت‭ ‬هايتي‭ ‬أداء‭ ‬جيدا‭ ‬في‭ ‬عودتها‭ ‬إلى‭ ‬النهائيات‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬منذ‭ ‬1974،‭ ‬مسجلة‭ ‬أكبر‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬التسديدات‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭ (‬15‭)‬،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬22‭ ‬لمسة‭ ‬داخل‭ ‬منطقة‭ ‬جزاء‭ ‬الخصم‭.‬

الأمريكي‭ ‬لتأهل‭ ‬مبكر

يواجه‭ ‬المنتخب‭ ‬الأمريكي،‭ ‬أحد‭ ‬المضيفين‭ ‬للنهائيات،‭ ‬نظيره‭ ‬الأسترالي‭ ‬ضمن‭ ‬المجموعة‭ ‬الرابعة‭ ‬وعينه‭ ‬على‭ ‬تحقيق‭ ‬الفوز‭ ‬الثاني‭ ‬والتأهل‭ ‬المبكر‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬ضيفه‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬كسبه‭ ‬النقاط‭ ‬الثلاث‭.‬

دخلت‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬آفاقا‭ ‬جديدة‭ ‬بتسجيلها‭ ‬أربعة‭ ‬أهداف‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬واحدة‭ ‬بكأس‭ ‬العالم‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬عقب‭ ‬فوزها‭ ‬على‭ ‬الباراغواي‭ ‬4‭-‬1،‭ ‬معادلة‭ ‬بذلك‭ ‬أكبر‭ ‬انتصار‭ ‬لها‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬مشاركاتها‭ ‬والذي‭ ‬تحقق‭ ‬أيضا‭ ‬بنتيجة‭ ‬3‭-‬0‭ ‬مرتين‭ ‬عام‭ ‬1930‭.‬

وفي‭ ‬المقابل،‭ ‬فاجأت‭ ‬أستراليا‭ ‬نظيرتها‭ ‬تركيا‭ ‬بفوزها‭ ‬2‭-‬0‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الأولى،‭ ‬بفضل‭ ‬قرارات‭ ‬جريئة‭ ‬لمدربها‭ ‬توني‭ ‬بوبوفيتش،‭ ‬مثل‭ ‬إشراك‭ ‬الحارس‭ ‬الثالث‭ ‬باتريك‭ ‬بيتش‭ ‬أساسيا‭ ‬بدلا‭ ‬من‭ ‬القائد‭ ‬ماثيو‭ ‬راين،‭ ‬فحصدت‭ ‬ثلاث‭ ‬نقاط‭ ‬في‭ ‬مباراتها‭ ‬الافتتاحية‭ ‬بالنهائيات‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬منذ‭ ‬2006‭.‬

وفي‭ ‬المجموعة‭ ‬ذاتها،‭ ‬تسعى‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬تركيا‭ ‬والباراغواي‭ ‬إلى‭ ‬التعويض‭ ‬بعد‭ ‬هزيمتين‭ ‬مؤثرتين،‭ ‬وستحاولان‭ ‬بشدة‭ ‬افتتاح‭ ‬رصيدهما‭ ‬من‭ ‬النقاط‭ ‬حين‭ ‬تلتقيان‭ ‬في‭ ‬كاليفورنيا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا