باريس - (د ب أ): يأمل منظمو بطولة ويمبلدون للتنس في تجنب احتجاجات اللاعبين التي شهدتها بطولة فرنسا المفتوحة قبل أسبوعين.
وفي ظل النزاع المستمر بين مجموعة من أبرز لاعبي التنس والبطولات الأربع الكرى (جراند سلام)، اقتصرت الأنشطة الإعلامية لمعظم نجوم العالم قبل بدء البطولة على 15 دقيقة فقط لكل لاعب.
وكان ذلك يرمز إلى ما يقول اللاعبون إنه يمثل تقريبا 15 في المئة من الإيرادات التي تدفعها بطولة فرنسا المفتوحة (رولان جاروس) كجوائز مالية، وهو رقم يقل كثيرا عن نسبة الـ 22 في المئة التي يعتقدون أن البطولات يجب أن تتجه نحو منحها لهم.
ومن المقرر الإعلان عن قيمة الجوائز المالية لبطولة ويمبلدون هذا العام خلال مؤتمر صحفي الخميس المقبل، وسط اهتمام غير مسبوق بما ستتضمنه الأرقام المعلنة.
وارتفعت الجوائز المالية في رولان جاروس بنسبة 5ر9 في المئة مقارنة بالعام الماضي، لكن هذه الزيادة جاءت أقل بكثير من الزيادة البالغة 20 في المئة في بطولة أمريكا المفتوحة العام الماضي، و16 في المئة في بطولة أستراليا المفتوحة في يناير/كانون الثاني الماضي.
وفي العام الماضي، بلغت قيمة الجوائز المالية في ويمبلدون 5ر53 مليون جنيه إسترليني (72 مليون دولار)، بزيادة قدرها 7 في المئة عن العام السابق، لكنها مثلت أقل من 13 في المئة من إيرادات البطولة.
وللوصول إلى نسبة 16 في المئة التي يطالب بها اللاعبون هذا العام، سيتعين على ويمبلدون رفع قيمة الجوائز المالية إلى نحو 70 مليون جنيه إسترليني. ويبدو أن تحقيق هذه الزيادة دفعة واحدة أمر غير مرجح، لكن وكالة الأنباء البريطانية «بي أيه ميديا» علمت أن المنظمين متفائلون بإمكانية إرضاء اللاعبين بما يكفي لتجنب أي شكل من أشكال الاحتجاج.
والتقت سالي بولتون، الرئيسة التنفيذية لويمبلدون، بممثل اللاعبين لاري سكوت في باريس يوم الاثنين لمناقشة الجوائز المالية ومطالب أخرى للاعبين، تشمل المساهمة في برامج الرعاية والدعم وزيادة دورهم في عملية اتخاذ القرار.
وقال متحدث باسم بطولة ويمبلدون: «سعدنا بإتاحة الفرصة للقاء ممثل اللاعبين خلال بطولة رولان جاروس».
وأضاف: «كانت مناقشاتنا بشأن ترتيبات بطولة هذا العام إيجابية، ونتطلع إلى مواصلة هذه الحوارات بمزيد من التفصيل بعد انتهاء البطولة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك