موريستاون - (أ ف ب): حصد الاتحاد المغربي سريعا ثمار نجاحه في إقناع لاعب وسط ليل الفرنسي أيوب بوعدي بالدفاع عن ألوان المملكة الشريفة وأكد «ضربة معلم» في صراعه مع فرنسا على «جوهرة ثمينة تلألأت» في أولى مبارياتها الرسمية مع «أسود الأطلس» وضد أحد أفضل المنتخبات في العالم، البرازيل صاحبة الرقم القياسي في عدد الألقاب في المونديال (5).
إحصائيات بوعدي الذي أنسى المغاربة لاعب وسط ريال بيتيس سفيان أمرابط الذي كان جالسا على دكة البدلاء، بلغت 66 تمريرة بينها 60 صحيحة (91%) و33 في نصف ملعب البرازيل (29 صحيحة) ومثلها في نصف ملعب المغرب (31 صحيحة)، ثلاث مراوغات من أصل 5، استعادة الكرة 6 مرات الى جانب تفوقه في تسعة التحامات من اصل تسعة، وهي ارقام عالية بالنظر الى عمره وحداثة لعبه مع المنتخب المغربي (4 مباريات فقط)، وكانت تخوله الحصول على جائزة افضل لاعب في المباراة لولا هدف التعادل الرائع لمهاجم ريال مدريد فينيسيوس والذي جعله يخطف الجائزة.
أعرب بوعدي الذي اختار الدفاع عن ألوان المغرب قبل ثلاثة أسابيع فقط من انطلاق المونديال عن سعادته بالأداء الذي قدمه بقوله «هذا واجبي وسأبذل كل ما في وسعي من أجل مساعدة منتخب بلادي على الذهاب بعيدا في البطولة».
وأضاف اللاعب الذي بات قريبا من بلوغ عتبة 100 مباراة احترافية مع ليل (95 منها 25 في المسابقات الأوروبية)، وهو النادي الذي مدد عقده معه حتى 2029 خريف 2025: «ثقة المدرب (محمد وهبي) أعتز بها كثيرا وأتمنى أن أكون عند حسن ظنه دائما وأن أسعد الجماهير المغربية».
وقال وهبي السبت عقب التعادل مع البرازيل (1-1): «كان لدينا لاعبا وسط قدما مباراة كبيرة جدا»، في محاولة لتهدئة الحماس الإعلامي الذي أشاد كثيرا بأداء بوعدي. وتابع «بوعدي لم يُفاجئني لأننا كنا نعرف جيدا نوعيته، ولهذا عقدنا العديد من الاجتماعات لإقناعه باختيار المغرب»، موضحا «ربما لأنه لاعب جديد، يبالغ الجميع قليلا في الإشادة به».
أواخر العام الماضي، قال إن حلمه الأكبر هو «الفوز بكأس العالم، ودوري أبطال أوروبا، الفوز بكل شيء»، فهل يفعلها مع أسود الأطلس؟ بعد انجاز 2022 في قطر؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك