أكد عدد من أعضاء مجلس الشورى أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، عكست رؤية وطنية شاملة تستند إلى ترسيخ الأمن والاستقرار وصون المكتسبات الوطنية وتعزيز وحدة الصف والتلاحم المجتمعي، باعتبارها الركائز الأساسية لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة في مملكة البحرين، وأضافوا أن مضامين الكلمة السامية جسدت الثقة الراسخة بوعي المواطن البحريني وقدرته على حماية وطنه ومقدراته، وأكدت أهمية المحافظة على المصلحة الوطنية العليا وتعزيز قيم المواطنة المسؤولة والولاء والانتماء الوطني.
أكد خالد حسين المسقطي، رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية بمجلس الشورى، أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، جسدت رؤية قيادية عميقة تستند إلى الثقة الراسخة بوعي المواطن البحريني وقدرته على حماية مكتسبات وطنه، وترسيخ دعائم الاستقرار الذي يشكل الأساس المتين لمواصلة مسيرة التنمية الشاملة، موضحًا أن ما تضمنته الكلمة السامية من إشادة بالتكاتف الوطني والمسؤولية المجتمعية يعكس حقيقة أن المنجزات التنموية والاقتصادية التي حققتها مملكة البحرين عبر العقود هي ثمرة شراكة وطنية متماسكة بين القيادة والشعب، وإيمان مشترك بأن استمرار مسيرة التقدم والنماء تبدأ من قوة المجتمع ووحدة الصف الوطني.
وعلى ذات الصعيد، أكدت إجلال عيسى بوبشيت، رئيس لجنة شؤون المرأة والطفل بمجلس الشورى، أن الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حملت تقديرًا وطنيًا رفيعًا للمواطن البحريني وللأسرة البحرينية التي أثبتت في مختلف المواقف والمحطات الوطنية، أنها الحصن الأول لترسيخ قيم الانتماء والولاء والمسؤولية تجاه الوطن. موضحةً أن إشادة جلالة الملك المعظم بما أظهرته العائلات البحرينية من مشاعر صادقة ومواقف وطنية مخلصة تبرز بشكل كبير المكانة المحورية التي تحتلها الأسرة في البناء الوطني، باعتبارها المدرسة الأولى التي تتشكل فيها قيم المواطنة الصالحة، وينشأ فيها الأبناء على حب الوطن والالتفاف حول قيادته والاعتزاز بهويته ومنجزاته.
وأضافت بوبشيت أن ما تضمنته الكلمة السامية من دعوة إلى التمسك بوحدة الصف الوطني وتعزيز التكاتف المجتمعي يحمل رسالة بالغة الأهمية بشأن الدور الذي تضطلع به المرأة البحرينية في الحفاظ على النسيج الوطني وتعزيز ثقافة التماسك والتسامح والمسؤولية المجتمعية. مشيرةً إلى أن المرأة البحرينية كانت، ولا تزال، شريكًا أساسيًا لا غنى عنه في مسيرة التنمية والبناء، ومساهمًا فاعلًا في ترسيخ الاستقرار الاجتماعي، من خلال دورها في الأسرة ومختلف مواقع العمل والعطاء الوطني. كما أن ما تشهده المملكة من تطور متواصل في تمكين المرأة ورعاية الطفولة يجسد الرؤية الملكية السامية التي تضع الإنسان والأسرة في قلب المشروع التنموي الشامل.
ومن جهته، أكد علي حسين الشهابي، نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشورى، أن الكلمة السامية أرست معادلة وطنية متوازنة تجمع بين صون الأمن والاستقرار من جهة، وترسيخ قيم المواطنة المسؤولة وسيادة القانون من جهة أخرى، باعتبارها مرتكزات أساسية لحماية الحقوق وتعزيز المكتسبات الوطنية، مضيفًا أن الإشادة الملكية بما أظهره المواطنون من وعي والتفاف حول وطنهم خلال المرحلة الماضية تؤكد أن قوة المجتمعات تُقاس بمدى رسوخ الشعور بالمسؤولية الوطنية والالتزام بالمصلحة العامة، وهو ما برهن عليه أبناء البحرين في مختلف المواقف الوطنية.
وعلى ذات الصعيد، قال عادل بن عبد الرحمن العسومي، عضو مجلس الشورى، إن الخطاب الملكي السامي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حمل في طياته رؤية متكاملة للأمن الوطني تجمع بين القوة الناعمة والقدرة على الردع، مؤكداً أن جلالته وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه الأمن البحري في مضيق هرمز ورفض أسلحة الدمار الشامل.
وأضاف العسومي: «جلالة الملك المعظم لم يوجه خطابه للبحرينيين فقط، بل وجّهه للعالم أجمع، فكانت الرسالة واضحة بأن البحرين لن تتوانى عن الدفاع عن سيادتها، ولن تسمح لأي تدخل أو عدوان بأن يمسّ وحدة الصف أو مسيرة التنمية، وفي الوقت نفسه تبقى يدها ممدودة للسلام القائم على الاحترام المتبادل».
ومن جهته، أكد فؤاد أحمد الحاجي، عضو مجلس الشورى، أن كلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، عكست بوضوح حجم الثقة التي يوليها جلالته لأبناء البحرين ودورهم المحوري في حماية الوطن وصون منجزاته وتعزيز مسيرته التنموية، مشيرًا إلى أن ما ورد في الكلمة السامية من إشادة بالمواقف الوطنية للمواطنين والعائلات البحرينية الكريمة يجسد تقدير القيادة الحكيمة لما أبداه أبناء الوطن من وعي ومسؤولية والتزام بالمصلحة الوطنية العليا في مختلف الظروف، مبينًا أن هذا التلاحم بين القيادة والشعب يمثل أحد أبرز عوامل النجاح والاستقرار التي تميز مملكة البحرين.
بدورها، أشادت الدكتورة جميلة محمد رضا السلمان رئيس لجنة الخدمات بمجلس الشورى، بمضامين الخطاب السامي الذي تفضل بإلقائه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم، خلال ترؤس جلالته الاجتماع الاعتيادي الأسبوعي لمجلس الوزراء أمس (الإثنين)، مؤكدةً أن ما تضمنه الخطاب من رسائل وطنية سامية يعكس الرؤية الحكيمة لجلالته في تعزيز وحدة الصف الوطني وترسيخ قيم الولاء والانتماء، وصون المكتسبات الوطنية وحماية مسيرة التنمية والازدهار.
وأكدت الدكتورة السلمان أن إشادة جلالة الملك المعظم بالمواقف الوطنية المشرفة للمواطنين ومؤسسات الدولة ومختلف الفعاليات المجتمعية تجسد عمق التلاحم بين القيادة والشعب، وتعكس ما يتمتع به المجتمع البحريني من وعي ومسؤولية وطنية عالية في مواجهة التحديات والمحافظة على أمن الوطن واستقراره.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك