جنيف/تل أبيب - (رويترز): أكد مجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تقرير ضرورة الإسراع بسد الفجوة بين التعهدات المالية وصرف الأموال في خطة ترامب لإعادة إعمار غزة، مشيرا إلى احتمال حدوث أزمة مالية في الخطة التي تقدر كلفتها بنحو 70 مليار دولار. وأنشأ ترامب مجلس السلام للإشراف على خطته الطموحة لإنهاء حرب إسرائيل في غزة وإعادة إعمار الأراضي المدمرة. وقال ترامب: إن المجلس سيتناول أيضا صراعات أخرى. واعترف مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بمجلس السلام، على الرغم من أن العديد من القوى الكبرى لم تنضم إلى حلفاء واشنطن الرئيسيين في الشرق الأوسط وبعض الدول الأخرى في التوقيع عليه.
قال المجلس، في تقرير صدر في 15 مايو إلى مجلس الأمن الدولي اطلعت عليه رويترز أمس الثلاثاء: إن «الفجوة بين الالتزامات والصرف يجب سدها على وجه السرعة». وأضاف: «تمثل الأموال التي تعهدت بها الدول ولم تصرفها بعد الفرق بين إطار عمل موجود على الورق وآخر يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع لشعب غزة». كما دعا المجلس الدول والمنظمات التي ليست جزءا من مجلس السلام إلى تقديم مساهمات لإعادة إعمار غزة من دون تأخير، وحث أي دولة قدمت تعهدات على «تسريع عمليات الصرف». ولم يرد في التقرير حجم الأموال التي تلقاها المجلس أو حجم الفجوة، لكن جاء به أن المبلغ الذي تعهدت به الدول لا يزال 17 مليار دولار. ولم يرد المجلس على طلب للتعليق.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك