موريستاون - (أ ف ب): لا يستطيع المغرب مجاراة تاريخ البرازيل في كأس العالم، إذ يشارك للمرة السابعة فقط، لكن بعد احتلاله المركز الرابع في 2022، يسعى إلى تثبيت موقعه خلال مواجهتهما اليوم السبت في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن العرس العالمي في أمريكا الشمالية.
شاءت الصدف أن تقام مواجهة المنتخبين على ملعب ميتلايف في إيست راذرفورد بنيوجيرزي في ولاية نيويورك الذي سيحتضن المباراة النهائية والتي يسعى إلى بلوغها سيليساو وأسود الأطلس، وهو ما يجعل هذه المواجهة واحدة من أكثر مباريات دور المجموعات ترقّبًا.
ويأمل فريق المدرب محمد وهبي أن ينجح في انطلاقته الرسمية مع أسود الأطلس رغم هيبة منافسه البرازيلي بطل العالم خمس مرات.
قال في تصريحات صحفية: «نعرف جيدا قيمة المنتخب البرازيلي وما يمتلكه من تاريخ وإنجازات على الساحة العالمية، لكننا في المقابل نثق كثيرا في مؤهلات لاعبينا وفي العمل الذي قمنا به خلال الفترة الماضية».
وأضاف «اللاعبون جاهزون لهذه المواجهة، والجميع يدرك أهمية المباراة الأولى في كأس العالم. نملك مجموعة متجانسة تضم لاعبين محترفين في أعلى المستويات، ولدينا من الإمكانيات ما يسمح لنا بمنافسة أقوى المنتخبات. سنخوض المباراة بعقلية الانتصار مع كامل الاحترام للمنافس».
وتابع «جئنا إلى كأس العالم بطموحات كبيرة، وتحقيق نتائج إيجابية والدفاع عن حظوظنا بقوة في هذه البطولة. نحترم البرازيل، لكنها تبقى مباراة في كرة القدم تُحسم فوق أرضية الملعب، وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل الخروج بنتيجة تليق بطموحات الجماهير المغربية».
وتسعى البرازيل، بقيادة مدربها الإيطالي الفذ كارلو أنشيلوتي، للتتويج بلقبها العالمي السادس وتعزيز الرقم القياسي، بعد ثلاثة انتصارات متتالية في مباريات ودية، سجّلت خلالها 11 هدفا، ما يُبرز قوتها الهجومية التي تضعها بين كبار المرشحين للقب.
وتعتبر النهائيات تحديا جديدا بالنسبة لأنشيلوتي، أحد عمالقة التدريب، في أول مهمة له على رأس الادارة الفنية للمنتخبات بعد مشوار حافل بالألقاب مع الاندية.
«كارليتو»، البالغ 67 عاما والذي يسجل ظهوره الأول كمدرب في كأس العالم، هو المدرب الوحيد الذي أحرز خمس بطولات لدوري أبطال أوروبا وتوج بالدوري في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك