كتبت: ياسمين العقيدات
أكد وزير الإعلام الدكتور رمزان النعيمي أن مبادرة التوقيع على وثيقة الولاء لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم تعكس حالة التكاتف الوطني التي تشهدها مملكة البحرين من مختلف قطاعات المجتمع، مشيدًا بالدور الذي يضطلع به القطاعان الفني والإعلامي في التعبير عن المواقف الوطنية ومساندة جهود الدولة.
وقال إن ما أبداه العاملون في القطاع الفني والإعلامي من مواقف وطنية ليس بالأمر المستغرب، بل هو امتداد لدورهم المعهود في دعم الوطن والتعبير عن هذه المواقف عبر مختلف المنصات الإعلامية، مؤكدًا أن المبادرة تمثل خطوة طيبة تعكس وعيهم وإدراكهم لمسؤولياتهم الوطنية. جاء ذلك خلال مشارك وزير الإعلام عددًا من المثقفين والفنانين والإعلاميين من مملكة البحرين في التوقيع على وثيقة التأييد والولاء.
وأضاف أن اللقاء مع ممثلي القطاعين الفني والإعلامي أتاح فرصة لتبادل الآراء ومناقشة مستقبل العمل الفني والإعلامي، مؤكدًا أن مثل هذه اللقاءات تحمل دائمًا أسباب الخير وتعزز الاجتماع الوطني حول القيم الأصيلة والنبيلة التي تميز المجتمع البحريني، وتجسد النموذج الفريد للمملكة في التعايش والتعاضد المجتمعي.
وأشار النعيمي إلى أن موقف القطاع الخاص لا يختلف عن موقف القطاع الرسمي، لافتًا إلى أن المبادرات الوطنية التي تشهدها المملكة من مختلف قطاعات المجتمع تؤكد وحدة الصف الوطني. كما أشاد بالدور الذي قام به القطاع الخاص خلال مواجهة العدوان الإيراني الآثم، ولا سيما في توفير السلع والمحافظة على أسعارها وضمان سلاسة الإمدادات ووصولها إلى المستهلك البحريني رغم مختلف التحديات والعقبات.
وأوضح وزير الإعلام أن الوزارة أطلقت مبادرة لجمع هذه الوثائق ودراسة آليات توثيقها للأجيال القادمة، مؤكدًا أن هذه المواقف الوطنية الصادقة ستبقى حاضرة في الذاكرة الوطنية، وأن توثيقها يمثل واجبًا تجاه التاريخ، تقديرًا لكل من أكد وقوفه إلى جانب وطنه وساند الجهود المخلصة في مواجهة العدوان الخارجي الآثم على المملكة.
من جهته، أكد هشام أبو الفتح رئيس لجنة المرأة في المجلس الأعلى للمرأة أن أقل ما يمكن أن يقدمه المواطن تجاه ما تنعم به مملكة البحرين من أمن وأمان واستقرار وحرية هو تجديد الولاء والتقدير للقيادة الرشيدة، معربًا عن شكره وامتنانه لما تشهده المملكة من دعم وتقدم في مختلف المجالات.
وقال إن البحرين تتميز بما توفره من استقرار وأجواء آمنة وحرية مسؤولة، إلى جانب ما تشهده من برامج ومشروعات اقتصادية وسياحية وترفيهية تسهم في تعزيز التنمية والازدهار. وأضاف أن ما تشهده المنطقة والعالم من تحديات وعدم استقرار في عدد من الدول يبرز أهمية ما تتمتع به البحرين من استقرار سياسي وأمني، وهو ما يعود إلى حكمة القيادة ورؤيتها، مشيرًا إلى أن وجود حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يمثل مصدر قوة وطمأنينة للمواطنين.
وفيما يتعلق بدور الإعلام أكد أبو الفتح أنه يمثل عنصرًا مؤثرًا ومحوريًا في المجتمع، مشددًا على أهمية الالتزام بالمهنية من خلال تحري الدقة والتأكد من صحة المعلومات قبل نشرها وعدم المساهمة في تأجيج الشائعات أو تداول المعلومات غير الموثوقة.
وأشار إلى أن الإعلام يعد القلب النابض لأي دولة، وأن تطور المجتمعات وازدهارها يرتبطان بدور الإعلام ومسؤوليته في نقل الحقائق وتعزيز الوعي، لافتًا إلى أن جميع العاملين في المنظومة الإعلامية من فنانين وممثلين ومغنين ومعدين وكتاب وصناع محتوى وصحفيين يشكلون منظومة متكاملة يعمل أفرادها جنبًا إلى جنب لدعم بعضهم بعضا.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك