العدد : ١٧٦١٩ - الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦١٩ - الجمعة ١٩ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٤ محرّم ١٤٤٨هـ

الرياضة

إسبانيا لتبديد الشكوك سريعا بعد التعثر المفاجئ

الأربعاء ١٧ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

‭(‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬المنتخبات‭ ‬المرشحة‭ ‬للفوز‭ ‬باللقب‭ ‬ثم‭ ‬تتعادل‭ ‬افتتاحا‭ ‬مع‭ ‬الرأس‭ ‬الأخضر،‭ ‬المنتخب‭ ‬الذي‭ ‬يخوض‭ ‬النهائيات‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬ومصنف‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬64‭ ‬عالميا،‭ ‬فهذه‭ ‬صفعة‭ ‬لإسبانيا‭ ‬بطلة‭ ‬أوروبا،‭ ‬لكن‭ ‬اللاعبين‭ ‬والمدرب‭ ‬يرفضون‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬أي‭ ‬شكوك‭.‬

وقال‭ ‬المدرب‭ ‬لويس‭ ‬دي‭ ‬لا‭ ‬فوينتي‭ ‬للصحافة‭ ‬‮«‬الضجيج‭ ‬والغضب‭ ‬لا‭ ‬يشكلان‭ ‬أي‭ ‬مشكلة‭ ‬بالنسبة‭ ‬لي‭. ‬اليوم،‭ ‬وصلنا‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬الثانية‭ ‬والثلاثين‭ ‬تواليا‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬هزيمة‭. ‬لم‭ ‬نكن‭ ‬موفقين‭ ‬في‭ ‬التمريرات‭ ‬الأخيرة‭. ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬حدث‭. ‬لكن‭ ‬لا‭ ‬شيء‭ ‬يستدعي‭ ‬الشكوك‭ ‬أو‭ ‬القلق‭ ‬المفرط‮»‬‭.‬

وأقرّ‭ ‬بعد‭ ‬دقائق‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬التعادل‭ ‬غير‭ ‬المرضي‭ ‬‮«‬لم‭ ‬يكن‭ ‬ضمن‭ ‬خططنا‮»‬،‭ ‬وأن‭ ‬فريقه‭ ‬تلقى‭ ‬‮«‬ضربة‭ ‬معنوية‮»‬‭.‬

وبطبيعة‭ ‬الحال،‭ ‬فإن‭ ‬نيل‭ ‬نقطة‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إقناع،‭ ‬ليس‭ ‬بالهزيمة‭. ‬لكن‭ ‬العجز‭ ‬عن‭ ‬التسجيل‭ ‬في‭ ‬مرمى‭ ‬خصم‭ ‬ضعيف‭ ‬يختبر‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬رغم‭ ‬الترسانة‭ ‬التي‭ ‬يملكها‭ ‬‮«‬لا‭ ‬روخا‮»‬‭ ‬حتى‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬لامين‭ ‬جمال‭ ‬عن‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية،‭ ‬يُشكل‭ ‬عثرة‭ ‬كبيرة‭ ‬دفعت‭ ‬الجمهور‭ ‬إلى‭ ‬توجيه‭ ‬صافرات‭ ‬الاستهجان‭ ‬من‭ ‬المدرجات‭.‬

وسيحاول‭ ‬زملاء‭ ‬رودري‭ ‬استعادة‭ ‬توازنهم‭ ‬والتفكير‭ ‬مليا‭ ‬بعد‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬مقرهم‭ ‬الهادئ‭ ‬في‭ ‬تشاتانوغا‭ (‬تينيسي‭).‬

ومن‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬العمل‭ ‬سيتركز‭ ‬بشكل‭ ‬خاص‭ ‬على‭ ‬تنشيط‭ ‬الناحية‭ ‬الهجومية‭ ‬بعدما‭ ‬بدا‭ ‬الفريق‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬حلول‭ ‬أمام‭ ‬المرمى‭ ‬الإثنين‭ ‬في‭ ‬أتلانتا‭.‬

استحواذ‭ ‬عقيم‭ ‬وذكريات‭ ‬سيئة‭ ‬

بدا‭ ‬الأسلوب‭ ‬الإسباني،‭ ‬القائم‭ ‬عادة‭ ‬على‭ ‬السيطرة‭ ‬واللعب‭ ‬العمودي،‭ ‬بطيئا‭ ‬جدا‭ ‬أمام‭ ‬التكتل‭ ‬الدفاعي‭ ‬المنخفض‭ ‬الذي‭ ‬اعتمده‭ ‬منتخب‭ ‬الرأس‭ ‬الأخضر‭.‬

كان‭ ‬الاستحواذ‭ ‬عقيما‭ ‬لدرجة‭ ‬الملل،‭ ‬ما‭ ‬أعاد‭ ‬إلى‭ ‬الأذهان‭ ‬نسختي‭ ‬2018‭ ‬و2022،‭ ‬عندما‭ ‬ودّعت‭ ‬إسبانيا‭ ‬بقيادة‭ ‬لويس‭ ‬إنريكي‭ ‬من‭ ‬ثمن‭ ‬النهائي‭ ‬بركلات‭ ‬الترجيح‭ ‬أمام‭ ‬روسيا‭ ‬والمغرب‭.‬

وقبل‭ ‬دخول‭ ‬لامين‭ ‬جمال‭ ‬في‭ ‬الدقيقة‭ ‬70،‭ ‬وباستثناء‭ ‬الدقائق‭ ‬الخمس‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬الشوط‭ ‬الأول،‭ ‬كان‭ ‬الهجوم‭ ‬الإسباني‭ ‬بلا‭ ‬فاعلية،‭ ‬عاجزا‭ ‬عن‭ ‬إيجاد‭ ‬أي‭ ‬مساحة‭ ‬داخل‭ ‬المنطقة‭ ‬لإطلاق‭ ‬تسديدة‭ ‬دقيقة‭.‬

ورغم‭ ‬اعتياد‭ ‬الإسبان‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬المساحات‭ ‬الضيقة‭ ‬بفضل‭ ‬مهاراتهم‭ ‬الفنية،‭ ‬لاسيما‭ ‬مع‭ ‬‮«‬أفضل‭ ‬خط‭ ‬وسط‭ ‬في‭ ‬العالم‮»‬‭ ‬بحسب‭ ‬مدربهم،‭ ‬اعتمدوا‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬الإثنين‭ ‬على‭ ‬الكرات‭ ‬العرضية‭.‬

لكن‭ ‬الرأسيات‭ ‬إما‭ ‬ارتطمت‭ ‬بالخشبات‭ ‬الثلاث‭ ‬أو‭ ‬وجدت‭ ‬قفازات‭ ‬الحارس‭.‬

وقال‭ ‬المدرب‭ ‬‮«‬عندما‭ ‬نستعيد‭ ‬انسجامنا،‭ ‬سيكون‭ ‬الفريق‭ ‬أفضل‮»‬،‭ ‬معربا‭ ‬عن‭ ‬‮«‬هدوء‭ ‬تام‮»‬‭ ‬لأنه‭ ‬‮«‬ما‭ ‬زال‭ ‬لدينا‭ ‬سبع‭ ‬مباريات‮»‬‭ ‬حتى‭ ‬النهائي‭.‬

ويزداد‭ ‬التحدي‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭ ‬الثامنة،‭ ‬بداية‭ ‬أمام‭ ‬السعودية‭ ‬الأحد،‭ ‬ثم‭ ‬أمام‭ ‬الأوروغواي‭ ‬في‭ ‬26‭ ‬يونيو،‭ ‬لاسيما‭ ‬أن‭ ‬المنتخبات‭ ‬الأربعة‭ ‬متعادلة‭ ‬بنقطة‭ ‬لكل‭ ‬منها‭ ‬بعد‭ ‬انتهاء‭ ‬المواجهة‭ ‬الثانية‭ ‬الإثنين‭ ‬بنتيجة‭ ‬1‭-‬1‭.‬

ويدرك‭ ‬دي‭ ‬لا‭ ‬فوينتي‭ ‬جيدا‭ ‬أن‭ ‬الأهم‭ ‬ليس‭ ‬كيفية‭ ‬البداية‭ ‬بل‭ ‬كيفية‭ ‬النهاية‭: ‬ففي‭ ‬2010،‭ ‬تُوج‭ ‬‮«‬لا‭ ‬روخا‮»‬‭ ‬بلقبه‭ ‬العالمي‭ ‬الأول‭ ‬والوحيد‭ ‬رغم‭ ‬خسارته‭ ‬أمام‭ ‬سويسرا‭ ‬0‭-‬1‭ ‬في‭ ‬مباراته‭ ‬الافتتاحية‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا