دكار - (أ ف ب): أبطال إفريقيا على أرض الملعب لكن منزوعي اللقب بقرار إداري، يطمح السنغاليون بقيادة المخضرم ساديو مانيه إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم، كما فعلوا عام 2002 عندما حقق «أسود التيرانغا» أفضل إنجاز في المونديال.
وكان السنغاليون وقائدهم أليو سيسيه قد فجروا مفاجأة مدوية في كوريا الجنوبية واليابان عندما فازوا على منتخب فرنسا 1-0، حامل اللقب آنذاك، في مباراة افتتاح البطولة، قبل أن يسقطوا في ربع النهائي أمام تركيا بالهدف الذهبي (0-1).
وللمصادفة، سيجد رفاق مانيه الذي أصبح منذ المباراة التحضيرية أمام الولايات المتحدة (2-3) أواخر مايو رابع أفضل هداف إفريقي في القرن الحادي والعشرين بفضل تسجيله ثنائية، أنفسهم مجددا في مواجهة «الزرق»، أحد أبرز المرشحين للقب المونديال الأميركي، في مستهل مشوارهم في البطولة في 16 يونيو على ملعب ميتلايف في ضواحي نيويورك.
«كل ذلك أصبح من الماضي»، يقول القائد السنغالي السابق مامادو نيانغ، المقرب جدا من المجموعة الحالية. «إنه جيل جديد وبعضهم لم يكن قد وُلد عام 2002. إنها كرة قدم مختلفة، وأُمتان بأسلوبين مختلفين ستتقابلان، لكنني آمل أن تتاح لنا فرصة مجاراة فرنسا كما فعلنا في 2002». «على مستوى القارة الإفريقية، السنغال هو المنتخب الأوفر حظا للذهاب بعيدا قدر الإمكان في هذا المونديال»، يوافق بنجامان موكاندجو، القائد السابق لمنتخب الكاميرون، بطل إفريقيا 2017، والذي يعمل حاليا محللا لدى بي إن سبورتس، في تصريح لوكالة فرانس برس. وقد بلغ أسود التيرانغا ثلاث مباريات نهائية في آخر خمس نسخ من كأس أمم إفريقيا، بفضل جيل ذهبي لا يزال عمود الفريق الفقري.يضيف مامادو نيانغ «نملك عناصر خبرة مثل (الحارس) إدوار مندي، (المدافع) خاليدو كوليبالي، (لاعب الوسط) إدريسا غاي وساديو مانيه، وهو عمود فقري للفريق يستمع إليه اللاعبون الأصغر سنا، ذوو الموهبة الكبيرة، ويحترمونه. إنها التركيبة المثالية».
«إنه (مانيه) يريد الخروج من الباب الكبير»، يتوقع موكاندجو، «وأن يحمل فريقه على كتفيه، وأن يقوده إلى أبعد مدى ممكن، ولم لا كتابة واحدة من أجمل صفحات تاريخ السنغال».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك