العدد : ١٧٦٢٤ - الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٢٤ - الأربعاء ٢٤ يونيو ٢٠٢٦ م، الموافق ٠٩ محرّم ١٤٤٨هـ

الرياضة

فـرنـسـا تـبحـث عـن نـجـمـة ثـالـثـة

الأحد ٠٧ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

باريس‭ ‬–‭ (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬مدفوعة‭ ‬بثلاثي‭ ‬هجومي‭ ‬استثنائي‭ (‬مبابي‭-‬ديمبيليه‭-‬أوليسيه‭)‬،‭ ‬تُعدّ‭ ‬فرنسا‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬المرشحين‭ ‬للظفر‭ ‬بلقب‭ ‬مونديال‭ ‬2026‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬القدم،‭ ‬وستحاول‭ ‬منح‭ ‬ديدييه‭ ‬ديشان‭ ‬نهاية‭ ‬أسطورية‭ ‬لمسيرته،‭ ‬إذ‭ ‬سيُسدل‭ ‬الستار‭ ‬في‭ ‬أمريكا‭ ‬على‭ ‬14‭ ‬عاما‭ ‬زاخرة‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الإدارة‭ ‬الفنية‭ ‬للمنتخب‭ ‬الأزرق‭.‬

وفي‭ ‬سابع‭ ‬وآخر‭ ‬بطولة‭ ‬له‭ ‬بصفته‭ ‬مدربا‭ ‬لـ«الزرق‮»‬،‭ ‬سيكون‭ ‬ديشان‭ ‬عازما‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬على‭ ‬محو‭ ‬خيبة‭ ‬الأمل‭ ‬القاسية‭ ‬في‭ ‬نسخة‭ ‬2022‭ ‬في‭ ‬قطر،‭ ‬وتلك‭ ‬الخسارة‭ ‬بركلات‭ ‬الترجيح‭ ‬أمام‭ ‬أرجنتين‭ ‬ليونيل‭ ‬ميسي‭ ‬في‭ ‬ختام‭ ‬نهائي‭ ‬دخل‭ ‬سجلات‭ ‬التاريخ‭ (‬3-3‭ ‬بعد‭ ‬التمديد،‭ ‬2‭-‬4‭ ‬بركلات‭ ‬الترجيح‭).‬

وسيكون‭ ‬في‭ ‬وسعه‭ ‬التعويل‭ ‬على‭ ‬الخزان‭ ‬الهائل‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬الفرنسية‭ ‬التي‭ ‬باتت‭ ‬مرجعا‭ ‬منذ‭ ‬نحو‭ ‬30‭ ‬عاما‭.‬

ومع‭ ‬أربع‭ ‬مباريات‭ ‬نهائية‭ ‬في‭ ‬النسخ‭ ‬السبع‭ ‬الأخيرة‭ ‬من‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬بينها‭ ‬لقبان‭ ‬في‭ ‬1998‭ ‬و2018،‭ ‬تُعدّ‭ ‬فرنسا‭ ‬حتما‭ ‬من‭ ‬أكثر‭ ‬المنتخبات‭ ‬المنتظرة،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬الترسانة‭ ‬الهجومية‭ ‬التي‭ ‬ستدفع‭ ‬بها‭ ‬عبر‭ ‬الأطلسي‭ ‬تزيد‭ ‬من‭ ‬مخاوف‭ ‬منافسيها‭ ‬المحتملين‭.‬

وبعد‭ ‬عامين‭ ‬على‭ ‬كأس‭ ‬أوروبا‭ ‬2024‭ ‬الباهت‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬اللعب‭ ‬والإبداع،‭ ‬رغم‭ ‬بلوغ‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ (‬أربعة‭ ‬أهداف‭ ‬في‭ ‬ست‭ ‬مباريات،‭ ‬بينها‭ ‬ركلة‭ ‬جزاء‭ ‬وهدفان‭ ‬عكسيان‭)‬،‭ ‬اختار‭ ‬ديشان‭ ‬نقل‭ ‬مركز‭ ‬الثقل‭ ‬لدى‭ ‬‮«‬الزرق‮»‬‭ ‬نحو‭ ‬الهجوم،‭ ‬مستفيدا‭ ‬من‭ ‬بروز‭ ‬ميكايل‭ ‬أوليسيه‭ ‬والبُعد‭ ‬الجديد‭ ‬الذي‭ ‬اكتسبه‭ ‬عثمان‭ ‬ديمبيليه،‭ ‬الحائز‭ ‬الكرة‭ ‬الذهبية‭ ‬لعام‭ ‬2025،‭ ‬والمتوّج‭ ‬مرتين‭ ‬بلقب‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬أوروبا‭ ‬مع‭ ‬باريس‭ ‬سان‭ ‬جرمان‭.‬

تحتل‭ ‬فرنسا‭ ‬صدارة‭ ‬تصنيف‭ ‬الاتحاد‭ ‬الدولي‭ (‬فيفا‭)‬،‭ ‬وقدمت‭ ‬عروضا‭ ‬لافتة‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬خلال‭ ‬جولة‭ ‬أميركية‭ ‬تُوّجت‭ ‬بانتصارين‭ ‬على‭ ‬البرازيل‭ (‬2-1‭) ‬وكولومبيا‭ (‬3-1‭). ‬ومع‭ ‬اقتراب‭ ‬انطلاق‭ ‬موندياله‭ ‬في‭ ‬16‭ ‬يونيو‭ ‬بمواجهة‭ ‬السنغال‭ ‬على‭ ‬ملعب‭ ‬ميتلايف‭ ‬في‭ ‬إيست‭ ‬راذرفورد،‭ ‬قبل‭ ‬مباراتين‭ ‬أمام‭ ‬العراق‭ (‬22‭ ‬يونيو‭ ‬في‭ ‬فيلادلفيا‭) ‬والنروج‭ (‬26‭ ‬يونيو‭ ‬في‭ ‬فوكسبره‭) ‬ضمن‭ ‬المجموعة‭ ‬الأولى،‭ ‬يبعث‭ ‬المنتخب‭ ‬الفرنسي‭ ‬ومهاجموه‭ ‬على‭ ‬الرهبة‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الصورة‭ ‬كـ«فزّاعة‮»‬‭ ‬تثير‭ ‬انزعاج‭ ‬ديشان‭.‬

قال‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬عند‭ ‬انطلاق‭ ‬التحضيرات‭ ‬لكأس‭ ‬العالم‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬الوطني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬في‭ ‬كليرفونتين‭: ‬‮«‬يروننا‭ ‬منذ‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬19‭ ‬يوليو‭ (‬يوم‭ ‬النهائي‭)‬،‭ ‬وهذا‭ ‬لا‭ ‬يروق‭ ‬لي‭ ‬كثيرا،‭ ‬بل‭ ‬لا‭ ‬يروق‭ ‬لي‭ ‬إطلاقا‭. ‬أن‭ ‬نكون‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أفضل‭ ‬المنتخبات،‭ ‬نعم،‭ ‬لكنني‭ ‬أعرف‭ ‬جيدا‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬مراحل‭ ‬مهمة‭ ‬قبل‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ذلك‮»‬‭.‬

ومع‭ ‬نظرٍ‭ ‬ثابت‭ ‬إلى‭ ‬الأمام‭ ‬رغم‭ ‬اقتراب‭ ‬النهاية،‭ ‬لا‭ ‬يريد‭ ‬المدرب‭ ‬البالغ‭ ‬57‭ ‬عاما‭ ‬الانزلاق‭ ‬إلى‭ ‬الحنين،‭ ‬إذ‭ ‬تسيطر‭ ‬عليه‭ ‬فكرة‭ ‬إنهاء‭ ‬مشواره‭ ‬مع‭ ‬‮«‬الزرق‮»‬‭ ‬بأبهى‭ ‬صورة‭ ‬عبر‭ ‬نجمة‭ ‬ثالثة‭.‬

وأضاف‭: ‬‮«‬هناك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأمور‭ ‬التي‭ ‬باتت‭ ‬خلفنا‭ ‬وتنتمي‭ ‬إلى‭ ‬الذكريات‭. ‬لكنني‭ ‬لست‭ ‬ممن‭ ‬ينظرون‭ ‬في‭ ‬المرآة‭ ‬الخلفية‭. ‬ما‭ ‬يهمني‭ ‬هو‭ ‬اليوم‭ ‬والغد‮»‬‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا