العدد : ١٧٦٣٧ - الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤٨هـ

العدد : ١٧٦٣٧ - الثلاثاء ٠٧ يوليو ٢٠٢٦ م، الموافق ٢٢ محرّم ١٤٤٨هـ

الرياضة

فرنسا الأبرز ومواجهة منتظرة بين مبابي وهالاند

الخميس ٠٤ يونيو ٢٠٢٦ - 02:00

باريس‭ - (‬أ‭ ‬ف‭ ‬ب‭): ‬بعد‭ ‬التتويج‭ ‬في‭ ‬2018‭ ‬وبلوغ‭ ‬النهائي‭ ‬في‭ ‬2022،‭ ‬تدخل‭ ‬فرنسا‭ ‬هذه‭ ‬النسخة‭ ‬من‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬كأحد‭ ‬أبرز‭ ‬المرشحين،‭ ‬لكن‭ ‬المنتخب‭ ‬المصنّف‭ ‬الأول‭ ‬عالميا‭ ‬يواجه‭ ‬اختبارات‭ ‬صعبة‭ ‬أمام‭ ‬السنغال‭ ‬والنروج‭ ‬في‭ ‬المجموعة‭ ‬التاسعة‭ ‬التي‭ ‬تضم‭ ‬العراق‭ ‬أيضا‭.‬

أحرز‭ ‬‮«‬الزرق‮»‬‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬مرتين‭ ‬وخسروا‭ ‬نهائيين‭ ‬آخرين‭ ‬بركلات‭ ‬الترجيح‭ ‬في‭ ‬النسخ‭ ‬السبع‭ ‬الأخيرة،‭ ‬بينها‭ ‬النسخة‭ ‬الماضية‭ ‬في‭ ‬قطر‭ ‬حين‭ ‬سقطوا‭ ‬أمام‭ ‬الأرجنتين،‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬سجّل‭ ‬كيليان‭ ‬مبابي‭ ‬ثلاثية‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬ملحمية‭.‬

وتخوض‭ ‬فرنسا‭ ‬الآن‭ ‬آخر‭ ‬بطولة‭ ‬لها‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬المدرب‭ ‬المخضرم‭ ‬ديدييه‭ ‬ديشان،‭ ‬الذي‭ ‬يتولى‭ ‬المسؤولية‭ ‬منذ‭ ‬2012‭ ‬ومن‭ ‬المتوقّع‭ ‬أن‭ ‬يخلفه‭ ‬زين‭ ‬الدين‭ ‬زيدان‭.‬

يدرك‭ ‬ديشان‭ ‬صعوبة‭ ‬المجموعة،‭ ‬وفرنسا‭ ‬تعثّرت‭ ‬سابقا‭ ‬حين‭ ‬دخلت‭ ‬مرشّحة،‭ ‬إذ‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬مونديال‭ ‬2002‭ ‬حاملة‭ ‬للقب‭ ‬وخرجت‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬المجموعات‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬تسجيل‭ ‬أي‭ ‬هدف‭.‬

آنذاك‭ ‬خسرت‭ ‬مباراتها‭ ‬الافتتاحية‭ ‬أمام‭ ‬السنغال‭ ‬في‭ ‬سيول،‭ ‬وستأمل‭ ‬ألا‭ ‬يعيد‭ ‬التاريخ‭ ‬نفسه‭ ‬عندما‭ ‬تلتقي‭ ‬‮«‬أسود‭ ‬التيرانغا‮»‬‭ ‬في‭ ‬مباراتها‭ ‬الأولى‭ ‬هذه‭ ‬المرة،‭ ‬على‭ ‬ملعب‭ ‬ميتلايف‭ ‬في‭ ‬نيوجيرزي‭ ‬في‭ ‬16‭ ‬يونيو‭.‬وتملك‭ ‬فرنسا‭ ‬هجوما‭ ‬مرعبا‭ ‬يثير‭ ‬غيرة‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬العالمية،‭ ‬يتقدّمه‭ ‬القائد‭ ‬مبابي،‭ ‬هدّاف‭ ‬الدوري‭ ‬الإسباني‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬مع‭ ‬ريال‭ ‬مدريد،‭ ‬وحامل‭ ‬الكرة‭ ‬الذهبية‭ ‬عثمان‭ ‬ديمبيليه،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬أسماء‭ ‬مثل‭ ‬ميكايل‭ ‬أوليسيه‭ ‬وريان‭ ‬شرقي‭.‬

وأشعل‭ ‬فوز‭ ‬السنغال‭ ‬على‭ ‬فرنسا‭ ‬في‭ ‬2002‭ ‬أفضل‭ ‬مسيرة‭ ‬لهم‭ ‬بوصولهم‭ ‬إلى‭ ‬ربع‭ ‬النهائي،‭ ‬ولديهم‭ ‬طموحات‭ ‬بخوض‭ ‬مشوار‭ ‬طويل‭ ‬جديد‭. ‬غير‭ ‬أن‭ ‬استعداداتهم‭ ‬طغت‭ ‬عليها‭ ‬تداعيات‭ ‬نهائي‭ ‬كأس‭ ‬الأمم‭ ‬الإفريقية‭ ‬في‭ ‬كانون‭ ‬الثاني‭/‬يناير،‭ ‬حين‭ ‬فازوا‭ ‬على‭ ‬المغرب‭ ‬1‭-‬0‭ ‬بعد‭ ‬التمديد‭. ‬لكن‭ ‬الفوضى‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬المباراة‭ ‬في‭ ‬الرباط،‭ ‬عندما‭ ‬غادر‭ ‬لاعبون‭ ‬سنغاليون‭ ‬أرض‭ ‬الملعب‭ ‬احتجاجا‭ ‬على‭ ‬ركلة‭ ‬جزاء‭ ‬متأخرة‭ ‬احتُسبت‭ ‬لأصحاب‭ ‬الأرض،‭ ‬أدّت‭ ‬لاحقا‭ ‬إلى‭ ‬تجريد‭ ‬فريق‭ ‬باب‭ ‬تياو‭ ‬من‭ ‬اللقب‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الاتحاد‭ ‬الإفريقي،‭ ‬فتقدّم‭ ‬باستئناف‭ ‬إلى‭ ‬محكمة‭ ‬التحكيم‭ ‬الرياضية‭.‬

ولا‭ ‬يزال‭ ‬المنتخب‭ ‬السنغالي‭ ‬بقيادة‭ ‬ساديو‭ ‬مانيه‭ (‬34‭ ‬عاما‭)‬،‭ ‬لاعب‭ ‬النصر‭ ‬السعودي‭ ‬الذي‭ ‬غاب‭ ‬عن‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬الماضية‭ ‬بسبب‭ ‬الإصابة‭.‬

أما‭ ‬النروج،‭ ‬فعادت‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة‭ ‬ببلوغها‭ ‬أول‭ ‬كأس‭ ‬عالم‭ ‬منذ‭ ‬1998‭ ‬وأول‭ ‬بطولة‭ ‬كبرى‭ ‬منذ‭ ‬كأس‭ ‬أوروبا‭ ‬2000‭.‬

ويتمحور‭ ‬نجاحها‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬المدرب‭ ‬ستالي‭ ‬سولباكن‭ ‬حول‭ ‬إرلينغ‭ ‬هالاند،‭ ‬نجم‭ ‬مانشستر‭ ‬سيتي‭ ‬البالغ‭ ‬25‭ ‬عاما،‭ ‬وأحد‭ ‬أفضل‭ ‬رؤوس‭ ‬الحربة‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الحادي‭ ‬والعشرين‭.‬

تستهل‭ ‬النروج‭ ‬مشوارها‭ ‬أمام‭ ‬العراق‭ ‬في‭ ‬بوسطن،‭ ‬ثم‭ ‬تواجه‭ ‬السنغال‭ ‬على‭ ‬ملعب‭ ‬ميتلايف‭ ‬قبل‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬بوسطن‭ ‬لملاقاة‭ ‬فرنسا‭.‬

وستشهد‭ ‬تلك‭ ‬المواجهة‭ ‬صدام‭ ‬هدّاف‭ ‬الدوري‭ ‬الإنكليزي‭ ‬هالاند‭ ‬مع‭ ‬مبابي‭. ‬وقد‭ ‬سجّل‭ ‬هالاند‭ ‬16‭ ‬هدفا‭ ‬في‭ ‬ثماني‭ ‬مباريات‭ ‬تصفيات،‭ ‬بينها‭ ‬انتصاران‭ ‬ذهابا‭ ‬وإيابا‭ ‬على‭ ‬إيطاليا‭.‬

كلمات دالة

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك

الاسم:
النص:
تبقى لديك (600حرف

aak_news



الموافقة على استخدام ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط أو تقنيات مشابهة ، لتحسين تجربة التصفح وتقديم توصيات مخصصة. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على سياسة الخصوصية الخاصة بنا