مونتريال - (د ب أ): تتجه أنظار عشاق الفورمولا-1 إلى حلبة «جيل فيلنوف» في مونتريال، التي تستضيف سباق جائزة كندا الكبرى وسط أجواء مشتعلة داخل فريق مرسيدس، مع احتدام المنافسة على صدارة بطولة العالم هذا الموسم.
ودخل مرسيدس الموسم بقوة كبيرة مستفيدا من اللوائح الجديدة، بعدما فرض هيمنته على السباقات الأولى، لكن الصراع الداخلي بين البريطاني جورج راسل وزميله الإيطالي الشاب كيمي أنتونيللي بات العنوان الأبرز داخل الفريق. ورغم ترشيحات راسل لقيادة الفريق، نجح أنتونيللي في خطف الأضواء بتحقيق ثلاثة انتصارات متتالية، ليتصدر الترتيب العام بفارق 20 نقطة عن زميله.
ويسعى راسل للعودة إلى منصة الانتصارات عبر سباق مونتريال، خاصة بعدما حقق مركز الانطلاق الأول لسباق السرعة متقدما بفارق ضئيل على أنتونيللي، في إشارة إلى استمرار التنافس القوي بين سائقي مرسيدس.
وفي المقابل، تواصل فرق ماكلارين وفيراري وريد بول تضييق الخناق على مرسيدس بعد إدخال تحديثات تقنية جديدة على سياراتها، وهو ما ظهر بوضوح في سباق ميامي الأخير. ويأمل البريطاني لاندو نوريس في مواصلة نتائجه القوية مع ماكلارين، بينما يترقب عشاق فيراري ظهورا أفضل للويس هاميلتون.
كما تحظى الجوانب التقنية باهتمام واسع هذا الأسبوع، مع بدء تقييم برنامج تطوير المحركات من قبل الاتحاد الدولي للسيارات، وسط مؤشرات على تفوق محركات مرسيدس ومعاناة هوندا، الأمر الذي قد يؤثر بشكل كبير في موازين القوى خلال بقية الموسم.
وشهدت التجارب الحرة حادثة طريفة وغريبة بعدما اصطدم أليكس ألبون بحيوان «المرموط»، ما تسبب بأضرار كبيرة لسيارته وحرمه من المشاركة في تصفيات سباق السرعة.
ويعد سباق كندا المحطة الخامسة في بطولة العالم هذا الموسم، بعد إلغاء سباقي البحرين والسعودية بسبب الأوضاع الإقليمية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك