كتب: أحمد توفيق
أكد المدرب الوطني صديق زويد أن النسخة الحالية من كأس العالم 2026 تعد مختلفة عن النسخ السابقة، وخصوصًا مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة، مشيرًا إلى أن هذا القرار منح العديد من المنتخبات فرصة تاريخية للمشاركة في الحدث العالمي لأول مرة، وأضاف أن توسيع قاعدة المشاركة أسهم في رفع مستوى التنافس وإتاحة الفرصة أمام مدارس كروية جديدة للظهور على الساحة الدولية.
وقال زويد: إن حفل الافتتاح جاء بصورة مميزة وجذابة عكست أهمية البطولة وقيمتها العالمية، لافتًا إلى أن مشاركة فنانين عالميين مثل شاكيرا وبرون بوي أضفت أجواء احتفالية رائعة، إلى جانب الاستعراض الجميل للثقافة والتراث المكسيكي، وهو ما منح الجماهير انطباعًا إيجابيًا منذ اليوم الأول للبطولة.
وعن حظوظ المنتخبات العربية، أوضح زويد أن المنتخب المغربي يبدو الأقرب للمنافسة على المراكز المتقدمة، في ظل ما يمتلكه من عناصر مميزة وخبرة كبيرة في البطولات العالمية، متوقعًا أن يكون حاضرًا بقوة في الأدوار النهائية، فيما يرى أن المنتخب الجزائري قادر كذلك على تقديم مستويات قوية والوصول إلى مراحل متقدمة إذا حافظ على استقراره الفني طوال البطولة.
وأضاف أن منتخبي مصر وتونس يمتلكان فرصًا جيدة لتجاوز الدور الأول والوصول إلى الدور الثاني، مؤكدًا أن خبرتهما في المنافسات الكبرى قد تساعدهما على تحقيق نتائج إيجابية، في حين أن منتخبات السعودية وقطر والعراق والأردن ستدخل البطولة بطموح كبير من أجل تحقيق المفاجآت وانتزاع بطاقات التأهل، رغم صعوبة المهمة في ظل قوة المنافسة.
وفيما يتعلق بالمنتخبات المرشحة للفوز باللقب، قال زويد: إن فرنسا والأرجنتين وإسبانيا تأتي في مقدمة المرشحين للتتويج، لما تملكه من جودة فنية وخبرة كبيرة في البطولات العالمية، متوقعًا أن تنضم إليها منتخبات أخرى في دائرة المنافسة خلال الأدوار الحاسمة، الأمر الذي قد يجعل النسخة الحالية واحدة من أكثر النسخ إثارة وتقاربًا في المستويات بين المنتخبات الكبرى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك