حذّرت اختصاصية طب الأسنان بياتريس كوينكا من أن المرحلة العمرية بين 3 و6 سنوات قد تكون حاسمة في تشكيل صحة الفم لدى الأطفال على المدى الطويل، مؤكدةً أن تفاصيل صغيرة في روتين التنظيف قد تصنع فرقاً كبيراً. وقالت عبر حسابها على وسائل التواصل الاجتماعي «دكتورة بياتريس كوينكا» إن الخطأ الأكثر شيوعاً بين الأهل لا يتعلق بنوع معجون الأسنان، بل بكمية الاستخدام، موضحةً: «المشكلة ليست في الفلورايد، بل في الكمية». وبحسب توصياتها، فإن الكمية المناسبة للأطفال في هذه المرحلة يجب أن تكون بحجم حبة البازلاء فقط، وهي قاعدة بسيطة لكنها فعّالة في الوقاية من التسوس من دون أي مخاطر إضافية. وشددت الاختصاصية على أهمية تحويل تنظيف الأسنان إلى عادة يومية هادئة بعيداً عن الصراع مع الطفل، مشيرةً إلى أن السماح له باختيار فرشاة أسنانه، سواء من حيث اللون أو الرسومات، يعزز رغبته في الالتزام. كما نصحت بإدخال الخيط الطبي المخصص للأطفال ضمن الروتين اليومي، رغم أنه يُهمل غالباً، مؤكدة أنه عنصر أساسي للوصول إلى تنظيف كامل بين الأسنان. وأضافت: «إذا كان الطفل ينظف أسنانه بمفرده فيجب على الأهل إعادة التنظيف أو المراجعة»، مشددةً على أن الإشراف الأبوي ضروري لضمان فعالية العملية. وأوضحت أن العناية تبدأ حتى قبل ظهور الأسنان، عبر تنظيف اللثة بقطعة قماش مبللة، ثم استخدام فرشاة ناعمة فور ظهور أول سن، الذي يحدث عادة بين عمر 5 و8 أشهر. كما دعت إلى إجراء أول زيارة لطبيب الأسنان عند بلوغ الطفل عامه الأول أو مع ظهور أول سن، مع متابعة دورية كل 6 أشهر، بهدف الكشف المبكر عن أي مشاكل وتعويد الطفل على البيئة الطبية منذ الصغر. وأكدت اختصاصية طب الأسنان بياتريس كوينكا أن هذه الخطوات البسيطة قد تضمن صحة فموية أفضل مدى الحياة.
الصفحة الأخيرة
بين 3 و6 سنوات.. عادات بسيطة تغير صحة أسنان طفلك

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك