إسطنبول - (أ ف ب): بعدما صدم القارة العجوز عام 1982 بإحراز كأس الأندية البطلة في مشاركته الأولى، غاب أستون فيلا الإنكليزي عن منصة التتويج منذ حينها، لكن المدرب المتخصص بمسابقة «يوروبا ليغ» الإسباني أوناي إيمري أعاده إليها أمس الأربعاء في أسطنبول بالفوز الكبير على فرايبورغ الألماني 3-0 في النهائي.
وباستثناء كأس الرابطة المحلية عام 1996، لم يحرز الـ«فيلينز» أي لقب منذ أن تغلبوا على بايرن ميونيخ الألماني 1-0 في نهائي كأس الأندية الأوروبية البطلة عام 1982.
لكن في ظل وجود إيمري، المتمرس بالمسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية من بعد دوري الأبطال، وتحت أنظار مشجعه الأول الأمير وليام، توج فيلا الأربعاء بلقب «يوروبا ليغ».
وبذلك، حسم الإنكليز فرصتهم القارية الأولى للفوز بلقب هذا الموسم، وتبقى لهم فرصتان حين يلتقي كريستال بالاس مع رايو فايكانو الإسباني الاربعاء في نهائي «كونفرنس ليغ»، ثم أرسنال مع باريس سان جرمان الفرنسي حامل اللقب بعدها بأربعة أيام في نهائي دوري الأبطال.
ولم يكن فيلا بحاجة إلى الفوز باللقب كي يشارك في دوري الأبطال الموسم المقبل، إذ أنه ضمن التواجد بين الخمسة الأوائل في الدوري الممتاز، لكن حلوله خامسا (رابع حاليا بفارق ثلاث نقاط عن ليفربول الخامس)، سيمنح صاحب المركز السادس بطاقة المشاركة في المسابقة.
في مواجهة فريق لم يسبق له الوصول إلى هذه المرحلة في تاريخه، عزز إيمري سجله القياسي في «يوروبا ليغ» وأحرز اللقب للمرة الخامسة، بعدما سبق له أن رفع الكأس مع مواطنيه إشبيلية أعوام 2014 و2015 و2016 وفياريال عام 2021، إضافة إلى خوضه النهائي مع الفريق الإنجليزي الآخر أرسنال عام 2019.
وأثبت إيمري أنه اختيار ملهم منذ توليه المهمة في 2022، حين كان فيلا يتخبط على بعد ثلاث نقاط فقط فوق منطقة الهبوط.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك