العدد : ١٧٦٣٧ - الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٧ - الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤٨هـ

الرياضة

مدرب طائرة المعامير يضع نقاطه على الحروف ويؤكد:
المركز العاشر مركز مرير ويظلم إمكانات لاعبينا

كتب: علي ميرزا

الثلاثاء ٠٩ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

في‭ ‬ختام‭ ‬موسم‭ ‬حافل‭ ‬بالتحديات‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬للكرة‭ ‬الطائرة،‭ ‬يجلس‭ ‬الكابتن‭ ‬محمد‭ ‬جلال‭ ‬مدرب‭ ‬فريق‭ ‬المعامير‭ ‬على‭ ‬طاولة‭ ‬المراجعة‭ ‬ليضع‭ ‬النقاط‭ ‬على‭ ‬الحروف،‭ ‬مستعرضا‭ ‬الأسباب‭ ‬التي‭ ‬أدت‭ ‬إلى‭ ‬إنهاء‭ ‬الموسم‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬العاشر،‭ ‬ومحللا‭ ‬العقبات‭ ‬التي‭ ‬واجهت‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬رحلة‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬التميز‭.‬

 

} حقق‭ ‬الفريق‭ ‬المركز‭ ‬العاشر‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد،‭ ‬هل‭ ‬يعكس‭ ‬هذا‭ ‬المركز‭ ‬الطموحات‭ ‬التي‭ ‬دخلتم‭ ‬بها‭ ‬منافسات‭ ‬هذا‭ ‬الموسم؟

‭-‬بكل‭ ‬تأكيد،‭ ‬المركز‭ ‬العاشر‭ ‬لا‭ ‬يمثل‭ ‬الطموح‭ ‬الذي‭ ‬دخلنا‭ ‬به‭ ‬المنافسات‭. ‬كان‭ ‬هدفنا‭ ‬المعلن‭ ‬هو‭ ‬الوجود‭ ‬ضمن‭ ‬‮«‬المربع‭ ‬الذهبي‮»‬‭ ‬أو‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬بين‭ ‬فرق‭ ‬النخبة‭ ‬الثمانية‭ ‬الأولى‭ ‬ومقارعة‭ ‬الكبار‭. ‬هذا‭ ‬المركز‭ ‬لا‭ ‬يلبي‭ ‬تطلعات‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني،‭ ‬ولا‭ ‬يرضي‭ ‬طموحات‭ ‬الإدارة،‭ ‬وبالتأكيد‭ ‬لا‭ ‬يليق‭ ‬بجماهيرنا‭ ‬الوفية‭ ‬التي‭ ‬ساندتنا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭.‬

} ما‭ ‬التقييم‭ ‬الفني‭ ‬الأولي‭ ‬الذي‭ ‬خرجتم‭ ‬به‭ ‬فور‭ ‬انتهاء‭ ‬الدوري‭ ‬بخصوص‭ ‬هذا‭ ‬الترتيب؟

‭-‬أظهر‭ ‬تقييمنا‭ ‬الفني‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬امتلك‭ ‬‮«‬شخصية‭ ‬تنافسية‮»‬‭ ‬وقدرات‭ ‬تكتيكية‭ ‬جيدة،‭ ‬لكننا‭ ‬افتقدنا‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬النَفَس‭ ‬الطويل‮»‬‭. ‬لقد‭ ‬خسرنا‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬النقاط‭ ‬في‭ ‬أشواط‭ ‬حساسة‭ ‬بسبب‭ ‬نقص‭ ‬الخبرة‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬النقاط‭ ‬الأخيرة،‭ ‬وهي‭ ‬تفاصيل‭ ‬دقيقة‭ ‬كانت‭ ‬كفيلة‭ ‬بتغيير‭ ‬مسار‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬المباريات‭ ‬لصالحنا‭.‬

} لو‭ ‬عدنا‭ ‬إلى‭ ‬نقطة‭ ‬البداية،‭ ‬ما‭ ‬الأهداف‭ ‬المحددة‭ ‬التي‭ ‬وضعتها‭ ‬الإدارة‭ ‬والجهاز‭ ‬الفني‭ ‬للفريق‭ ‬قبل‭ ‬انطلاق‭ ‬الموسم؟

‭-‬تمثلت‭ ‬أهدافنا‭ ‬في‭ ‬تثبيت‭ ‬أقدام‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الأمان،‭ ‬وضمان‭ ‬موقع‭ ‬مستقر‭ ‬في‭ ‬الدوري،‭ ‬مع‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬‮«‬هوية‭ ‬فنية‮»‬‭ ‬تعتمد‭ ‬على‭ ‬أبناء‭ ‬النادي‭ ‬المخلصين،‭ ‬مدعومين‭ ‬بعناصر‭ ‬الخبرة‭ ‬لخلق‭ ‬توليفة‭ ‬متوازنة‭ ‬ومستدامة‭.‬

} هل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬المركز‭ ‬العاشر‭ ‬يظلم‭ ‬الإمكانات‭ ‬الحقيقية‭ ‬للاعبي‭ ‬المعامير،‭ ‬أم‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬واقعيا‭ ‬عطفا‭ ‬على‭ ‬مجريات‭ ‬البطولة؟

‭-‬المركز‭ ‬العاشر‭ ‬يظلم‭ ‬إمكانات‭ ‬لاعبينا‭ ‬الذين‭ ‬أثبتوا‭ ‬قدرتهم‭ ‬على‭ ‬إحراج‭ ‬فرق‭ ‬تفوقنا‭ ‬إعدادا‭ ‬وخبرة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬أننا‭ ‬نستحق‭ ‬مركزا‭ ‬أفضل‭ (‬كالسابع‭ ‬أو‭ ‬الثامن‭)‬،‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬زاوية‭ ‬أخرى،‭ ‬يعتبر‭ ‬المركز‭ ‬‮«‬واقعيا‮»‬‭ ‬إذا‭ ‬نظرنا‭ ‬إلى‭ ‬فارق‭ ‬الإمكانات‭ ‬المادية‭ ‬والبدنية‭ ‬والتعاقدات‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬الأندية‭ ‬الأخرى‭.‬

} واجه‭ ‬فريق‭ ‬المعامير‭ ‬عدة‭ ‬عقبات‭ ‬خلال‭ ‬مشواره‭ ‬في‭ ‬الدوري،‭ ‬ما‭ ‬أبرز‭ ‬التحديات‭ ‬الفنية‭ ‬أو‭ ‬البدنية‭ ‬التي‭ ‬وقفت‭ ‬عائقا‭ ‬أمام‭ ‬تحقيق‭ ‬مركز‭ ‬أفضل؟

‭-‬واجهنا‭ ‬تحديات‭ ‬جسيمة،‭ ‬أبرزها‭ ‬الإصابات‭ ‬التي‭ ‬داهمت‭ ‬عناصرنا‭ ‬الأساسية‭ ‬في‭ ‬توقيتات‭ ‬حرجة،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الفجوة‭ ‬الفنية‭ ‬الملحوظة‭ ‬بين‭ ‬اللاعب‭ ‬الأساسي‭ ‬والبديل‭ ‬في‭ ‬مراكز‭ ‬حساسة،‭ ‬مما‭ ‬قلص‭ ‬من‭ ‬خياراتنا‭ ‬التكتيكية‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الملعب‭.‬

} كيف‭ ‬تعاملت‭ ‬كمدرب‭ ‬مع‭ ‬النقص‭ ‬العددي‭ ‬أو‭ ‬الإصابات‭ (‬إن‭ ‬وجدت‭) ‬في‭ ‬الفترات‭ ‬الحرجة‭ ‬من‭ ‬الموسم؟

‭-‬في‭ ‬ظل‭ ‬النقص‭ ‬والغيابات،‭ ‬اعتمدنا‭ ‬على‭ ‬‮«‬التوظيف‭ ‬التكتيكي‭ ‬البديل‮»‬،‭ ‬إذ‭ ‬اضطررنا‭ ‬لإعادة‭ ‬تدوير‭ ‬اللاعبين‭ ‬في‭ ‬مراكز‭ ‬غير‭ ‬مراكزهم‭ ‬الأصلية‭ ‬لسد‭ ‬الثغرات،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬تطلب‭ ‬مجهودا‭ ‬ذهنيا‭ ‬إضافيا‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭ ‬لاستيعاب‭ ‬أدوارهم‭ ‬الجديدة‭.‬

} هل‭ ‬واجه‭ ‬الفريق‭ ‬تحديات‭ ‬تتعلق‭ ‬بضعف‭ ‬الإعداد‭ ‬للموسم،‭ ‬أم‭ ‬أن‭ ‬العوامل‭ ‬كانت‭ ‬تظهر‭ ‬وتتراكم‭ ‬مع‭ ‬تعاقب‭ ‬الجولات؟

‭-‬واجهنا‭ ‬صعوبات‭ ‬حقيقية‭ ‬منذ‭ ‬مرحلة‭ ‬الإعداد‭ ‬البدني،‭ ‬تفاقمت‭ ‬بسبب‭ ‬عدم‭ ‬ملاءمة‭ ‬صالة‭ ‬التدريب‭ ‬للمستويات‭ ‬العالية‭. ‬هذه‭ ‬المشكلات‭ ‬تراكمت‭ ‬مع‭ ‬ضغط‭ ‬المباريات،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬ظهور‭ ‬إصابات‭ ‬عضلية‭ ‬متكررة‭ ‬وإرهاق‭ ‬ذهني‭ ‬نال‭ ‬من‭ ‬جاهزية‭ ‬الفريق‭.‬

} كيف‭ ‬تقيم‭ ‬الدعم‭ ‬والالتزام‭ ‬من‭ ‬جانب‭ ‬اللاعبين‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الظروف‭ ‬الصعبة‭ ‬التي‭ ‬مر‭ ‬بها‭ ‬الفريق؟

‭-‬لاعبونا‭ ‬هم‭ ‬الأبطال‭ ‬الحقيقيون،‭ ‬فقد‭ ‬أظهروا‭ ‬تفانيا‭ ‬منقطع‭ ‬النظير‭ ‬في‭ ‬التدريبات‭ ‬والمباريات‭. ‬عتبنا‭ ‬الوحيد‭ ‬كان‭ ‬يخص‭ ‬الغيابات‭ ‬القهرية‭ ‬بسبب‭ ‬التزامات‭ ‬العمل‭ ‬والدراسة،‭ ‬وهي‭ ‬ظروف‭ ‬نقدرها‭ ‬ونحاول‭ ‬التأقلم‭ ‬معها‭ ‬كأمر‭ ‬واقع‭ ‬في‭ ‬أنديتنا‭ ‬المحلية‭.‬

} تميز‭ ‬دوري‭ ‬عيسى‭ ‬بن‭ ‬راشد‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬بنسق‭ ‬سريع‭ ‬ومباريات‭ ‬متتالية،‭ ‬كيف‭ ‬أثر‭ ‬ضغط‭ ‬الجدول‭ ‬في‭ ‬المردود‭ ‬البدني‭ ‬للاعبي‭ ‬المعامير؟

‭-‬أثر‭ ‬النسق‭ ‬السريع‭ ‬للدوري‭ ‬بشكل‭ ‬سلبي‭ ‬في‭ ‬مردودنا،‭ ‬فضغط‭ ‬المباريات‭ ‬المتتالية‭ ‬حرمنا‭ ‬من‭ ‬الوقت‭ ‬الكافي‭ ‬للتعافي‭ ‬أو‭ ‬لتصحيح‭ ‬الأخطاء‭ ‬التكتيكية،‭ ‬حيث‭ ‬انحصر‭ ‬تركيزنا‭ ‬الأسبوعي‭ ‬على‭ ‬الاستشفاء‭ ‬البدني‭ ‬لتجهيز‭ ‬اللاعبين‭ ‬للمواجهة‭ ‬التالية‭ ‬فحسب‭.‬

} ضغط‭ ‬المباريات‭ ‬يترتب‭ ‬عليه‭ ‬ضغط‭ ‬نفسي‭ ‬كبير،‭ ‬كيف‭ ‬استطاع‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬حماية‭ ‬اللاعبين‭ ‬من‭ ‬التأثر‭ ‬السلبي‭ ‬بهذه‭ ‬الضغوط؟

‭-‬عمل‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬على‭ ‬رفع‭ ‬الضغوط‭ ‬النفسية‭ ‬عبر‭ ‬تعزيز‭ ‬الترابط‭ ‬الأخوي،‭ ‬والتركيز‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬الأداء‭ ‬المشرف‭. ‬اعتمدنا‭ ‬استراتيجية‭ ‬‮«‬طي‭ ‬صفحة‭ ‬كل‭ ‬مباراة‮»‬‭ ‬مباشرة‭ ‬بعد‭ ‬نهايتها،‭ ‬ومعالجة‭ ‬الأخطاء‭ ‬بأسلوب‭ ‬توجيهي‭ ‬إيجابي‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬اللوم‭ ‬العلني‭.‬

} هل‭ ‬اضطررت‭ ‬لتغيير‭ ‬استراتيجيتك‭ ‬الفنية‭ ‬أو‭ ‬أسلوب‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المباريات‭ ‬لمجرد‭ ‬تدوير‭ ‬اللاعبين‭ ‬وتفادي‭ ‬الإرهاق؟

‭-‬للأسف،‭ ‬لم‭ ‬نكن‭ ‬نملك‭ ‬رفاهية‭ ‬التدوير؛‭ ‬فالنقص‭ ‬العددي‭ ‬والحاجة‭ ‬الماسة‭ ‬للنقاط‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬جولة‭ ‬أجبرانا‭ ‬على‭ ‬الاعتماد‭ ‬الكلي‭ ‬على‭ ‬التشكيلة‭ ‬الأساسية،‭ ‬مما‭ ‬أدى‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬إلى‭ ‬استنزاف‭ ‬طاقة‭ ‬اللاعبين‭.‬

} هل‭ ‬ترى‭ ‬أن‭ ‬نظام‭ ‬الدوري‭ ‬الحالي‭ ‬خدم‭ ‬الفرق‭ ‬التي‭ ‬تملك‭ ‬دكة‭ ‬بدلاء‭ ‬قوية‭ ‬فقط،‭ ‬وتتضرر‭ ‬منه‭ ‬بقية‭ ‬الفرق؟

‭-‬النظام‭ ‬الحالي‭ ‬يخدم‭ ‬الفرق‭ ‬التي‭ ‬تمتلك‭ ‬دكة‭ ‬بدلاء‭ ‬قوية‭ (‬14‭ ‬لاعبا‭ ‬جاهزا‭)‬،‭ ‬أما‭ ‬أندية‭ ‬الوسط‭ ‬ذات‭ ‬الميزانيات‭ ‬المحدودة،‭ ‬فهي‭ ‬المتضرر‭ ‬الأكبر،‭ ‬حيث‭ ‬تدفع‭ ‬ثمن‭ ‬ضغط‭ ‬المباريات‭ ‬إرهاقا‭ ‬وإصابات‭ ‬متلاحقة‭.‬

} بعد‭ ‬نهاية‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬الطويلة،‭ ‬ما‭ ‬أهم‭ ‬الدروس‭ ‬المستفادة‭ ‬التي‭ ‬خرجت‭ ‬بها‭ ‬أنت‭ ‬شخصيا‭ ‬كمدرب،‭ ‬وخرج‭ ‬بها‭ ‬الفريق‭ ‬بشكل‭ ‬عام؟

‭-‬خرجت‭ ‬شخصيا‭ ‬بدرسٍ‭ ‬في‭ ‬فن‭ ‬إدارة‭ ‬الأزمات‭ ‬والتحلي‭ ‬بمرونة‭ ‬تكتيكية‭ ‬عالية‭. ‬أما‭ ‬الفريق،‭ ‬فقد‭ ‬تيقن‭ ‬أن‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬الأضواء‭ ‬يتطلب‭ ‬عملاً‭ ‬مضاعفا‭ ‬منذ‭ ‬اليوم‭ ‬الأول،‭ ‬وأن‭ ‬الصلابة‭ ‬الذهنية‭ ‬في‭ ‬اللحظات‭ ‬الأخيرة‭ ‬هي‭ ‬مفتاح‭ ‬الانتصارات‭.‬

} ما‭ ‬النواقص‭ ‬أو‭ ‬مراكز‭ ‬الضعف‭ ‬التي‭ ‬يحتاج‭ ‬الفريق‭ ‬إلى‭ ‬معالجتها‭ ‬قبل‭ ‬بدء‭ ‬الموسم‭ ‬القادم؟

‭-‬نحتاج‭ ‬إلى‭ ‬ضم‭ ‬‮«‬مهاجم‭ ‬حاسم‮»‬‭ ‬يصنع‭ ‬الفارق‭ ‬في‭ ‬الأوقات‭ ‬الصعبة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬دكة‭ ‬البدلاء‭. ‬كما‭ ‬نضع‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬أولوياتنا‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬‮«‬معد‭ ‬بدني‭ ‬متخصص‮»‬‭ ‬لبدء‭ ‬الإعداد‭ ‬المبكر،‭ ‬مع‭ ‬تحسين‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ (‬الصالة‭) ‬لحماية‭ ‬اللاعبين‭ ‬من‭ ‬الإصابات‭.‬

} رسالة‭ ‬أخيرة‭ ‬توجهها‭ ‬لجماهير‭ ‬وإدارة‭ ‬نادي‭ ‬المعامير‭ ‬بعد‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭.‬

‭-‬للإدارة‭ ‬كل‭ ‬الشكر‭ ‬والتقدير‭ ‬على‭ ‬دعمكم‭ ‬الدائم‭ ‬ووقوفكم‭ ‬خلف‭ ‬الفريق‭ ‬رغم‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭ ‬وشح‭ ‬الإمكانات‭.‬

وعلى‭ ‬جانب‭ ‬آخر‭ ‬نعتذر‭ ‬صراحة‭ ‬للجماهير‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬المركز‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يعكس‭ ‬حجم‭ ‬وفائهم‭ ‬وبتكاتف‭ ‬الجميع،‭ ‬سيعود‭ ‬فريق‭ ‬المعامير‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬القادم‭ ‬أكثر‭ ‬قوة‭ ‬وشراسة‭ ‬وعزيمة‭.‬

وفي‭ ‬النهاية،‭ ‬ورغم‭ ‬كل‭ ‬شيء،‭ ‬يبقى‭ ‬طموح‭ ‬نادي‭ ‬المعامير‭ ‬مستمرا،‭ ‬ويحتاج‭ ‬إلى‭ ‬مزيد‭ ‬من‭ ‬العمل‭ ‬الجاد‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬الطريق‭ ‬الوحيد‭ ‬لترجمة‭ ‬هذا‭ ‬الطموح‭ ‬إلى‭ ‬واقع‭ ‬ملموس‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬القادمة‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا