بيروت - (أ ف ب): قبل سنوات، كان داروين نونييس يحمل آمال الأوروغويانيين بأن يكون خير خلف للمهاجم الهدّاف لويس سواريس، إلا أن الأشهر الماضية حملت الكثير من علامات الاستفهام، خصوصا أن تجربة اللاعب مع الهلال السعودي في محاولة لإنعاش مسيرته لم تكن على قدر التوقعات.
فنونييس (26 عاما) الذي يتطلع إلى خوض مشاركته المونديالية الثانية بعد الأولى عام 2022 في قطر، لم ينجح في استعادة لمسته التهديفية، بل وجد نفسه خارج حسابات فريقه الهلال بعد التعاقد مع الدولي الفرنسي السابق كريم بنزيمة.
في المقابل، يعود الحضور الأخير لنونييس مع الأوروغواي في النافذة الدولية الأخيرة في مارس الماضي، عندما دفع به المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا بديلا في الدقيقة 88 من المواجهة أمام إنكلترا (1-1)، قبل أن يشارك مع انطلاق الشوط الثاني من الودية الثانية أمام الجزائر (0-0).
ورغم وجوده باستمرار ضمن قائمة منتخب بلاده في الفترة الأخيرة، فإن دوره شهد تراجعا واضحا تحت قيادة المدرب الأرجنتيني.
لكن نونييس يصر على استعادة موقعه في تشكيلة منتخب بلاده، لا سيما بعدما لعب دورا بارزا في تحقيق انتصارات مهمة خلال المراحل الأولى من تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة إلى مونديال 2026، وعلى رأسها الفوز على البرازيل بطلة العالم خمس مرات (2-0)، والأرجنتين حاملة اللقب بالنتيجة ذاتها، حيث أظهر إمكاناته العالية كمهاجم من الطراز الرفيع.
حتى إن الهداف التاريخي للمنتخب الأوروغوياني مهاجم برشلونة الإسباني السابق وإنتر ميامي الأمريكي الحالي لويس سواريس أثنى بشدة على نونييس قبل أعوام عدّة قائلا: «لدينا أحد أفضل لاعبي خط الهجوم الرقم 9 في العالم، إنه داروين»، مضيفا «المجموعة تحتاج إليه كما هو، وكل ما يتوجب عليّ القيام به هو المساهمة والثناء عليه».
وبين تجربته المخيبة مع الهلال، وفقدانه الكثير من بريقه مع منتخب الأوروغواي، تبدو الأشهر المقبلة حاسمة في مسيرة نونييس، إما لاستعادة صورته كمهاجم قادر على قيادة جيل جديد من «لا سيليستي»، أو التحول إلى موهبة لم تنجح في تحقيق الوعود الكبيرة التي رافقتها منذ بداياتها.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك