نظم معهد الشارقة للتراث، ضمن برنامج «أسابيع التراث العالمي الثقافي في الشارقة»، احتفالية خاصة بمناسبة اليوم العالمي للمتاحف الذي يصادف 18 مايو من كل عام، واليوم العالمي للشاي في 21 من نفس الشهر، والتي انطلقت أمس وتستمر مدة أربعة أيام بمقر المعهد، بمشاركة دولية وثقافية متنوعة تسلط الضوء على مكانة الشاي بوصفه عنصراً ثقافياً وإنسانياً عابراً للحدود.
واشتمل البرنامج على باقة من الأنشطة التراثية والفنية والتعليمية الموجهة الى الجمهور العام والمهتمين بالموروث الثقافي، حيث استُهلت الفعاليات بحضور الدكتور عبد العزيز المسلم، رئيس المعهد، وأبوبكر الكندي، مدير المعهد، إلى جانب لفيف من الضيوف والزوار ونخبة من الباحثين والمهتمين بالشأن التراثي، وفق بيان صحفي أمس تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) نسخة منه.
كما تم تنظيم رحلة معرفية بعنوان «رحلة الشاي من المزرعة إلى الكوب» تحت شعار «الشاي إرث يجمع العالم»، استعرضت تاريخ الشاي وتحولاته الثقافية والاجتماعية عبر الحضارات.
وتضمن الحدث جولة على المشاركات النوعية التي تمثل عدداً من الدول، من بينها البحرين، والصين، والمغرب، والهند، بما يعكس التنوع الثقافي المرتبط بعادات وتقاليد الشاي في العالم. كما شهد البرنامج افتتاح معرض «آداب الشاي» ضمن معرض المنظمات، إلى جانب عروض فنية على آلة السنطور تناولت الأغاني العربية المرتبطة بالشاي، إضافة إلى عروض فنية قدمتها الجاليات المشاركة.
وأكد الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد، أن المعهد يحرص سنوياً على الاحتفاء باليوم العالمي للمتاحف انطلاقاً من إيمانه بدور المتاحف في حفظ الذاكرة الثقافية وصون الموروث الإنساني.
وأوضح أن تزامن المناسبة هذا العام مع اليوم العالمي للشاي شكّل فرصة لتنظيم فعالية ممتدة تجمع بين المناسبتين، حيث تنطلق الاحتفالات مع اليوم العالمي للمتاحف وتُختتم بيوم الشاي العالمي.
وأشار إلى أن التركيز هذا العام جاء على «تراث الشاي» باعتباره جزءاً من الممارسات الثقافية والاجتماعية لدى الشعوب، بمشاركة واسعة من دول عدة، بينها الصين والهند والبحرين والمغرب، لاستعراض تقاليد الشاي وطرائق زراعته وإعداده وتقديمه، وما يرتبط به من عادات اجتماعية وثقافية.
وأضاف أن الشاي ظل رفيقاً للقهوة في الإمارات، حيث ارتبطت الضيافة الإماراتية بالقهوة العربية والشاي معاً.
ويخصص المعهد جانباً من الفعاليات لاستعراض حضور الشاي في الموروث الإماراتي، بوصفه جزءاً من العادات الاجتماعية والضيافة التقليدية، في إطار اهتمام المعهد بإبراز العناصر التراثية المرتبطة بالحياة اليومية في المجتمع الإماراتي.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك