أُقيم في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق أمس الخميس معرض لافت للكتاب الكردي، بمشاركة واسعة من دور نشر محلية ودولية، في هذه الفعالية الثقافية التي تُعد الأولى من نوعها من حيث التخصص. وشهد المعرض المقرر أن تستمر فعالياته مدة أسبوع مشاركة أكثر من مائة دار نشر متخصصة بالكتب الكردية من العراق وسوريا وتركيا وإيران، إضافة إلى دور نشر من دول أوروبية. وقالت صحيفة «شفق نيوز» العراقية: «إن المعرض الذي يُعد الأول من نوعه من حيث الحجم، إلى جانب تخصصه بالكتب الكردية سيشهد كذلك مشاركة كتّاب وشخصيات أدبية». ووفقًا لصحيفة «كردستان 24» الكردية، «فإن هذا المعرض بنسخته الأولى الذي حمل شعار (الكتابة بالكردية، التفكير بالكردية)، أقيم بدلًا من معرض أربيل الدولي للكتاب الذي دأبت على إقامته سنويًا، وتعذر إقامته هذا العام بسبب الأوضاع الإقليمية الراهنة». وقال ريبين فتّاح المشرف العام على المعرض للصحيفة الكردية: «إن المعرض يهدف بالدرجة الأولى إلى إعادة بناء الثقة بين الكاتب الكردي ومتلقّيه، ومصالحة القارئ مع القلم المحلي»، مشيرًا إلى السعي لتحويل هذا المحفل إلى منصة دورية تعيد الاعتبار للمنتج الثقافي الوطني.
وسيُسهم هذا المعرض بتعريف العالم بشكل أوسع بالثقافة الكردية، عن طريق الكتاب الذي يُعتبر واحدًا من الوسائل التي يسعى فيها الكرد للتعريف بأنفسهم إضافة إلى وسائل أخرى، منها السينما التي قُدّمت فيها أعمال بارزة حصدت بعضها جوائز في المهرجانات المحلية والعالمية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك