الدوحة - (أ ف ب): يدخل المنتخب القطري نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط تحدي تجاوز إرباك التحضير، بحثا عن ظهور ثان أكثر إقناعا.
وألغي اختباران وازنان أمام الأرجنتين وصربيا، كانا مقررين في الفترة ما بين 26 و31 مارس الماضي ضمن تظاهرة أطلق عليها «مهرجان قطر». ويقول المدرب الإسباني لقطر خولن لوبيتيغي لوكالة فرانس برس: «كان إلغاء المباراتين أمرا سيئا جدا بالنسبة لنا. لقد كانت فرصة سانحة لاختبار مستوانا أمام هذه النوعية من المنتخبات التي تتفوق علينا بطبيعة الحال». وتابع مدرب ريال مدريد ومنتخب إسبانيا السابق «بالرغم من أن الخسارة ربما ستكون حتمية في مباريات كتلك، لكن الاستفادة والتجربة التحضيرية كانت الأهم... لم نستطع للأسف تعويض المباراتين، لكننا تدربنا مدة عشرة أيام في فترة كانت مفيدة بعد توقف اللاعبين بسبب الحرب».
وكان خروج منتخب قطر من دور المجموعات في مونديال 2022 على أرضه أسوأ نتيجة لدولة مضيفة في تاريخ كأس العالم.
أثار قرار عزل «العنابي» آنذاك خمسة أشهر في أوروبا وإيقاف الدوري المحلي، انتقادات كثيرة بوجه المدرب الإسباني فيليكس سانشيس.
خسرت قطر افتتاحا أمام الإكوادور بهدفين، ثم السنغال 1-3، قبل أن تودع بخُفّي حنين أمام هولندا 0-2، ما يعني عدم حصولها على أي نقطة في ثلاث مباريات. في 2026، وضعتها القرعة في مجموعة ثانية صعبة رفقة كندا إحدى الدول المضيفة، وسويسرا العنيدة، إلى جانب البوسنة والهرسك التي أقصت المنتخب الإيطالي.
يشرح لوبيتيغي القادم لتدريب قطر عام 2025 «لا أدري ما يمكن أن نفعله في المونديال... نهتم بما يمكن أن نقوم به كمجموعة كي لا نكون صيدا سهلا لمنتخبات أفضل وأقوى منا، وأن ندرك في الوقت نفسه أننا وصلنا إلى هناك عن جدارة».
ويستهل المنتخب القطري المونديال بمواجهة سويسرا يوم 13 يونيو في مدينة سان فرانسيسكو، ثم يغادر إلى مدينة فانكوفر الكندية لملاقاة نظيره الكندي يوم 18 من الشهر نفسه، على أن يختتم مباريات الدور الأول بمواجهة منتخب البوسنة والهرسك في سياتل الأمريكية يوم 24 منه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك