فرضت بريطانيا أمس الإثنين عقوبات على 12 فردا وكيانا مرتبطين بإيران، متهمة إياهم بالتورط في أنشطة عدائية؛ منها التخطيط لهجمات وتقديم خدمات مالية لجماعات تسعى لزعزعة استقرار بريطانيا ودول أخرى. ومن بين المشمولين بالعقوبات من تثور مزاعم على أنهم أعضاء وشركاء لما وصفته الحكومة البريطانية بشبكة زيندشتي الإجرامية، بالإضافة إلى عدة مكاتب صرافة وعاملين في المجال المالي. وقالت الحكومة إن الشبكة متورطة في أنشطة عدائية مدعومة من إيران تتضمن التهديد بهجمات أو التخطيط لها أو تنفيذها ضد أفراد وممتلكات في بريطانيا ودول أخرى. وجاء في الإشعار الحكومي بالعقوبات أن بريطانيا فرضت عقوبات على بعض الأفراد بسبب مشاركتهم المباشرة في أعمال عدائية، بينما اتهمت آخرين بتقديم خدمات مالية أو دعم مادي آخر لتسهيل هذه الأنشطة.
وتتضمن الإجراءات الواردة في الإشعار تجميد الأصول وحظر السفر والمنع من تولي مناصب إدارية.
وقالت بريطانيا إن الكيانات المالية الخاضعة للعقوبات قدمت خدمات لأفراد وجماعات مرتبطة بأنشطة مزعزعة للاستقرار، ما مكن شبكات مرتبطة بإيران من تحويل أموال والحصول عليها رغم القيود الدولية. وذكرت الشرطة الشهر الماضي أنها تحقق في صلات محتملة لإيران بسلسلة هجمات استهدفت مواقع يهودية في لندن بالحرق العمد، ما أدى إلى فتح تحقيقات لمكافحة الإرهاب وإصدار تحذيرات بشأن أنشطة عدائية من طهران أو جماعات تعمل بالنيابة عنها. ورفعت بريطانيا مستوى التهديد بالإرهاب إلى «خطير»، وهو ثاني أعلى تصنيف. وحذرت الشرطة ووزراء من زيادة خطر الهجمات وتزايد القلق بشأن النشاط العدائي المرتبط بدول أجنبية، من بينها إيران.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك