كشفت الفنانة الإماراتية أحلام الشامسي عن جانب شخصي من حياتها الأسرية، متحدثةً عن حلم قديم رافقها سنوات، تمثل في تكوين عائلة كبيرة تضم عدداً أكبر من الأبناء، إلا أن ظروفاً صحية حالت دون تحقيق هذه الأمنية، لتكتفي في النهاية بأبنائها الثلاثة: فاهد وفاطمة ولولوة.
وفي مقطع فيديو جرى تداوله على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحدثت أحلام عن رغبتها القديمة في أن تكون أماً لعدد كبير من الأطفال، مؤكدة أن فكرة العائلة الكبيرة كانت جزءاً أساسياً من أحلامها وتصورها لحياتها المستقبلية.
وقالت: «كنت أحلم بتكوين عائلة كبيرة، وكان هذا جزءاً من تصوري عن حياتي الأسرية، وكنت أتمنى إنجاب ستة أو سبعة أو حتى ثمانية أبناء.
وأوضحت الفنانة الإماراتية أن عدم تحقيق هذا الحلم لم يكن خياراً شخصياً بقدر ما كان نتيجة لظروف صحية فرضت عليها تغيير خططها، مشيرة إلى أنها تلقت نصيحة طبية بعد ولادة ابنتها الصغرى لولوة بعدم الإنجاب مرة أخرى.
وأضافت أن الطبيب شدد على ضرورة الامتناع عن الحمل حفاظاً على صحتها وسلامتها، الأمر الذي دفعها إلى التخلي عن رغبتها في إنجاب المزيد من الأطفال، رغم تعلقها الشديد بفكرة الأسرة الكبيرة.
وتطرقت أحلام إلى الأسباب التي جعلتها تحب هذا النموذج من العائلات، موضحة أنها نشأت وسط أسرة كبيرة، وعاشت منذ طفولتها أجواءً مليئة بالمحبة والتقارب الأسري، وهو ما رسّخ داخلها قناعة بأن كثرة أفراد العائلة تمنح الإنسان شعوراً أكبر بالدعم والاحتواء.
وأكدت أن وجود عدد كبير من الإخوة والأقارب حولها خلال سنوات نشأتها جعلها تتمنى أن يعيش أبناؤها التجربة نفسها، وأن يحظوا ببيئة أسرية واسعة مليئة بالمساندة والدفء العائلي.
وشددت أحلام على إيمانها العميق بقيمة الزواج وأهمية بناء الأسرة، معتبرة أن العائلة تشكل أحد أهم مصادر السعادة والاستقرار في حياة الإنسان، وأن الأبناء يمنحون الحياة معنى مختلفاً لا يمكن تعويضه، لما يمثلونه من حب وسند ودعم نفسي في مختلف مراحل العمر.
واختتمت حديثها بتأكيد أن الأمومة كانت ولا تزال من أجمل التجارب التي عاشتها، حتى إن لم تتمكن من تحقيق حلمها بإنجاب العدد الذي كانت تتمناه من الأبناء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك