أشادت فعاليات وطنية بالجهود الأمنية المتميزة التي قامت بها وزارة الداخلية، والتي أسفرت عن كشف التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، والقبض على عدد من العناصر المتورطة في أنشطة تستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين، وأكدوا أن هذا الإنجاز الأمني النوعي يعكس ما تتمتع به الأجهزة الأمنية من كفاءة عالية ويقظة مستمرة وقدرة احترافية في التصدي لكل المخططات والأجندات الخارجية التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار والإضرار بالسلم الأهلي ووحدة المجتمع البحريني.
حيث ثمن السيد محمد أحمد العالي جهود وزارة الداخلية، وعلى رأسها الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، وما تبذله الأجهزة الأمنية من عمل مخلص ويقظة مستمرة لحماية أمن مملكة البحرين والحفاظ على استقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين، وأكد أن ما أعلنته الوزارة بشأن الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني يشير إلى كفاءة الأجهزة الأمنية وقدرتها العالية على التصدي لكل ما يمس أمن الوطن واستقراره، وذلك في إطار من المهنية والالتزام بالقانون.
فيما أكد خليل إبراهيم المنصور أنه في ظل الظروف الراهنة فإن أمن مملكة البحرين واستقرارها خط أحمر، قائلا: «إننا نقف صفًا واحدًا خلف قيادتنا الحكيمة في مواجهة كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن أو المساس بوحدته الوطنية وسلامة مجتمعه، داعين الله أن يحفظ البحرين وقيادتها وشعبها من كل سوء.«
وقال السيد محمد باقر إنه بمشاعر يملؤها الفخر والاعتزاز بيقظة حماة الديار، وبقلوب ترفض وتستنكر كل يد تمتد للعبث بمقدراتنا، فإننا نسجل كلمة شكر وتقدير، وموقف اعتزاز تجاه وزارة الداخلية ورجالها المخلصين، مضيفا أن ما حققته الأجهزة الأمنية اليوم من كشف للخلية الإرهابية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، هو رسالة حاسمة لكل من تسول له نفسه استبدال الولاء للوطن بالتبعية لجهات خارجية.
أمن البحرين خط أحمر
وقال السيد هادي هاشم محمد أسعد، إنه انطلاقًا من كلام الله العزيز الذي يجرم الخيانة، وينهى عن الفتن، ويحث على حفظ الأوطان واستقرارها، فإننا نجزم بأن أمن البحرين خط أحمر لا ينبغي لأي كائن من كان أن يتجاوزه أو يساوم عليه.
وأضاف وإذ نرفض رفضًا قاطعا كل التنظيمات والأفكار المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وولاية الفقيه، والتي تتعارض مع ديننا ومبادئنا ووحدة الصف في الوطن، ونؤكد ونجدد ولاءنا واصطفافنا الكامل خلف قيادتنا الرشيدة ووطننا الغالي، سائلين الله أن يحفظ البحرين وأهلها من كل سوء وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار.
فيما أعرب الناشط الاجتماعي أحمد العقاب عن بالغ تقديره لجهود وزارة الداخلية بقيادة الوزير الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة في حفظ أمن الوطن وتمكنها من القبض على عناصر إرهابية وتنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني المجرم والذي خطط لعمليات إرهابية تستهدف الأمن والسلم.
وأكد عقاب أن الجهود التي يبذلها رجال الداخلية محل وفخر واعتزاز لكل البحرينيين والمقيمين فهم العيون الساهرة التي تحمي وتعزز الاستقرار في ربوع المملكة مشيداً بما ينعم بها الوطن الغالي من طمأنينة وأمان ثمرةً للتفاني والعطاء المشهود من رجال الأمن المخلصين الذين ينهضون بمسؤولياتهم ويؤدون رسالتهم لراحة المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة وتقديم الأمن والأمان لازدهار هذا الوطن العزيز.
وأشار العقاب إلى أنه في هذا الإطار يجب أن نشيد ونحيي جهود ويقظة وحنكة وكفاءة الأجهزة الأمنية بمملكة البحرين في اكتشاف تلك العناصر الإرهابية والمرتبطة بالحرس الثوري الإيراني الإرهابي المجرم والتي شرعت في التخطيط لزعزعة أمن الوطن والسلم الأهلي والتعامل معهم بكل شجاعة وحسم وإحباط أهدافهم الإجرامية الخبيثة.
وقال: «علينا جميعا» واجب وطني لدعم جهود وزارة الداخلية في مكافحة هذه المجموعات الإرهابية والوقوف لها بالمرصاد ونطالب بضرورة تنفيذ أقصى العقوبات على تلك المجموعات التي تستهدف أمن واستقرار الوطن وسلامة أراضيه والتعامل بكل حزم وقوة مع كل المنابع الإرهابية التي تستهدف وطننا الغالي»، ومنوهاً بأهمية مساندة رجال الأمن ومؤازرتهم في القيام بواجبهم ودورهم الوطني تجاه الوطن من خلال توفير كل الظروف التي تمكنهم من تأدية واجباتهم إلى جانب تقديم المعلومات التي تسهم في تعقب هؤلاء الإرهابيين ليكون ذلك رادعاً لكل العابثين بمقدرات الوطن في محاولة لزعزعة استقراره وأمنه.
يقظة الأجهزة الأمنية
فيما أشاد إبراهيم بن عبد الله الظاعن بالجهود الأمنية المتميزة التي بذلتها وزارة الداخلية في إحباط المخططات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره، والتي أثمرت عن القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بـالحرس الثوري الإيراني. ويعكس هذا الإنجاز الأمني الكبير يقظة الأجهزة المختصة وكفاءتها العالية في التصدي لكل ما من شأنه المساس بأمن مملكة البحرين وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وأكد أن هذه النجاحات الأمنية تجسد ما تتمتع به البحرين من مؤسسات وطنية راسخة تعمل بكل اقتدار لحماية الوطن وصون مكتسباته، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وبدعم ومتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس الوزراء.
كما أشار عصام الخياط إلى أن ما أسفرت عنه جهود وزارة الداخلية بمختلف أجهزتها وعلى رأسها الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة محل ثقة وتقدير واعتزاز، وتؤكد الحرص على حفظ أمن الوطن والمواطن والمقدرات الوطنية.
وأشار إلى أن العمل الأمني في مملكتنا الغالية مشهود له بالاستباقية وسرعة الاستجابة الأمر الناتج عن التخطيط المسبق والعمل بروح الفريق الواحد والقيادة الميدانية التي لا تغفل عن رصد ومتابعة وضبط كل من تسول له نفسه العبث بأمن واستقرار البلد في شتى الظروف، وهذا ما شهدناه خلال التعامل مع الاعتداءات الإيرانية الآثمة على مملكتنا الحبيبة وخروج نفر ممن سولت لهم أنفسهم بيع ضمائرهم للعدو حيث كانت ولا تزال أعين الأمن ساهرة على تحركاتهم وفي اللحظة المناسبة استطاعت الأجهزة الأمنية الإطاحة بهم وتقديمهم للعدالة.
كما ثمن سيد غالب العلوي جهود الأجهزة الأمنية ونجاحها في الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه». بما يسهم في حفظ الأمن والأمان في ربوع مملكة البحرين، معربا عن بالغ شكره وتقديره لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم وبتوجيهاته النيرة لحفظ الأمن والسلامة لمملكة البحرين، مشيرا إلى أن هذا الإنجاز الأمني يؤكد أن وزارة الداخلية ومن خلال رجال الأمن يمثلون درعًا حصينة في وجه كل من تسول له نفسه العبث بأمن هذا الوطن الغالي، وإن كل محاولة تستهدف أمن البحرين وسيادتها واستقرارها سنتصدى لها جميعا.
قالت جيهان محمد إن ما حدث أمس في مملكة البحرين ليس مجرد قضية أمنية عابرة، بل جرس إنذار يكشف خطورة الفكر المؤدلج المرتبط بالولاءات الخارجية «الولي الفقيه»، الذي يسعى للتغلغل داخل المجتمعات تحت شعارات دينية أو سياسية ظاهرها الشعارات وباطنها هدم الدولة وإضعاف الهوية الوطنية.
وأضافت أن خطورة هذه الفئة لا تكمن فقط في الأفعال التي تمارسها، بل في محاولاتها المستمرة لزرع الانقسام الطائفي، وتشويه مفهوم المواطنة، ودفع بعض الشباب إلى تبني عقلية العداء للدولة والارتهان لمشاريع خارجية لا ترى في البحرين إلا ساحة لتنفيذ أجنداتها؛ فالبحرين طوال تاريخها قامت على التعايش والوحدة والالتفاف حول القيادة، وأي مشروع يقوم على الولاء لغير الوطن هو تهديد مباشر لأمن المجتمع واستقراره ومستقبل أبنائه. لذلك فإن مواجهة هذا الفكر لا تكون أمنياً فقط، بل فكرياً وثقافياً وإعلامياً، عبر ترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز الانتماء الحقيقي للوطن.
وختمت قائلة: كل الثقة برجال الأمن وبمؤسسات الدولة في حماية مملكة البحرين، وكل المسؤولية تقع اليوم على المجتمع أيضاً في رفض خطاب الكراهية والطائفية، والوقوف صفاً واحداً دفاعاً عن وطننا وأمنه.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك