واشنطن - (د ب أ): يسعى المدير الفني الإسباني لويس دي لا فوينتي لإعادة المنتخب الإسباني لكرة القدم إلى منصة التتويج العالمية، فبعد النجاحات التي حققها مع «لا روخا» في السنوات الأخيرة، وخاصة التتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية 2023 وبطولة يورو 2024، باتت طموحات المدرب الإسباني تتجه نحو التحدي الأكبر، وهو المنافسة على لقب كأس العالم واستعادة أمجاد الكرة الإسبانية على الساحة العالمية.
ويرى دي لا فوينتي أن المنتخب الإسباني يمتلك مزيجا مثاليا من الخبرة والشباب، قادرا على تحقيق إنجاز كبير في مونديال 2026.
ويعتمد المدرب الإسباني على مجموعة من المواهب الشابة التي برزت تحت قيادته منذ الفئات العمرية، مثل لامين يامال ونيكو ويليامز وباو كوبارسي إلى جانب عناصر الخبرة التي تمثل العمود الفقري للفريق.
كما يركز دي لا فوينتي على أسلوب لعب متوازن يجمع بين الاستحواذ التقليدي الذي اشتهرت به إسبانيا والسرعة في التحولات الهجومية، ما يمنح الفريق تنوعا تكتيكيا يعزز فرصه في المنافسة.
ويعرف دي لا فوينتي بأسلوبه التدريبي الذي يعتمد على الاستحواذ والضغط العالي، مع استخدام مهاجم صريح والاعتماد على العرضيات بشكل أكبر، وهو ما أضاف بعدا جديدا لأسلوب المنتخب الإسباني التقليدي.
كما يركز على منح الفرصة للمواهب الشابة، مستفيدا من خبرته الطويلة في تدريب المنتخبات العمرية.
ويرغب المدرب الإسباني في تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في الفوز بكأس العالم للمرة الثانية في تاريخ إسبانيا، بعد التتويج بلقب 2010.
ويعتمد في ذلك على فلسفته التي تقوم على العمل الجماعي والانضباط التكتيكي وتطوير المواهب الشابة.
ومع اقتراب كأس العالم 2026، يقف المدرب الإسباني أمام أكبر تحدٍ في مسيرته، ساعيًا لقيادة إسبانيا نحو المجد العالمي وكتابة صفحة جديدة في تاريخ «لا روخا».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك