كتبت: ياسمين العقيدات
أكد عدد من الإعلاميين والصحفيين أن النجاح الأمني الذي حققته وزارة الداخلية بالكشف عن التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، والقبض على 41 شخصًا من عناصره، يجسد يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في حماية أمن مملكة البحرين واستقرارها، مشددين على أن هذا الإنجاز يعكس الاحترافية والجاهزية الاستباقية في التصدي للمخططات التي تستهدف النسيج الوطني والسيادة الوطنية.
وأشاروا إلى أن ما كشفت عنه التحقيقات من ارتباطات خارجية ومحاولات اختراق ممنهجة يؤكد حجم التحديات الأمنية والفكرية التي تواجهها البحرين، مؤكدين أن الوعي المجتمعي والاصطفاف الوطني خلف القيادة الحكيمة والأجهزة الأمنية يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن أو بث الانقسام داخل المجتمع.
أكد الدكتور نبيل العسومي أن نجاح وزارة الداخلية وأجهزتها الأمنية في الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري وفكر «ولاية الفقيه»، والقبض على 41 شخصًا من التنظيم الرئيسي، يعد إنجازًا جديدًا يضاف إلى سجل إنجازات الوزارة، مشيرًا إلى أن هذا العدد الكبير يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية.
وأوضح العسومي أن هذا الإنجاز يؤكد احترافية رجال الأمن وكفاءتهم المهنية، وحرصهم المستمر على حماية أمن الوطن واستقراره، مبينًا أنهم يعملون على مدار الساعة ليلًا ونهارًا للتصدي لكل من تسول له نفسه العبث بأمن البحرين أو الإضرار بها، وأضاف أن ما تقوم به الأجهزة الأمنية يجعل الجميع مطمئنين بأن أمن البحرين في أيدٍ أمينة.
ومن جهته، بيَّن الصحفي سعد راشد أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن القبض على تنظيم رئيسي مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، يؤكد مجددًا أن البحرين كانت ولا تزال مستهدفة من مشاريع خارجية تسعى إلى النسيج الوطني وزعزعة أمن الدولة واستقرارها عبر أدوات تعمل في الظل لخدمة أجندات إقليمية معادية.
وأشاد سعد راشد بيقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في متابعة هذه التنظيمات وكشف ارتباطاتها الخارجية، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل صمام أمان حقيقيا للوطن، وتعكس مستوى الاحترافية والخبرة المتقدمة التي تتمتع بها الجهات الأمنية في حماية البحرين من المخاطر الأمنية والفكرية والتنظيمات العابرة للحدود.
وأكد أن هذه القضية تثبت خطورة الخطابات التحريضية أو محاولات التبرير والتعاطف مع المشاريع المعادية، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب وعيًا وطنيًا أكبر واصطفافًا شعبيًا كاملاً خلف القيادة والأجهزة الأمنية في مواجهة أي اختراق أو ولاءات خارجية تتعارض مع مصلحة الوطن وسيادته.
أكد الصحفي أسامة الماجد أن هذه الخطوة تعكس اليقظة العالية للأجهزة الأمنية في حماية مقدرات الوطن، مبينًا أن ما كشفت عنه تحريات وزارة الداخلية وتقارير النيابة العامة بشأن قضايا التخابر مع جهات خارجية، يثبت وجود محاولات اختراق ممنهجة.
وأشار إلى أن لجوء المتهمين إلى التمويه عبر واجهات اجتماعية وخيرية وتعليمية، كما أثبتت التحقيقات السابقة التي أعلنتها وزارة الداخلية، يؤكد تعمدهم الإضرار بالنسيج الوطني ومحاولة التأثير في المجتمع تحت غطاء العمل المجتمعي.
وأضاف أن العملية الأمنية تمثل رسالة جديدة للحرس الثوري الإيراني بأن محاولات نشر الإرهاب في البحرين قد توقفت، مهما استمرت محاولات التجنيد أو دعم العناصر المرتبطة بهذه التنظيمات.
أكد الكاتب محميد المحميد أن يقظة رجال وزارة الداخلية والوعي المجتمعي يشكلان خط الدفاع الأول لحماية البحرين، مشددًا على أن المملكة لن تكون ساحة مستباحة لأجندات «ولاية الفقيه» والمشاريع المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وأوضح أن وزارة الداخلية، بقيادة الفريق أول ركن معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، تمتلك جاهزية عالية وقدرة استباقية في التعامل مع التهديدات الخارجية ومحاولات اختراق الجبهة الداخلية، مؤكدًا أن ما كشفته التحقيقات من تخابر مع جهات خارجية وتعاطف مع العدوان الإيراني السافر، يعكس النهج الوطني الحاسم الذي تنتهجه مملكة البحرين في التعامل مع كل من يحاول المساس بأمن الوطن وسيادته.
أكد الإعلامي فواز العبدالله أن جميع أهل البحرين يمثلون رجال أمن مخلصين يذودون عن تراب الوطن، ويبذلون الغالي والنفيس في سبيل حماية المملكة وصون أمنها واستقرارها.
وأشاد العبدالله بجهود وزارة الداخلية، وفي مقدمتها الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، مؤكدًا أن النجاح الأمني النوعي الذي أعلنته الوزارة في الكشف والقبض على تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، يعد نجاحًا للوطن ومواطنيه، ويعكس اليقظة التامة لرجال الأمن والكفاءة العالية والاحترافية المهنية في حماية البحرين والتصدي بكل حزم لكل من يحاول العبث بأمنها أو الارتهان لأجندات خارجية معادية.
أكد الصحفي يوسف ألبي أهمية الإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية بالقبض على 41 شخصًا من «التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني»، مشددًا على أن هذه الخطوات تأتي في إطار حماية أمن واستقرار مملكة البحرين والتصدي لكل من يهدد أمن الوطن ووحدته الوطنية.
وأشار ألبي إلى ضرورة تطبيق أقصى العقوبات بحق المتورطين، معتبرًا أن معاقبة من يهدد الوحدة الوطنية بأشد درجات العقوبة تمثل رادعًا لكل من تسول له نفسه الإضرار بأمن البحرين واستقرارها.
أكدت الكاتبة سهير المهندي أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، يعكس يقظة الأجهزة الأمنية البحرينية وكفاءتها العالية في التصدي لكل ما يستهدف أمن الوطن واستقراره ووحدته الوطنية.
وأضافت أن المؤشرات الفكرية المرتبطة بهذه التنظيمات تعكس مشروعًا قائمًا على التبعية الأيديولوجية والسياسية، وهو ما يتعارض مع قيم المواطنة والانتماء الوطني التي قامت عليها البحرين عبر تاريخها.
وأكدت المهندي أن مواجهة مثل هذه التنظيمات تمثل موقفًا سياديًا وفكريًا يحمي هوية الدولة الوطنية ويحافظ على استقلال قرارها السياسي ومكتسباتها التنموية.
أكد الكاتب أحمد جعفر أن إعلان وزارة الداخلية إلقاء القبض على 41 شخصًا من أتباع الحرس الثوري الإيراني ومؤيدي نظرية «ولاية الفقيه»، يمثل خطوة مهمة في حماية أمن الوطن واستقراره وصون السلم الأهلي في مملكة البحرين.
وأوضح جعفر أن أمن البحرين يشكل مظلة جامعة لكل المواطنين دون استثناء، وأن أي تحرك يستهدف استقرار الدولة أو يسعى إلى ربط الداخل البحريني بأجندات خارجية، يعد خطرًا على الجميع بمختلف انتماءاتهم.
وأشار إلى أن هذا الإجراء يصب أيضًا في مصلحة الطائفة الشيعية الوطنية في البحرين، التي عانت سنوات من محاولات اختطافها سياسيًا وفكريًا من قبل مشروع «ولاية الفقيه»، وتوظيف بعض أبنائها لخدمة أجندات إيرانية لا علاقة لها بمصالح البحرين أو شعبها.
أكد الكاتب فيصل الشيخ أن النجاح الذي حققته وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية يعد إنجازاً أمنياً كبيراً يعكس اليقظة العالية والاحترافية التي تتمتع بها وزارة الداخلية، والتي اعتاد أبناء البحرين أن تكون العين الساهرة على أمن الوطن واستقراره.
وأشار إلى أن العدد الكبير للمقبوض عليهم يكشف حجم المحاولات المستمرة للتغلغل داخل البحرين وزعزعة أمنها واستهداف استقرارها ومرافقها الحيوية واستهداف رجال الأمن، في إطار مخططات مرتبطة بالمطامع الإيرانية والتدخلات التي عانت منها المنطقة لعقود.
وأوضح أن هذه ليست المرة الأولى التي تنجح فيها وزارة الداخلية في كشف وإحباط مثل هذه التنظيمات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتي تتحرك وفق فكر «ولاية الفقيه».
أكد الإعلامي عادل محسن أن تفعيل دور الإعلام الإلكتروني أصبح ضرورة ملحة في هذه المرحلة، لمواجهة حملات التضليل والتشويه الممنهجة التي تحاول النيل من مملكة البحرين وتثبيط عزيمة أجهزتها الأمنية في حربها على الإرهاب.
وشدد على الإنجاز الأمني المتمثل بالقبض على 41 شخصاً من التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني يدل على أن الإعلام الإلكتروني مدعو اليوم أكثر من أي وقت مضى لأن يكون درعاً وطنياً يحمي مكتسبات الأمن ويوصل رسالة مفادها أن البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم وبمساندة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ماضية في مسيرتها بثبات.
أكد الصحفي إبراهيم النهام أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، يمثل دليلاً واضحًا على حجم التحديات الأمنية التي واجهتها مملكة البحرين خلال المرحلة الماضية، ويؤكد في الوقت ذاته كفاءة الأجهزة الأمنية وقدرتها العالية على حماية أمن الوطن واستقراره والتصدي لكل المحاولات التي تستهدف سيادته الوطنية.
وقال النهام إن البحرين تعرضت خلال الفترة الأخيرة إلى حملة ممنهجة حاولت استغلال الظروف الإقليمية الحساسة لبث الفوضى والانقسام، إلا أن وعي القيادة والشعب، إلى جانب الاحترافية الأمنية العالية، أفشل تلك المخططات وأثبت أن أمن البحرين خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو العبث به.
وأشاد الكاتب الصحفي جعفر سلمان بإجراءات وزارة الداخلية التي تهدف إلى حماية المجتمع من الأفكار الضارة المتمثلة في فكرة ولاية الفقيه وما ينتج عنها من أفعال، وتلك الفكرة التي من أهم أسس قيامها هو أساس عزل مجموعة من المجتمع عن بقية الدولة، ومحاولة استعمالهم لخلق دولة داخل الدولة.
وأضاف: «لقد رأينا وزارة الداخلية منذ بداية الأزمة وهي تقوم بكل ما يلزم لحماية هذا المجتمع، وشهد البحرينيون على تلك الجهود التي كانت ولا تزال تقوم بها من أجل أمننا، ولذلك فإن هذه الإجراءات الأخيرة لن تكون إلا تكملة لكل ما سبق، وكما قال بيان وزارة الداخلية قبل يومين، فإن الهدف الذي تسعى إليه هو في النهاية حماية المجتمع وحماية طوائف هذا المجتمع. وللحق فإن هذه الإجراءات جاءت في وقتها المناسب، ووضعت النقاط على الحروف، بل وضعت كل شيء في موضعه الصحيح، فنحن في النهاية لا يمكن أن نقبل بوجود فكرة كفكرة ولاية الفقيه مع كل ما يأتي معها من ضرب لمفهوم الدولة واستقلالية الدولة وخيار الدولة».

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك