ليفربول – (أ ف ب): بقي مانشستر سيتي في صراع اللقب بفوزه على برنتفورد 3-0 أمس السبت في المرحلة 36 من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، فيما انتهت مواجهة ليفربول وتشلسي بتعادل مشوق 1-1.
على ستاد الاتحاد وبعدما فرط بنقطتين ثمينتين جدا في مباراته الماضية أمام إيفرتون (3-3)، دخل سيتي لقاءه وبرنتفورد مدركا أن أي تعثر جديد سيجعل باب اللقب مشرعا تماما أمام أرسنال.
ورغم أهمية المباراة، بدا سيتي عاجزا عن الوصول إلى شباك ضيفه الذي سقط أمام فريق المدرب الإسباني بيب غوارديولا في ربع نهائي كأس الرابطة وقبلها ذهابا في الدوري على أرضه ضمن سلسلة من ست مواجهات تواليا من دون فوز على الـ«سيتيزينس»، وتحديدا منذ مايو 2023 (1-0 في الدوري).
لكن جيريمي دوكو حرر فريق غوارديولا وافتتح التسجيل (60). وحسم الهداف النروجي إرلينغ هالاند النتيجة إلى حد كبير، معززا صدارته لترتيب الهدافين بهدفه السادس والعشرين (75). ووجه البديل المصري عمر مرموش الضربة القاضية للضيوف بهدف ثالث (2+90).
وبذلك ومع بقاء مباراتين له، رفع سيتي رصيده إلى 74 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطتين عن أرسنال المتصدر الذي يلتقي اليوم مع جاره ومضيفه وست هام.
وسيحسم أرسنال اللقب في حال فوزه في مبارياته الثلاث الأخيرة أمام وست هام، وبيرنلي وكريستال بالاس.
ووضع تشلسي حدا لسلسلة من ست هزائم متتالية، بتعادله مع مضيفه ليفربول 1-1، في مباراة حافلة بالأهداف الملغاة والمطالبة بركلات الجزاء وكرات ارتطمت بالقائمين والعارضة.
وقد يكون التعادل مفيدا لليفربول (الرابع، 59 نقطة) في مساعيه لحسم بطاقة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
ويتأهل إلى دوري الأبطال الفرق الخمسة الأولى في الترتيب، مع إمكانية حصول إنكلترا على مقعد سادس في حال إنهاء أستون فيلا الموسم في مركزه الخامس الحالي وتتويجه بلقب مسابقة «يوروبا ليغ» على حساب فرايبورغ الألماني.
أما تشلسي (التاسع، 49 نقطة)، فالأهم بالنسبة له كان إيقاف النزيف بعد ست هزائم متتالية في الـ«برميرليغ»، وذلك قبل خوض نهائي كأس إنكلترا السبت المقبل أمام مانشستر سيتي.
وسيكون لقب كأس إنكلترا طريق تشلسي من أجل المشاركة القارية الموسم المقبل في «يوروبا ليغ»، في حين أن تتويج سيتي الذي ضمن خوض دوري الأبطال، سيفتح الباب أمام صاحب المركز السابع أو الثامن (استنادا إلى موقع فيلا وفوزه بيوروبا ليغ من عدمه) بخوض المسابقة القارية الثانية من حيث الأهمية.
وتمسك بورنموث بالمركز السادس بعد فوزه على مضيفه فولهام بهدف سجله البرازيلي راين بودينا من خارج المنطقة (53)، في لقاء أكمله كل من الفريقين بعشرة لاعبين منذ أواخر الشوط الأول.
وبقي برايتون في قلب الصراع مع بورنموث على إمكانية خوض دوري الأبطال بفوزه على ضيفه الهابط إلى المستوى الثاني ولفرهامبتون 3-0، الأول بعد 35 ثانية فقط عبر جاك هينشلوود والثاني في الدقيقة الخامسة بواسطة لويس دانك، قبل أن يأتي الثالث في الدقيقة 86 عبر الغامبي يانكوبا مينتيه.
ورفع برايتون رصيده إلى 53 نقطة وصعد من المركز الثامن إلى السابع بفارق نقطتين أمام برنتفورد.
وبعدما ضمن تأهله إلى دور الأبطال، اكتفى مانشستر يونايتد الثالث بالتعادل السلبي مع مضيفه سندرلاند.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك