لندن – (أ ف ب): كشف الرئيس الإماراتي لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم خلدون المبارك، أن المدرب الإسباني بيب غوارديولا كان على وشك الاستقالة «مائة مرة» قبل أن يرحل في نهاية هذا الموسم.
وغادر غوارديولا منصبه بعد أن قاد سيتي إلى إحراز ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ولقب دوري أبطال أوروبا، خلال عقد ذهبي في ملعب الاتحاد.
ورغم النجاحات الكبيرة التي حققها مع سيتي، قال المبارك إن المدرب الإسباني العاطفي كان يفكر باستمرار في الاستقالة خلال الفترات الصعبة من مسيرته.
وأضاف المبارك، أمس الخميس، لقنوات النادي الإعلامية «لا مفر من القول إنه خلال هذه السنوات العشر الماضية، عشنا الكثير من فترات الصعود وبعض الهبوط، وفي فترات الهبوط هذه، كان قد استقال مئة مرة على مدى هذه السنوات العشر».
وتابع «هناك قصة الكل يعرفها: الولد الذي خدع الناس (الراعي الكذاب). في حالة بيب، عندما يقول: سأستقيل، فهذا لا يعني بالضرورة أنه سيستقيل. لا تأخذ الأمر على محمل الجد كثيرا، عليك أن تُحسن التعامل معه».
وأردف المبارك «في كل مرة كان يقرر فيها الاستقالة أو يشعر أن الوقت قد حان، كنت أقنعه دائما بالعودة، إلى أن وصلنا إلى المرحلة التي أدركت فيها أن الوقت قد حان فعلا، وقد بلغنا تلك النقطة. كنت أعلم ذلك، ولهذا لم أحاول منعه».
وأحرز غوارديولا 20 لقبا مع مانشستر سيتي، من بينها كأس الاتحاد الإنكليزي وكأس الرابطة في موسمه الوداعي.
غير أن المدرب البالغ 55 عاما قرر التنحي بعدما أقرّ بأنه لم يعد يمتلك الطاقة اللازمة لمواصلة دفع الفريق إلى الأمام.
ولم يتوّج سيتي بلقب الدوري خلال العامين الماضيين، وأنهى الموسم الحالي بفارق سبع نقاط خلف أرسنال البطل، ما أثار انتقادات تشير إلى أنه لم يعد القوة نفسها التي كان عليها سابقا.
وردا على هذه الانتقادات، قال خلدون «نحن بعيدون جدا عن بلوغ الذروة. نحن معتادون، لأن ذلك في حمضنا النووي، على الفوز. هذا ناد صُمم وبُني من أجل الانتصارات».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك