العدد : ١٧٧٤٥ - الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٧٤٥ - الجمعة ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ م، الموافق ١٢ جمادى الاول ١٤٤٨هـ

عربية ودولية

إسرائيل تقطع التواصل مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي بسبب تصريحات عن الفصل العنصري

الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

القدس‭ ‬المحتلة‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬أعلنت‭ ‬إسرائيل‭ ‬أمس‭ ‬الخميس‭ ‬قطع‭ ‬التواصل‭ ‬مع‭ ‬مسؤولة‭ ‬السياسة‭ ‬الخارجية‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬كايا‭ ‬كالاس‭ ‬على‭ ‬خلفية‭ ‬تصريحات‭ ‬نُسبت‭ ‬إليها،‭ ‬قارنت‭ ‬فيها‭ ‬بين‭ ‬إسرائيل‭ ‬ونظام‭ ‬الفصل‭ ‬العنصري‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭. ‬وقال‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية‭ ‬الإسرائيلي‭ ‬جدعون‭ ‬ساعر‭ ‬عبر‭ ‬منصة‭ ‬إكس‭:                                                                                    ‬‭                                  ‬‮«‬نُشر‭ ‬أنه‭ ‬وخلال‭ ‬زيارتها‭ (‬كالاس‭) ‬إلى‭ ‬المكسيك‭ ‬قارنت‭ ‬إسرائيل‭ ‬بنظام‭ ‬الفصل‭ ‬العنصري‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬قائما‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‮»‬‭.  ‬

وأضاف‭: ‬‮«‬بناء‭ ‬عليه،‭ ‬وبصفتي‭ ‬وزير‭ ‬خارجية‭ ‬دولة‭ ‬إسرائيل،‭ ‬لا‭ ‬خيار‭ ‬لدي‭ ‬سوى‭ ‬قطع‭ ‬كل‭ ‬الاتصالات‭ ‬مع‭ ‬السيدة‭ ‬كالاس‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تتراجع‭ ‬عن‭ ‬فرية‭ ‬الدم‭ ‬التي‭ ‬وجهتها‭ ‬بحق‭ ‬الدولة‭ ‬اليهودية‭ ‬الوحيدة‭ ‬في‭ ‬العالم،‭ ‬وهي‭ ‬أيضا‭ ‬الديمقراطية‭ ‬الوحيدة‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‮»‬‭. ‬و«فرية‭ ‬الدم‮»‬‭ (‬أو‭ ‬‮«‬اتهام‭ ‬الدم‮»‬‭) ‬هو‭ ‬مصطلح‭ ‬مجازي‭ ‬يشير‭ ‬إلى‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬التهم‭ ‬الموجهة‭ ‬ضد‭ ‬اليهود‭ ‬على‭ ‬أنهم‭ ‬يقدمون‭ ‬على‭ ‬القتل‭ ‬لأغراض‭ ‬دينية‭. ‬وأشار‭ ‬الموقع‭ ‬الأوروبي‭ ‬الإخباري‭ ‬‮«‬يوراكتف‮»‬،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬كالاس‭ ‬أدلت‭ ‬بهذه‭ ‬التصريحات‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬خلال‭ ‬اجتماع‭ ‬مغلق‭ ‬مع‭ ‬مسؤولين‭ ‬مكسيكيين‭. ‬

وتعليقا‭ ‬على‭ ‬تصريحات‭ ‬ساعر،‭ ‬شددت‭ ‬كالاس‭ ‬على‭ ‬أهمية‭ ‬استمرار‭ ‬الحوار‭ ‬بين‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬وإسرائيل،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تعلّق‭ ‬على‭ ‬التصريحات‭ ‬المنسوبة‭ ‬إليها‭. ‬ونشرت‭ ‬على‭ ‬منصة‭ ‬إكس‭: ‬‮«‬أقدّر‭ ‬حوارنا‭ ‬وتواصلنا،‭ ‬وأنا‭ ‬منفتحة‭ ‬على‭ ‬الاستمرار‭ ‬بهذه‭ ‬الروح،‭ ‬بكل‭ ‬احترام‭ ‬وبشكل‭ ‬مثمر‮»‬‭. ‬أضافت‭: ‬‮«‬يبقى‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬ملتزما‭ ‬دائما‭ ‬بعلاقة‭ ‬بنّاءة‭ ‬مع‭ ‬إسرائيل‮»‬‭. ‬وتابعت‭: ‬‮«‬لتحقيق‭ ‬السلام‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط،‭ ‬يظل‭ ‬حل‭ ‬الدولتين‭ ‬المسار‭ ‬الوحيد‭ ‬القابل‭ ‬للتطبيق‮»‬،‭ ‬لافتة‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬التكتل‭ ‬القاري‭ ‬‮«‬أدان‭ ‬المستوطنات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬غير‭ ‬القانونية‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية،‭ ‬التي‭ ‬تجعل‭ ‬تحقيق‭ ‬هذا‭ ‬الهدف‭ ‬أكثر‭ ‬صعوبة‭ ‬يوما‭ ‬بعد‭ ‬يوم‮»‬‭. ‬

وتعقيبا‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬أكد‭ ‬ساعر‭ ‬أن‭ ‬قراره‭ ‬‮«‬سيبقى‭ ‬كما‭ ‬هو‮»‬‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬توضح‭ ‬كالاس‭ ‬ما‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬قد‭ ‬أدلت‭ ‬بهذه‭ ‬التصريحات‭. ‬وقال‭ ‬في‭ ‬منشور‭ ‬جديد‭ ‬على‭ ‬إكس‭: ‬‮«‬الأمر‭ ‬بسيط،‭ ‬إذا‭ ‬كنتِ‭ ‬قد‭ ‬أدليت‭ ‬فعلا‭ ‬بهذه‭ ‬التصريحات‭ ‬البغيضة‭ ‬والتشهيرية،‭ ‬دافعي‭ ‬عنها،‭ ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬تقوليها،‭ ‬انفي‭ ‬ذلك‮»‬‭. ‬وكانت‭ ‬كالاس‭ ‬قد‭ ‬أفادت‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬بأن‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬سيدرس‭ ‬خيارات‭ ‬لتقييد‭ ‬التجارة‭ ‬مع‭ ‬المستوطنات‭ ‬الإسرائيلية،‭ ‬بعد‭ ‬مطالبات‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬أعضاء‭. ‬وأشارت‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬عددا‭ ‬منها‭ ‬اقترح‭ ‬فرض‭ ‬عقوبات‭ ‬على‭ ‬وزير‭ ‬الأمن‭ ‬القومي‭ ‬اليميني‭ ‬المتطرف‭ ‬إيتمار‭ ‬بن‭ ‬غفير،‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬التوصل‭ ‬الى‭ ‬توافق‭ ‬بشأنها‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭. ‬

وتزايدت‭ ‬الدعوات‭ ‬لإدراج‭ ‬بن‭ ‬غفير‭ ‬على‭ ‬قوائم‭ ‬العقوبات‭ ‬بعدما‭ ‬نشر‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬مقطع‭ ‬فيديو‭ ‬يظهره‭ ‬مشرفا‭ ‬على‭ ‬التنكيل‭ ‬بناشطين‭ ‬محتجزين‭ ‬من‭ ‬‮«‬أسطول‭ ‬الصمود‮»‬‭ ‬الداعم‭ ‬لغزة،‭ ‬الذي‭ ‬اعترضته‭ ‬قوات‭ ‬الدولة‭ ‬العبرية‭ ‬في‭ ‬عرض‭ ‬البحر،‭ ‬بينما‭ ‬كانوا‭ ‬مقيّدي‭ ‬اليدين‭ ‬وجاثين‭. ‬وازداد‭ ‬عنف‭ ‬المستوطنين‭ ‬الإسرائيليين‭ ‬في‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬المحتلة‭ ‬منذ‭ ‬بدء‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬غزة‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2023،‭ ‬حيث‭ ‬تفيد‭ ‬منظمات‭ ‬حقوقية‭ ‬بوقوع‭ ‬اعتداءات‭ ‬شبه‭ ‬يومية‭ ‬على‭ ‬الفلسطينيين‭ ‬وممتلكاتهم،‭ ‬بلغت‭ ‬مرارا‭ ‬حد‭ ‬القتل‭. ‬وتحتل‭ ‬إسرائيل‭ ‬الضفة‭ ‬الغربية‭ ‬منذ‭ ‬عام‭ ‬1967‭. ‬وواصلت‭ ‬الحكومات‭ ‬الإسرائيلية‭ ‬المتعاقبة‭ ‬توسيع‭ ‬المستوطنات‭ ‬منذ‭ ‬ذلك‭ ‬الحين،‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التوسع‭ ‬تسارع‭ ‬بشكل‭ ‬ملحوظ‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬حكومة‭ ‬بنيامين‭ ‬نتنياهو‭ ‬الحالية‭. ‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600) حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا