أبوجا - (أ ف ب): أعلنت أبوجا وواشنطن أمس السبت أن قياديا بارزا في تنظيم الدولة الإسلامية قتل في نيجيريا في عملية مشتركة، في ثاني تدخّل عسكري أمريكي في البلاد خلال الأشهر الخمسة الماضية. وكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصته تروث سوشال ليل الجمعة إلى السبت «الليلة، وبتوجيه مني، نفذت القوات الأمريكية الشجاعة والقوات النيجيرية، على أكمل وجه، مهمة معقدة للغاية ومخططا لها بدقة للقضاء في ساحة المعركة على أكثر الإرهابيين نشاطا في العالم». وأشار ترامب إلى أن القيادي الذي استهدفته العملية هو «أبو بلال المنوكي، الرجل الثاني في قيادة تنظيم الدولة الإسلامية عالميا».
بدوره أصدر الرئيس النيجيري بولا تينوبو أمس السبت بيانا جاء فيه «نفذت قواتنا المسلحة النيجيرية الحازمة، بالتعاون الوثيق مع القوات المسلحة للولايات المتحدة، عملية مشتركة جريئة وجَّهت ضربة قاصمة إلى صفوف تنظيم الدولة الإسلامية». وأشار إلى أن المنوكي قُتل «مع عدد من مساعديه خلال ضربة استهدفت مجمّعه في حوض بحيرة تشاد». وأوضحت قوات الدفاع النيجيرية أن المستهدف أبا بلال المنوكي كان «قياديا بارزا في تنظيم داعش وأحد أكثر الإرهابيين نشاطا في العالم». ووصفته بأنه «شخصية عملياتية واستراتيجية ويتولى توجيه كيانات التنظيم خارج نيجيريا». واعتبرت أن «مقتله يزيل حلقة أساسية كان التنظيم ينسّق عبرها عملياته ويوجّهها في مناطق مختلفة من العالم».
وأضاف ترامب في منشوره «ظن المنوكي أنه يستطيع الاختباء في إفريقيا، لكنه لم يكن يعلم أن لدينا مصادر تطلعنا على ما كان يفعله»، مضيفا أنه بقتله «تقلّصت بدرجة كبيرة قدرات تنظيم الدولة الإسلامية العملياتية في مختلف أنحاء العالم». وشدّد على أن الضحية «لن يرهب بعد الآن السكان الأفارقة، ولن يسهم في التخطيط لعمليات تستهدف الأمريكيين». وقالت القيادة الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) إن المنوكي قدّم توجيهات استراتيجية بشأن العمليات الإعلامية والمالية، و«تطوير وتصنيع الأسلحة والمتفجرات والطائرات المسيّرة» بصفته مديرا للعمليات العالمية في تنظيم الدولة الإسلامية. وأضافت «كان المنوكي أنشط إرهابي في العالم، وله تاريخ حافل بالمشاركة في التخطيط لهجمات وتوجيه عمليات احتجاز رهائن».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك