باريس - (أ ف ب): حقق المنتخب الإيطالي، الغائب الأبرز عن مونديال 2026، فوزا بشق الأنفس على مضيفه اليونان 1-0 في مباراة ودية أقيمت على ملعب بانكريتيو في هيراكليون.
وبعد أداء باهت في لوكسمبورغ الأربعاء انتهى أيضا بفوز صعب بنتيجة 1-0، لم يعكس منتخب «الأتزوري» الذي غاب عن نهائيات كأس العالم للمرة الثالثة تواليا، صورة مشرقة عن كرة القدم الإيطالية.
وبعد ربع ساعة أول باهت، سيطرت إيطاليا بقيادة مدربها الموقت سيلفيو بالديني، على مجريات المباراة أمام أصحاب الأرض بفضل نجمها الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو.
وبعدما سجل الهدف الوحيد في لوكسمبورغ، هزّ مهاجم إنتر الشاب ابن الـ 20 عاما الشباك بتسديدة اصطدمت بأحد المدافعين واستقرت في الشباك (18).
وكاد إسبوزيتو أن يضاعف النتيجة بعدما كسر مصيدة التسلل، لكنه أهدر فرصة انفرادية مع الحارس أوديسياس فلاخوديموس (37)، بينما سدد لوكا كوليوشو، لاعب وسط باريس اف سي الفرنسي، كرة ارتدت من العارضة (47).
وأبقى المدرب بالديني ضمن التشكيلة الأساسية على تسعة لاعبين شاركوا أمام لوكسمبورغ، من دون أن يتمكن من تحقيق الآمال المنشودة، في حين عكس أداء المنتخب الإيطالي الشاب عملية إعادة بناء صعبة في المستقبل.
كما ثبّط طرد لوكا ريجياني، البالغ 18 عاما، في الدقيقة 68 بسبب تدخل عنيف أثناء احتفاله بمباراته الدولية الأولى مع منتخب بلاده، من عزيمة الإيطاليين عن المخاطرة.
وفي ظل ضعف هجوم اليونان، لم يقدم أصحاب الأرض الكثير على الرغم من أن تسديدة ثاناسيس أندروتسوس الرائعة التي ارتدت من القائم قبل 6 دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة كانت كفيلة بفرض التعادل.
ومن المتوقع أن يتسلم مدرب جديد مهمة الإشراف على أبطال العالم 4 مرات بحلول ذلك الوقت، حيث سيُجري الاتحاد الإيطالي لكرة القدم انتخابات لاختيار رئيس جديد في 22 الشهر الحالي.
ويُعدّ أنتونيو كونتي الذي شغل المنصب بين عامي 2014 و2016 ورحل عن تدريب نابولي، المرشح الأبرز حسب الصحافة الإيطالية لإعادة إطلاق مسيرة «الأتزوري».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك