أكدت شخصيات أكاديمية ومجتمعية ورجال أعمال أن الإنجاز الأمني الذي حققته وزارة الداخلية بالكشف عن التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه» والقبض على 41 شخصًا، يعكس الكفاءة العالية والجاهزية المتقدمة للأجهزة الأمنية في مملكة البحرين، وقدرتها على إحباط المخططات التي تستهدف أمن الوطن واستقراره. وشددوا على أن تلاحم الشعب مع قيادته ودعم مؤسسات الدولة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات للتدخل الخارجي أو المساس بالوحدة الوطنية والسلم الأهلي، مؤكدين أن البحرين ستظل حصنًا منيعًا بوعي أبنائها ويقظة أجهزتها الأمنية، وأن العدد الكبير للمقبوض عليهم يكشف حجم المحاولات المستمرة من النظام الإيراني للتغلغل داخل وطننا البحرين وزعزعة أمنه واستهداف استقراره ومرافقه الحيوية، في إطار مخططات مرتبطة بالمطامع الإيرانية والتدخلات التي عانت منها المنطقة عقودا.
محاولات مستمرة
حيث قال البروفيسور الدكتور فيصل المــلا الأستاذ الأكاديمي بجامعة البحرين، إن النجاح الأمني النوعي الذي حققته وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية المختصة في القبض على (41) شخصاً يمثلون التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، يُعد إنجازًا أمنياً جديدة تؤكد يقظة وكفاءة وزارة الداخلية، كجهاز أمن داخلي على قدر كبير من القوة والاحترافية، مما يبرهن على أن عين الدولة ساهرة، وأن رجال الأمن درعٌ حصين في وجه كل تنظيمٍ سري، وكل ولاءٍ خارجي، وكل محاولةٍ تستهدف أمن البحرين وسيادتها واستقرارها.
وأضاف أن العدد الكبير للمقبوض عليهم يكشف حجم المحاولات المستمرة من النظام الإيراني للتغلغل داخل وطننا البحرين وزعزعة أمنه واستهداف استقراره ومرافقه الحيوية، في إطار مخططات مرتبطة بالمطامع الإيرانية والتدخلات التي عانت منها المنطقة عقودا.
كما أشار أنها ليست المرة الأولى التي تنجح فيها وزارة الداخلية في كشف وإحباط مثل هذه التنظيمات المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، والتي تتحرك وفق فكر »ولاية الفقيه» .إن الارتباط بالحرس الثوري الإيراني أو التعاطف مع عدوانه السافر أو الترويج لأفكاره الهدامة، هو مساسٌ مباشر بأمن الوطن وخيانةٌ لثقة الدولة والمجتمع ولا يجوز التهاون معه أو التقليل من خطره، فالبحرين ليست ميدانًا للمؤامرات، أو أرضا للولاءات المشبوهة.
وأضاف أن خطورة هذا التنظيم تتضاعف في ظل ما تشهده المنطقة من اعتداءات إيرانية آثمة واستهداف مباشر لدول مجلس التعاون الخليجي. وتبقى البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، والمتابعة الحثيثة لصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ويقظة رجال أمنها وشعبها الوفي، عصيّةً على التنظيمات السرية، منيعةً في وجه الحرس الثوري الإيراني وأدواته، شامخةً بولاء أبنائها المخلصين.
فيما بارك رجل الأعمال محمد عباس بلجيك جهود وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية نجاحها في الكشف عن هذا التنظيم الخطير المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر »ولاية الفقيه« الذي يستهدف أمن الوطن واستقراره.
وأفاد محمد عباس بلجيك بأن القبض على 41 عنصراً من هذا التنظيم خطوة أمنية حاسمة ومباركة، وكل مخلص لتراب هذا الوطن يثمن هذه الجهود الاستباقية التي تحمي الوطن من أخطر أنواع الاختراق الخارجي.
حيث أكد بلجيك أنه لا مكان بيننا للخونة والعملاء الذين يبيعون ضمائرهم وولاءهم لجهات خارجية معادية، ويتعاطفون مع العدوان الإيراني السافر على حساب دماء أبناء الوطن وأمنه.
ودعا بلجيك إلى تطبيق أقصى درجات القانون بحق كل من ثبت تورطه في هذا التنظيم أو أي نشاط يمس بالأمن الوطني. فالخائن لا يستحق إلا الخزي والعقاب الشديد، والوطن أغلى من أي مصلحة شخصية أو ولاء مزيف.
الحزم
كما أشاد رئيس جمعية قلالي للصيادين السيد محمد الدخيّل بالجهود الأمنية التي أثمرت عن الكشف عن التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، مؤكدًا أن ما أعلنته وزارة الداخلية يعكس يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها العالية في حماية أمن الوطن واستقراره.
وأكد الدخيّل أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وبمتابعة حثيثة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ماضية بكل حزم في التصدي لكل المحاولات التي تستهدف أمن المملكة أو تسعى إلى المساس بوحدتها الوطنية وسلامة مجتمعها.
وأشار إلى أن ارتباط مثل هذه التنظيمات بالحرس الثوري الإيراني يكشف خطورة الأجندات التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، مشددًا على ضرورة الوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة الحكيمة ودعم كل الإجراءات القانونية والأمنية التي تتخذها الدولة للحفاظ على أمن الوطن واستقراره
وثمّن الدخيّل الدور الوطني الذي تضطلع به وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية، مؤكدًا أن أبناء البحرين سيبقون أوفياء لوطنهم وقيادتهم، رافضين كل أشكال التدخلات والأعمال التي تمس سيادة المملكة وأمنها الوطني.
فيما أشار جعفر حبيب الخراز أن ما أعلنته وزارة الداخلية يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها الأجهزة الأمنية بكل كفاءة واقتدار للحفاظ على أمن الوطن واستقراره، مثمناً الدور الوطني الذي تقوم به الجهات المختصة في حماية المجتمع والتصدي لأي تهديدات تمس السلم الأهلي أو الأمن الوطني.
وأشار إلى أن أبناء البحرين يقفون صفاً واحداً خلف حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم، وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، دعماً لكل الجهود الوطنية الهادفة إلى حماية أمن المملكة واستقرارها وصون مكتسباتها.
وأكد أن الجميع يقف خلف مؤسسات الدولة وداعماً لكل الإجراءات القانونية التي تُتخذ لحفظ أمن البحرين واستقرارها، مشدداً على أن الوحدة الوطنية والتكاتف المجتمعي يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف أمن الوطن أو مصالحه العليا، كما دعا إلى مواصلة تعزيز الوعي والمسؤولية الوطنية، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وصون مكتسبات المملكة التنموية.
إنجاز أمني
كما أكد علي أحمد آل خرفوش، رئيس مجلس إدارة جمعية مركز سماهيج الإسلامي رئيس مجلس إدارة مؤسسة دار ريا لرعاية الوالدين، أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن الكشف عن تنظيم رئيسي مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، والقبض على 41 شخصًا من عناصر التنظيم، يُعد إنجازاً أمنياً نوعياً يعكس كفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين، وقدرتها العالية على حماية أمن الوطن واستقراره والتصدي بحزم لكل ما يستهدف سيادة المملكة ووحدتها الوطنية وسلامة مجتمعها.
وشدد على أن أمن البحرين واستقرارها خط أحمر لا يمكن التهاون فيه، وأن جميع أبناء الوطن يقفون خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ودعماً لنهج الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في حماية أمن الوطن وتعزيز الاستقرار وترسيخ دولة القانون والمؤسسات.
كما دعا إلى أهمية تكاتف الجميع، من مؤسسات رسمية وأهلية وإعلامية ومجتمعية، لدعم الجهود الوطنية الرامية إلى حماية الشباب وتعزيز وعيهم الوطني والفكري، وترسيخ قيم الاعتدال والولاء والانتماء، مؤكداً أن البحرين ستظل بإذن الله قوية بقيادتها وشعبها ووحدتها الوطنية وتماسك مجتمعها.
وثمّن الجهود الوطنية الكبيرة التي تبذلها وزارة الداخلية بقيادة الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية، وكل منتسبي الأجهزة الأمنية، في حماية الوطن والمواطنين والتصدي بحزم وكفاءة لكل من يحاول المساس بأمن البحرين واستقرارها.
وأكد رجل الأعمال حسين سلمان العويناتي أن تلاحم الشعب مع قيادته هو الدرع الأول لحماية المكتسبات والمُقدرات الوطنية التي تضاعفت وتجذرت بفضل المسيرة التنموية الشاملة التي أطلقها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وشدد العويناتي على أن وعي المواطن البحريني المخلص واستشعاره بالمسؤولية الوطنية يمثل حائط الصد المنيع أمام كل محاولات الارتهان لأجندات خارجية، مؤكداً أن الولاء المطلق لجلالة الملك المعظم هو العهد الوثيق الذي يجمع أبناء البحرين بمختلف أطيافهم.
ولفت العويناتي إلى أن أي محاولة للتبعية لجهات خارجية هي محاولات مرفوضة جملةً وتفصيلاً، ولن تزيد أبناء البحرين إلا تمسكاً بهويتهم الوطنية ووقوفاً صفاً واحداً خلف قيادتهم الحكيمة. وفي هذا السياق، وتعقيباً على إعلان وزارة الداخلية الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني، أشاد العويناتي باليقظة الأمنية والاحترافية النوعية لرجال وزارة الداخلية بقيادة الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، وزير الداخلية، في حماية أمن الوطن، مؤكداً أن سيادة البحرين ستبقى دائماً فوق كل اعتبار، مستمدةً قوتها من الرؤية الحكيمة لجلالة الملك المعظم، والتوجيهات السديدة لصاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.
وأكد نائب رئيس مجلس إدارة نادي سماهيج السيد علاء عباس المعلم، أن الجهود الوطنية المخلصة التي تبذلها وزارة الداخلية تعكس يقظة أمنية عالية وكفاءة احترافية مشهودة في حفظ أمن الوطن واستقراره، والتصدي لكل ما يمس سلامة المجتمع ووحدته الوطنية.
وأشاد المعلم بالنجاحات الأمنية الأخيرة التي حققتها الأجهزة المختصة، مؤكداً أن ما تقوم به وزارة الداخلية محل فخر واعتزاز لكل أبناء البحرين، لما تجسده من التزام راسخ بحماية الوطن وصون مكتسباته، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم.
وأضاف أن أبناء البحرين يقفون صفاً واحداً خلف قيادتهم وأجهزتهم الأمنية، دعماً لكل الجهود التي تعزز الأمن والاستقرار وتحفظ الوطن من أي تهديدات أو محاولات تستهدف أمنه وسيادته، مشدداً على أن التكاتف الوطني يمثل السد المنيع أمام كل المخاطر والتحديات.
وأشاد رجل الأعمال المهندس إسماعيل الصراف بإنجاز الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية بمملكة البحرين تتمتع بكفاءة عالية واحترافية متقدمة في إحباط المخططات التي تستهدف أمن المملكة واستقرارها.
وأكد الصراف أن سرعة ووضوح التعامل الحاسم والفوري مع أي محاولات تستهدف العبث بأمن الوطن أو التخطيط لزعزعة السلم الاجتماعي، تعكس حرص الدولة على حماية مقدراتها وصون سيادتها، كما تؤكد التزامها بالتصدي لكل من تسوّل له نفسه المساس بأمن شعبها.
وأشار الصراف إلى أن هذا الإنجاز يعكس توجّه الدولة الثابت، في ظل القيادة الرشيدة، لترسيخ دولة القانون والمؤسسات، وتعزيز منظومة الأمن الوطني، وحماية المواطنين والمقيمين من أي تهديدات أو أفكار مضللة ومشاريع تخريبية منحرفة.
وأضاف أن مملكة البحرين، بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وبما توليه من اهتمام لنشر قيم التعايش والأخوة الإنسانية، تمضي بخطى ثابتة نحو مزيد من الأمن والاستقرار، انطلاقاً من عقيدة لا تعرف التهاون تجاه التحديات التي تمس أمنها.
واختتم الصراف تصريحه بالتأكيد أن البحرين ستظل دائماً حصناً منيعاً أمام الإرهاب، وأن الجهود الأمنية ستواصل أداءها المشهود، بما يرسّخ الثقة ويطمئن الجميع على سلامة الوطن.
كما أكد المحامي عصام الطيب أن ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن الكشف عن تنظيم مرتبط بالحرس الثوري الإيراني وفكر «ولاية الفقيه»، والقبض على عدد من المتورطين، يمثل إنجازًا أمنيًا وقانونيًا يعكس كفاءة الأجهزة الأمنية البحرينية ويقظتها العالية في حماية أمن الوطن واستقراره والتصدي لكل ما يستهدف سلامة المجتمع ووحدته الوطنية.
وقال إن مملكة البحرين، بقيادتها الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، رسخت نموذجًا راسخًا لدولة المؤسسات والقانون، حيث يتم التعامل مع القضايا التي تمس الأمن الوطني ضمن أطر قانونية ودستورية تحفظ حقوق الدولة وتصون أمن المجتمع في الوقت ذاته.
وأضاف الطيب أن خطورة التنظيمات المرتبطة بجهات خارجية لا تكمن فقط في ممارساتها أو مخططاتها، وإنما فيما تمثله من تهديد مباشر للسلم الأهلي ومحاولة للمساس بسيادة الدولة واستقرارها، مؤكدًا أن أي ارتباط أو تعاون مع جهات معادية يمثل جريمة تستوجب المساءلة القانونية الحازمة وفقًا للقوانين النافذة في مملكة البحرين.
وأشاد صلاح محمد بوحسن رئيس مجلس إدارة جمعية المحرق الخيرية باليقظة الأمنية لرجال وزارة الداخلية في إلقاء القبض على التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، وبيّن بوحسن أن إلقاء القبض على هذا التنظيم الخائن يعكس الكفاءة العالية والقيادة الأمنية الرفيعة لوزارة الداخلية بقيادة الفريق أول الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، الذي أسس الهِمم العالية لترسيخ الأمن والاستقرار، وتعزيز روح الطمأنينة في ربوع مملكة البحرين.
وأكد أن الجميع يشهد بما يبذله رجال وزارة الداخلية، وفقهم الله، من عمل دؤوب وإخلاص في خدمة الوطن والمواطنين، وما يتحلون به من حزمٍ مقرونٍ بالحكمة، وحرصٍ دائم على حفظ الأمن وصون المكتسبات الوطنية.
وأضاف بوحسن أن هذه العملية الأمنية النوعية تُجسد الجاهزية العالية والكفاءة الاحترافية التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية في مملكة البحرين، وقدرتها على التصدي بكل حزم لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن واستقراره أو التآمر على سلامة المجتمع ووحدته الوطنية. وأشار إلى أن أبناء البحرين يقفون صفاً واحداً خلف القيادة الحكيمة، مؤكدين رفضهم القاطع لكل المحاولات الإرهابية والأجندات الخارجية التي تستهدف أمن البلاد وزعزعة استقرارها، مشدداً على أن أمن البحرين خط أحمر، وأن الولاء للوطن وقيادته الراشدة سيظل ثابتاً وراسخاً في نفوس أبناء هذا الوطن الأوفياء.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟
لا تتردد في إعطاء تعليقك ومشاركة رأيك