لندن - (أ ف ب): تخيّم مخاوف تتعلق بالمستوى البدني والجاهزية على بعض أكبر نجوم كرة القدم، قبل أسبوعين فقط من انطلاق كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بمشاركة 48 منتخبا للمرة الأولى في تاريخ النهائيات.
تسلط وكالة فرانس برس الضوء على خمسة من هؤلاء النجوم الذين سيقعون تحت عبء آمال بلدانهم:
كيليان مبابي
قد يصبح مبابي الهداف التاريخي لكأس العالم خلال الأسابيع المقبلة، لكنه سيعبر المحيط الأطلسي بعد فترة مضطربة مع فريقه ريال مدريد الإسباني. ولم يحرز اللاعب البالغ 27 عاما أي لقب كبير خلال موسمين مع العملاق الإسباني، على الرغم من سجله التهديفي الغزير.
وقد يكون تغيير الأجواء مع المنتخب الوطني ما يحتاجه تماما، وهو يسعى لكتابة مزيد من التاريخ على الساحة العالمية.
ويحتاج مبابي إلى أربعة أهداف لمعادلة رقم الألماني ميروسلاف كلوزه القياسي البالغ 16 هدفا في كأس العالم.
إرلينغ هالاند
حصل هالاند مؤخرا على أول فرصة له للمشاركة في بطولة دولية كبرى، بعدما أنهت النروج انتظارا دام 28 عاما للتأهل إلى كأس العالم.
وسجل مهاجم مانشستر سيتي الإنجليزي 16 هدفا في ثماني مباريات خلال مشوار تصفيات مثالي، تضمن انتصارين كاسحين على إيطاليا 3-0 و4-1.
وبذلك، رفع رصيده إلى 55 هدفا في 49 مباراة دولية.
ويُعد هالاند واجهة لجيل ذهبي من اللاعبين النروجيين، بينهم قائد أرسنال بطل إنجلترا مارتن أوديغارد، ما عزز من إمكانية أن يلعب المنتخب الاسكندينافي دور الحصان الأسود.
فينيسيوس جونيور
أشعلت عودة نيمار إلى صفوف البرازيل حماسة جمهور أبطال العالم خمس مرات، لكن أداء فينيسيوس هو الذي سيحدد على الأرجح ما إذا كان رجال المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي سيظفرون بالنجمة السادسة على القميص الأصفر الشهير.
تقاسم فينيسيوس الأضواء مع مبابي في مدريد، لكن كأس العالم تمنحه فرصة أن يصبح بطلا قوميا في البرازيل، وأن يفوز بالكرة الذهبية التي يطمح إليها.
غير أن سجله مع المنتخب البرازيلي متواضع، إذ سجل هدفا واحدا فقط في كأس العالم قبل أربعة أعوام، ولم يحرز سوى ثمانية أهداف في 47 مباراة دولية بالمجمل.
هاري كاين
يدخل قائد إنجلترا وهدافها التاريخي ما قد يكون فرصته الأخيرة للتتويج بكأس العالم، بعد موسم مذهل مع بايرن ميونيخ الألماني. سجل كاين 58 هدفا في 50 مباراة، وقاد بايرن لاكتساح لقب الدوري الألماني، قبل أن يودع دوري أبطال أوروبا في نصف النهائي على يد باريس سان جرمان.
وعلى الصعيد الدولي، قاد كاين صعود «الأسود الثلاثة» إلى مصاف المرشحين الدائمين، لكنه لم يتمكن بعد من إنهاء صيام بلاده عن الألقاب الكبرى منذ 60 عاما.
لامين جمال
سيعتمد حلم جمال في خطف أنظار العالم على تعافيه من إصابة في العضلة الخلفية، بعدما كان نجم التتويج الإسباني في كأس أوروبا 2024.
وبعد بداية بطيئة للموسم، كان جمال في قمة تألقه قبل الإصابة، مسجلا 24 هدفا في جميع المسابقات، مساهما في تتويج برشلونة بلقب ثان تواليا في الدوري الإسباني. وستكون إسبانيا واثقة من قدرتها على تجاوز المراحل الأولى من البطولة، قبل الزج لاحقا باللاعب الذي يعتبره كثر الأفضل في العالم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك