في ليلة أثارت القلق في هاواي، ضرب زلزال قوي بلغت شدته 6 درجات على مقياس ريختر الجزيرة الأمريكية، ما دفع الخبراء إلى إطلاق مراجعة عاجلة لنشاط أحد أخطر البراكين النشطة في العالم، وسط مخاوف من ثوران وشيك. وبحسب هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال قرب منطقة «هوناونا» في جزيرة هاواي الكبرى، وعلى عمق يقارب 22 كيلومترًا، بالقرب من المنحدر الغربي لبركان «ماونا لوا». وشعر السكان بالهزات الأرضية في عدة مناطق وجزر مجاورة، فيما أعقب الزلزال بعد دقائق هزة ارتدادية بلغت قوتها 3.2 درجات. ورغم عدم صدور تحذيرات من موجات تسونامي فإن الأنظار اتجهت سريعًا نحو بركان «كيلاويا» النشط، الذي يُعد واحدًا من أكثر البراكين نشاطًا على مستوى العالم. ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه البركان نشاطه المستمر منذ ديسمبر 2024، بينما كان خبراء مرصد البراكين في هاواي قد توقعوا بالفعل احتمال حدوث ثوران جديد خلال الأيام المقبلة، ما زاد من المخاوف بعد الزلزال الأخير. وأكدت الجهات المختصة أنها تراقب الوضع من كثب لتحديد ما إذا كان الزلزال قد يؤثر على النشاط البركاني في المنطقة، وخاصة أن مثل هذه الهزات قد ترتبط أحيانًا بتحركات الصهارة تحت سطح الأرض. وتُعرف هاواي بأنها واحدة من أكثر المناطق نشاطًا زلزاليًا وبركانيًا في العالم، بسبب وقوعها فوق ما يُعرف بـ«النقطة الساخنة» في المحيط الهادئ، التي تتسبب في تكوّن البراكين والجزر على مدى ملايين السنين.
الصفحة الأخيرة
زلزال قوي يهز هاواي.. ومخاوف من ثوران بركاني وشيك

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك