احتفل مركز منيرة بن هندي للتدخل المبكر التابع للمركز البحريني للحراك الدولي، بتخريج الفوج الثالث من طلابه من ذوي الإعاقة الحركية والمزدوجة، وذلك في حفل بهيج أُقيم أمس في فندق ذا ويستن، بحضور زياد عادل درويش وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، وعدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن التربوي والاجتماعي، من بينهم ممثلون عن إدارة الأوقاف السنية.
وشهد الحفل حضورًا لافتًا من أولياء الأمور والمهتمين بالشأن التربوي والتأهيلي، حيث تخلل البرنامج فقرات استعراضية مميزة قدمها الأطفال الخريجون باللغتين العربية والإنجليزية، عكست المهارات والقدرات التي اكتسبوها خلال فترة دراستهم وتأهيلهم في المركز.
وألقى زياد عادل درويش كلمة أشاد فيها بالجهود المتميزة والدور الفاعل الذي يقدمه المركز البحريني للحراك الدولي من خلال مركز منيرة بن هندي للتدخل المبكر، مؤكدًا أهمية دعم وتمكين الأطفال من ذوي الإعاقة، وتعزيز دمجهم في المجتمع والمنظومة التعليمية.
وأكدت زهراء آل معتوق مديرة مركز منيرة بن هندي للتدخل المبكر، أن هذا اليوم يجسد ثمرة عام كامل من العمل المشترك بين المركز وأولياء الأمور، مشيرةً إلى أن ما حققه الأطفال من تطور وإنجاز يمثل مصدر فخر واعتزاز للجميع، وأن المركز يواصل رسالته في دعم وتمكين الأطفال وتهيئتهم للاندماج التعليمي والمجتمعي بثقة واستقلالية.
من جانبه، أكد عادل سلطان المطوع رئيس مجلس إدارة المركز البحريني للحراك الدولي، حرص المركز على توفير بيئة تعليمية وتأهيلية آمنة وداعمة للأطفال من ذوي الإعاقة، مشددًا على أهمية التعاون المستمر مع أولياء الأمور لتحقيق أفضل النتائج لأبنائهم.
ويُعد مركز منيرة بن هندي للتدخل المبكر أحد المراكز المتخصصة في مملكة البحرين في تقديم الخدمات التعليمية والتأهيلية للأطفال من ذوي الإعاقات الجسدية والمزدوجة، بما في ذلك الشلل الدماغي، حيث يستقبل الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات، بهدف دعمهم في مراحل النمو المبكر وتمكينهم من الاندماج المجتمعي والتعليمي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك