لندن - (أ ف ب): سيكون مانشستر سيتي في مواجهة الارهاق وتشلسي الجريح في بحثه عن الثنائية وربما الثلاثية المحلية، وذلك حين يلتقيه اليوم السبت على ملعب «ويمبلي» في نهائي مسابقة كأس إنكلترا لكرة القدم.
وسبق لفريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا أن توج هذا الموسم بلقب كأس الرابطة بفوزه في النهائي على أرسنال، الفريق الذي يتصارع معه أيضا على لقب الدوري الممتاز حيث يحتل سيتي المركز الثاني بفارق نقطتين عن «المدفعجية» قبل مرحلتين على ختام الموسم.
ويأمل غوارديولا أن يتمكن سيتي من التغلب على الإرهاق، في حين يسعى تشلسي إلى إنقاذ موسم مضطرب والحصول على بطاقة المشاركة القارية من خلال إحراز اللقب، كونه يحتل المركز التاسع في الدوري الممتاز.
ويدخل سيتي لقاء اليوم السبت بعد فوزه في منتصف الأسبوع على كريستال بالاس 3-0 في مباراة مؤجلة في الدوري الذي يعود عليه الثلاثاء للقاء صعب جدا ضد بورنموث السادس، أي في اليوم التالي للقاء أرسنال ببيرنلي الهابط إلى «تشامبيونشيب». ورغم أن غوارديولا أجرى ستة تغييرات في الفوز على بالاس، فإن المدرب الإسباني أعرب عن قلقه من أن يمنح ضغط المباريات تشلسي أفضلية في النهائي الذي خسره الـ«سيتيزينس» الموسم الماضي أمام كريستال بالاس. وقال «بعد كأس إنكلترا نلعب ضد بورنموث، نحن نلعب كل ثلاثة أيام. تشلسي يملك أسبوعا كاملا في ملعبه للتدريب والتحضير للنهائي»، مضيفا «علينا السفر إلى لندن. هم سيكونون في منازلهم مع زوجاتهم وأطفالهم. هذا إرهاق وإرهاق وإرهاق».
وحاول غوارديولا التخفيف من العبء البدني بإبقاء النروجي إرلينغ هالاند والفرنسي راين شرقي والبلجيكي جيريمي دوكو على مقاعد البدلاء أمام بالاس.
ويخوض سيتي نهائي كأس إنكلترا للموسم الرابع تواليا في انجاز غير مسبوق، لكنه خسر النهائيين الأخيرين أمام جاره مانشستر يونايتد (1-2) وبالاس (0-1) تواليا.
فترة فوضوية
ويُشكل سجل غوارديولا الحافل بالألقاب وخبرته الواسعة تناقضا صارخا مع مدرب تشلسي الموقت الشاب كالوم ماكفارلين. وتسلّم ماكفارلين المهمة عقب إقالة ليام روسينيور في أبريل بعد 106 أيام فقط في المنصب.
ويجد المدرب السابق لفريق دون 21 عاما نفسه في موقف استثنائي، إذ يقود «البلوز» في نهائي كأس إنكلترا من دون أي أفق واقعي لتثبيته مدربا دائما.
ويُجسّد التغيّر المتواصل في الجهاز الفني لتشلسي الفترة الفوضوية التي يعيشها النادي منذ استحواذ مجموعة «بلوكو» على الملكية من الملياردير الروسي رومان أبراموفيتش في 2022.
ولم يحقق تشلسي أي فوز في مبارياته السبع الأخيرة في الدوري، وهي سلسلة مخيبة تركته من دون أي فرصة نظريا للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وسيكون الفوز بكأس إنكلترا للمرة الأولى منذ 2018 ووضع حد لثماني سنوات من الغياب عن الألقاب المحلية، بمثابة بلسم جزئي لجراح موسم كارثي على الفريق اللندني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك