كتبت: فاطمة اليوسف
تعد الإعلامية الفنانة البحرينية شيماء رحيمي من بين الوجوه الشابة التي استطاعت أن تثبت حضورها في الساحتين الإعلامية والفنية، وأن تشق طريقها بخطوات واثقة من خلال أعمال متنوعة عكست موهبتها واجتهادها.
واحتفلت مؤخراً بحصولها على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم البحريني القصير “جوز” ضمن فعاليات مهرجان العودة السينمائي الدولي، لتضيف إنجازاً جديداً إلى سجلها الفني بعد أن سبق لها الفوز بالجائزة ذاتها عن الدور نفسه في مهرجان البحرين السينمائي.
وجاء الإعلان عن الجائزة عبر المخرج السينمائي محمود يحيى الشيخ الذي أشاد بالأداء الذي قدمته رحيمي في الفيلم إلى جانب الفنان حسين عبدعلي، مؤكداً أن العمل شكّل تجربة فنية وإنسانية مميزة، موجهاً الشكر والتقدير إلى جميع أفراد فريق العمل.
وعبّرت رحيمي عن سعادتها بهذا التتويج، مؤكدة أن الجائزة تمثل ثمرة جهد كبير بذل في تقديم شخصية “نرجس” التي تحمل رسالة إنسانية مؤثرة حيث نشرت مجموعة من الصور من كواليس الفيلم، مشيرة إلى أن الشخصية جسدت معاناة مرضى فقر الدم المنجلي وقدرتهم على التمسك بالأمل رغم الألم، وأهدت هذا النجاح إلى نفسها وإلى كل من آمن بموهبتها ودعم مسيرتها، وإلى المرضى الذين تعكس قصتهم جوهر رسالة الفيلم.
ويتناول فيلم “جوز” قصة “نرجس”، وهي امرأة مصابة بمرض فقر الدم المنجلي تفقد طفلها وتحاول الإنجاب مجدداً، لكنها تواجه رفض زوجها الذي لم يتمكن من تجاوز صدمة الفقد، فيما تواصل هي التمسك بالأمل والسعي لتحقيق حلمها، ويقدم الفيلم رسالة إنسانية حول التعايش مع المرض وقوة الإرادة في مواجهة التحديات.
والفيلم من إنتاج جمعية البحرين لرعاية مرضى السكر، ومن إخراج محمود الشيخ، وتأليف محمد عتيق ومحمود الشيخ، وبطولة شيماء رحيمي وحسين عبدعلي. وحقق “جوز” حضوراً لافتاً في عدد من المهرجانات السينمائية، حيث حصد عدة جوائز من بينها جوائز في مهرجان البحرين السينمائي، ومهرجان هولندا لأفلام الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في لاهاي، ومهرجان سوس الدولي للفيلم القصير بالمغرب.
وتواصل شيماء رحيمي بناء مسيرتها بين الإعلام والفن، حيث قدمت عدداً من البرامج الإذاعية، إلى جانب مشاركتها في مجموعة من الأعمال الدرامية والسينمائية التي عكست تنوعاً في اختياراتها وقدرتها على تجسيد شخصيات مختلفة ومن أبرز أعمالها مسلسلات “غناوي شوق” و”عابر سبيل” و”في مثل هذا اليوم” و”آدم وحواء” و”ولد أمه” و”دافي الشعور” و”اسمع وشوف” و”دار غريب سلوى”، لتؤكد حضورها كأحد الأسماء الشابة التي تواصل ترسيخ مكانتها في المشهد الفني البحريني والخليجي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك