ويلينجتون - (أ ب): شكلت مجموعة من مشجعي نيوزلندا يعيشون في مختلف أنحاء العالم رابطة تسمى «الكيوي الطائر» لتشجيع منتخب بلادهم لكرة القدم في المناسبات المهمة، وغالبا ما يكون عددهم أقل من قوام المنتخب.
وتبقى المفارقة أن طائر الكيوي الذي يحمل اسم هذه الرابطة لا يطير.
وبدأت هذه الرابطة الجماهيرية القليلة نشاطها منذ عام 2009 لمتابعة منتخب نيوزلندا للرجال في الداخل والخارج، ويستعدون لتشجيع منتخب بلادهم في كأس العالم 2026.
في 2009 تأهلت نيوزلندا لكأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا بإقصاء البحرين بعد مباراتين فاصلتين بعد تعادل سلبي ذهابا في المنامة والفوز على أرضها إيابا.
في هذه المناسبة، أراد مات فيجوس، الذي كان حينها طالبا جامعيا، إشعال طاقة حماس في منتخب بلاده رغم اعترافه بأنه لم يكن من مشجعي كرة القدم.
قال فيجوس لوكالة أنباء أسوشيتد برس (أ ب): «حصلت على بطاقة ائتمان بقيمة 1000 دولار، وقمت بشراء 32 تذكرة لأصدقائي، وأردنا أن نفعل كل ما بوسعنا، واشترينا لافتات وأزياء مكتوب عليها الكيوي الطائر، وحملنا أعلام نيوزلندا»، مضيفا: «لقد كانت لحظة لا تنسى، لقد نقلنا أجواء كرة القدم إلى نيوزلندا، ولو بشكل محدود».
وانتشرت هذه الرابطة في جميع أنحاء العالم، وانضم اليهم أصدقاء آخرون لتشجيع منتخب نيوزلندا.
قال فيجوس: «عشت عشر سنوات في بريطانيا، لذا عندما أُقيمت بطولة كأس القارات في روسيا عام 2017، كنا 30 شخصا، وعشنا تجربة مميزة»، مضيفا: «نظم الروس مباراة ودية بين جماهيرنا وجماهيرهم، ما جعلنا نشعر أننا نمثل بلدنا».
وتابع: «التواصل مع العالم من خلال لغة كرة القدم العالمية أمر رائع، ووسيلة جميلة للسفر».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك