أزاحت دار بيل آند روس الستار عن أحدث إبداعاتها في عالم الساعات الفاخرة بإطلاق ساعة BR-05 Blue Diamond Eagle 36MM، التي تمثل مزيجاً استثنائياً بين الحرفية السويسرية الراقية والجمال المستوحى من أسرار السماء والنجوم، في تصميم يجمع بين الأناقة الأنثوية المعاصرة والرمزية الفلكية العميقة.
وتأتي الساعة الجديدة ضمن مجموعة BR-05 الشهيرة، حيث تتألق بمينا مصنوع من حجر الأفينتورين الأزرق الذي يحاكي سماءً ليلية مرصعة بالنجوم، فيما تتجسد كوكبة النسر الشهيرة عبر سبع ماسات تم توزيعها بدقة متناهية وفق المواقع الفعلية لنجوم الكوكبة، في لمسة فنية تعكس براعة الدار في توظيف العناصر الفلكية داخل صناعة الساعات الراقية.
ويحمل تصميم الساعة بعداً رمزياً يرتبط بكوكبة النسر (Aquila)، إحدى أبرز الكوكبات التي يمكن مشاهدتها خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي. وتتوسط هذه الكوكبة نجمة «ألتاير» اللامعة، والتي يُشتق اسمها من العربية «النسر الطائر»، لتجسد معاني القوة والحرية والطموح والتحليق نحو آفاق جديدة، وهي قيم تنسجم مع الإرث العريق لدار بيل آند روس المرتبط بعالم الطيران.
وتتميز الساعة بإطار مرصع بـ108 ماسات متألقة تضفي مزيداً من الفخامة والرقي على التصميم، فيما يضم المينا 18 ماسة بأحجام مختلفة، تشمل سبع ماسات تمثل نجوم كوكبة النسر و12 ماسة تؤدي دور المؤشرات الزمنية. وقد تطلب تنفيذ هذا العمل الدقيق خبرات متقدمة في مجالات الترصيع والهندسة الميكانيكية الدقيقة، لضمان محاكاة حقيقية لتوزيع النجوم مع الحفاظ على سلامة مينا الأفينتورين الحساس.
وأكد برونو بيلا ميش، الشريك المؤسس والمدير الإبداعي لدار بيل آند روس، أن الساعة الجديدة تمثل ابتكاراً استثنائياً يجمع بين الطابع الثمين والشخصية المتفردة، موضحاً أن أبعادها الرمزية والشاعرية تجعلها تتجاوز مفهوم أداة قياس الوقت لتصبح قطعة فنية حقيقية تعبر عن الحلم والإبداع.
ومن الناحية التقنية، زُوّدت الساعة بآلية حركة ميكانيكية أوتوماتيكية من عيار BR-CAL.329 توفر احتياطي طاقة يصل إلى 54 ساعة، وتعرض الساعات والدقائق والثواني بدقة عالية. كما تأتي داخل هيكل مصنوع من الفولاذ المقاوم للصدأ المصقول بقطر 36 ملم وسماكة 8.7 ملم، مع زجاج ياقوتي معالج بطبقة مضادة للانعكاس ومقاومة للماء حتى عمق 100 متر.
ويكتمل التصميم بسوار فولاذي مصقول وإبزيم قابل للطي، إلى جانب خلفية مزينة بنقش ليزري لكوكبة النسر، ما يعزز الهوية الفريدة للساعة ويمنحها طابعاً فنياً متكاملاً.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك